الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالكشف عن سرقة آلاف المليارات للملا آملي لاريجاني رئيس السلطة القضائية المأمور...

الكشف عن سرقة آلاف المليارات للملا آملي لاريجاني رئيس السلطة القضائية المأمور لخامنئ

آملي لاريجاني كبير الجلادين رئيس السلطة القضائية المأمور لخامنئي.
اذا كنتم تتابعون الأخبار فلابد أن سمعتم الضجة الكبيرة التي اثيرت حول الكشف عن سرقة عدة آلاف المليارات للملا آملي لاريجاني كبير الجلادين رئيس السلطة القضائية المأمور لخامنئي. القضية هي أنه و بعد الكشف عن سرقة الملا لاريجاني في قناة التلغرام بأن الغرامات النقدية المودعة من قبل السلطة القضائية كانت تودع في 63 حسابا مصرفيا شخصيا لآملي لاريجاني،

طالب نائب في البرلمان باسم محمود صادقي بمتابعة الأمر وتقديم تقرير بهذا الشأن. الا أن الملا لاريجاني سرعان ما قام بتكذيب الخبر ولم يكتف بذلك بل أرسل ضباط السلطة القضائية اليه لاعتقاله. غير أن النائب فلت من قبضة المأمورين وتحول الموضوع الى تجييش ونزاع لافت بين السلطة القضائية والسلطة التشريعية حيث رئيسهما أخوة لاريجاني وبين الزمرتين الحاكمتين. ويؤكد هذا الرد الهستري من قبل رئيس السلطة القضائية عدة حقائق أولها اذا كان هناك أقل شك في صحة الخبر فزال الشك الآن. لأن الملا لاريجاني لو لم يكن ظاهره صالح وباطنه فاسد لكان عليه أن يرحب بما طرحه النائب خاصة وهو يد القوة المطلقة التى يمسك بها كل الأمور باعتباره رئيس السلطة القضائية. اذن يتبين أن المسألة فسادها أكثر من أن يكشف عن جزء من المستور. ثانيا يثبت أن في هذا النظام ، القانون يعني استخدام القوة. ولكون رئيس السلطة القضائية قوته أكثر فيرسل مأموريه ليلا ليجلبوا ما يسمى بنائب البرلمان من بيته ويأخذوه. ولكن الطرف المقابل وبما أنه يعتمد على زمرة حكومية يهرب ويفلت من قبضة المأمورين ويخلق فرصة لكي يهب أفراد الزمرة لمساعدته وليحصل ما حصل الآن وما نراه الآن في المشهد من هجوم وهجوم مقابل بين الزمرتين.

ولكن الواقع الأهم والأعمق هو التشتت في هذا النظام الغارق في الفساد حيث يبين أن الحرب بين الزمر الحاكمة قد انسحبت الآن على رؤساء السلطات الثلاث والشيء الذي يظهر حدة وسعرة هذا الصراع أكثر هو أن رئيسي السلطتين هما اخوة لاريجاني. أي أصبحت نيران الحرب مشتعلة الى درجة لا يرحم شقيق شقيقه. ولكن الواقع أن هذه الحرب هي حرب بالنيابة. الحرب الحقيقية هي دائرة على السلطة بين خامئني ورفسنجاني وكلما نقترب الى موعد الانتخابات كلما تستعر نيران الصراع أكثر فأكثر وتجعل الأرضية ممهدة لاسقاط نظام الملالي.