السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبيان ادانة تدخلات النظام الايراني في المنطقة والدول العربية ومجزرة السجناء السياسيين...

بيان ادانة تدخلات النظام الايراني في المنطقة والدول العربية ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان
تجاوبا من الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان مع الحملة الواسعة على الصعيد العالمي لمقاضاة قادة النظام الايراني بسبب قتلهم السجناء السياسيين عام 1988 بأمر من خميني وتدخلاتهم وتجاوزاتهم على الدول العربية مما تسبب في اثارة الحروب الطائفية والقومية والقتل والابادة وتشريد عشرات الملايين من المواطنين في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من دول المنطقة صعد هذا النظام تنفيذ الاعدامات في داخل ايران بوتيرة متسارعة وهو محطم الرقم القياسي للاعدامات في العالم بالمقارنة بعدد السكان.

وبعد التحول الخطير بالكشف عن تسجيل صوتي لآية الله منتظري خليفة خميني آنذاك بشأن مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين في ايران عام 1988 بأمر من خميني الذي يعتبر وثيقة مذهلة وفريده لمحاكمة قادة النظام الذي يرتكب القتل بحق الشعب الايراني وشعوب الدول العربية خارج اطار كل القوانين.

وقد كشف التسجيل الصوتي المسجل في15 آب/أغسطس1988 عن لقاء جمع آية الله منتظري نائب الخميني في وقته مع لجنة الموت في طهران التي ضمت اربعة من رؤوس السلطات القضائية والمخابراتية المكلفة تنفيذ المجزرة في طهران، وكشف حقائق مروعة لأكبر عملية ابادة جماعية وقعت في التاريخ المعاصر وطالت السجناء السياسيين. ويصرح آية الله منتظري في التسجيل ان نساء حوامل واحداثا بأعمار15 عاما لم يستثنوا من هذه المجزرة. انها مجزرة نعتبرها مثالا بارزا للجريمة ضد الانسانية وعملية ابادة جماعية.
وأحد المخاطبين لآية الله منتظري هو مصطفى بور محمدي وزير العدل الحالي في حكومة روحاني والمخاطب الآخر هو الرئيس الحالي لمحكمة القضاة والثالث كان يحتل حتى قبل شهور منصب النيابة العامة ثم عينه خامنئي لتولي رئاسة أكبر مؤسسة اقتصادية وسياسية في ايران ويتردد اسمه كمرشح للقيادة المقبلة للنظام الايراني.

ان هذه المجزرة تبين أن نظام ولاية الفقيه اللااسلامي واللاانساني والملالي الحاكمين في ايران ليسوا يقمعون ويعدمون ويعذبون شعبهم فقط وانما لجأوا الى تصدير الارهاب والتطرف وتأجيج الحروب في المنطقة لحرف الرأي العام عن القمع الهمجي الذي يمارسه هذا النظام ضد الفرس والعرب والكرد والترك والبلوتش والشيعة والسنة وأتباع سائر الديانات في ايران ومن أجل حفظ كيانه يشيع ويرسخ النعرات والحروب الطائفية. لقد أكد قادة النظام ومنهم خامنئي أكثر من مرة أنهم اذا لم يحربوا في العراق وسوريا واليمن فان عليهم أن يقاتلوا في عمق الاراضي الايرانية.

ومؤخرا أقدم نظام ولاية الفقيه المعادي للبشر والحاكم في ايران وفي حركة لااسلامية ولاانسانية والصادمة على اطلاق صاروخ باتجاه مكة عن طريق عملائه الحوثيين في اليمن حيث لاقى ادانة على الصعيد العربي والدولي وأكد الجميع تورط النظام الايراني في ذلك وأن هذا الأمر لا يمكن بدون اسناد النظام الايراني له وايعاز قادة. ان التجربة أثبتت أن هذا النظام لا يعرف لغة سوى لغة الحزم والقاطعية. وعلى هذا الأساس اننا اذ ندين مجزرة عام 1988 واطلاق الصاروخ باتجاه مكة المكرمة والتدخلات الايرانية في دول المنطقة نؤكد في الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان على ما يلي:
1.دعوة منظمة التعاون الاسلامي الى ادانة قوية لهذه الجريمة النكراء التي تتعارض تعارضا صارخا مع كل القيم الاسلامية وتعليق عضوية النظام في المنظمة طالما بقي مسؤولو هذه الجريمة الكبرى في مناصبهم ولم تتم محاكمتهم.

2.مطالبة الدول العربية وجامعة الدول العربية بادانة هذه الجريمة اللااسلامية واللاانسانية وحث مجلس حقوق الانسان والمفوض السامي لحقوق الانسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على وضع فتح تحقيق بشأن هذه الجريمة ومحاكمة المسؤولين عنها في جدول أعمالهم. ان عدم معاقبة المجرمين وبخاصة اولئك الذين مازالوا يشغلون مناصب حكومية رفيعة، انما يشجعهم على التمادي في ارتكاب الجرائم.
3.مطالبة الهيئات الدولية بادانة تدخلات النظام الايراني وقطع دابر النظام في المنطقة.

الرباط في: 25 نونبر 2016
عن المكتب التنفيذي
الرئيس: ادريس السدراوي