الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحجر زاوية النظام و صندوقه الاسود

حجر زاوية النظام و صندوقه الاسود

صورة عن الاعدامات في الشوارع في ايران
وكالة سولا پرس- يحيى حميد صابر……: قيل الکثير عن قضية الاصلاح و الاعتدال في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي حصل لحد الان على 63 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ولاسيما في خلال عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي و عهد الرئيس الحالي حسن روحاني و مع إنه قد کان هناك من يصدقهما و ينتظر حصول المعجزة على يديهما، ومع کل تلك الوعود و العهود المعسولة التي أطلقوها، لکن لم يتحقق شئ من ذلك في الواقع.

خلال کل تلك الاعوام الماضية التي مرت على دعوات الاصلاح و التغيير من قبل هذين المصلحين المزعومين، لم يجد الشعب الايراني ولو أثرا واحدا يدل على أن هنالك مسعى للإصلاح و التغيير، بل أن هنالك کلام يردد کما لو کان هنالك طائر ببغاء في قفص و يردد کلمات لقنت له من دون أن يدرك و يعي معناها، وان الدرس الکبير الذي يجب أن يفهمه العالم کله ولاسيما اولئك الذين يتعاطفون مع الدعوات الجوفاء و الفارغة لروحاني او غيره، أن ليس هناك إصلاح او إعتدال او تغيير إلا برحيل مرشد النظام او سقوطه، ذلك أن هذا الرجل أکبر عقبة کأداء أمام حرية و مستقبل الشعب الايراني لأنه و بإختصار شديد يمثل حجر الزاوية و الصندوق الاسود للنظام وقلبه النابض، وان إجباره على الرحيل او اسقاطه يعني أن بوابة الاصلاح و التغيير قد فتحت على مصاريعها في إيران.

کيف يمکن لنظام کهذا النظام أن يخطو بإتجاه الاصلاح و التغيير وهو الذي أعدم 30 ألف سجينا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وهم يقضون فترة محکوميتهم؟ کيف يمکن لهذا النظام أن يزعم حرصه على التغيير و حملات الاعدام ماضية على قدم و ساق ضد المعارضين وان سجونه تکتض بسجناء الرأي و الموقف السياسي و الفکري؟ هل بإمکان نظام يعتمد على الدين کوسيلة لتحقيق غاياته و مآربه العدوانية، أن يلقن مبادئ و أفکار التغيير للشعب؟ من المؤکد ان الاجابة القاطعة هي: کلا، کلا لأن مرشد النظام يعتبر بقائه إستمرار للنظام او سقوطه فإنه نهاية للعالم کله!

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي دأب في أدبياته و وسائل إعلامه على التأکيد على حقيقة أن الاصلاح و التغيير الحقيقيين في إيران لن يتحققا و رأس النظام أي الولي الفقيه مازال في منصبه، ذلك أن الاخير هو روح و جوهر الاستبداد و عصارته، وببقائه لن تکون هناك أية حرکة جادة بإتجاه الاصلاح و التغيير، بل أن الشرط الاول القهري و الاجباري هو رحيل المرشد او إسقاطه، وبغير ذلك فإن الکلام والحديث عن الاصلاح و التغيير ليس إلا کلام من نوع ردئ للإستهلاك المحلي!