الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران أكثر توحشاً بعد الاتفاق النووي

طهران أكثر توحشاً بعد الاتفاق النووي

جان كيري و جواد ظريف
العرب – ياسر ادريس: قالت صحيفة «واشنطن تايمز» إن المعارضين السياسيين الإيرانيين الذين هربوا إلى الدول الغربية، يقولون إن النظام الإيراني أصبح أكثر قمعا منذ اتفاقه النووي مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى العالمية، التي كانت تأمل في أن ذلك الاتفاق سيكون من شأنه أن يجعل الحكم داخل إيران معتدلا.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن المحتجين الإيرانيين في الغرب يقولون إن مليارات الدولارات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى إيران، بالإضافة إلى إفراج الغرب عن الأصول المصرفية الإيرانية المجمدة، تم تحويلها بالفعل إلى جيوش إيران التوسعية في العراق وسوريا وأماكن أخرى.

ونقلت الصحيفة عن شابنام مددزاده، وهي من منظمة احتجاجات بجامعة «تربيات معلم» في طهران، قولها: «كل صفقة وكل تفاوض مع النظام يضيف حبل مشنقة جديدا داخل إيران».
تشير الصحيفة إلى أن مددزاده، 29 عاما، أمضت 5 سنوات قاسية في السجن، بما في ذلك سجن إيفين سيئ السمعة في إيران، لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة الاحتجاج.

قبل بضعة أسابيع، هربت مددزاده من وطنها عبر شبكة سرية تديرها «مجاهدي خلق» الإيرانية، وظهرت في باريس السبت في مؤتمر مع إيرانيين آخرين معارضين للملالي والمتشددين الذين يديرون البلاد.
تقول مددزاده لـ»واشنطن تايمز»: «الشعب الإيراني لا يريد التفاوض مع هذا النظام، وهم يكرهون سياسة المهادنة معه»، وأضافت: «إنهم يريدون من العالم، والحكومات الأوروبية والأمم المتحدة والولايات المتحدة، الوقوف بحزم ضد سياسة النظام العنيفة ضد حقوق الإنسان وجرائم النظام في إيران وسوريا، وتصدير الإرهاب في العالم. الشعب الإيراني يريد تغيير النظام بنفسه وبالمقاومة».

تشير الصحيفة إلى أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران 2010، سلط الضوء على النائب العام «الانتقامي» الذي يسجن المعارضين، وكانت مددزاده واحدة من ضحاياه.
وقال التقرير: «إن المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي، هو الأكثر الأشخاص سيئي السمعة الذين يقومون باضطهاد المعارضين السياسيين والنقاد». ووفقا للتقارير الصحافية الدولية، كان مرتضوي مسؤولا عن التحقيق في سجن إيفين، حيث تم اعتقال أكثر المحتجين بعد الانتخابات في عام 2009.
في أكتوبر، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريرا، أدان معاملة إيران لشعبها. وقال: «انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة بمعدل ينذر بالخطر. على وجه الخصوص، تم تنفيذ عدد كبير من عمليات الإعدام، بما في ذلك أفراد كانوا أحداثا في وقت ارتكاب الجريمة المزعومة. كما استمر العقاب البدني بما في ذلك الجلد. ومعاملة الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ما زالت تثير القلق».

تقول مددزاده إن الأموال الجديدة المتدفقة من الغرب لن تخفف من حدة الفقر، ولن توفر فرص عمل أو توقف عمل الأطفال المستشري في البلاد، لكن يتم ضخها لفيلق الحرس الثوري وعملياته في الخارج.
وأضافت: «لا شيء تغير في حياة الناس في إيران. الاتفاق النووي تم مع النظام ومع حرس النظام الذين ينفقون الأموال في تصدير الإرهاب وقمع الشعب الإيراني، وليس للناس ولحريتهم».;