الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإيران.. مناشدة عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام والمرضى

إيران.. مناشدة عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام والمرضى

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
تدعو المقاومة الإيرانية عموم الهيئات والمراجع الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل ومؤثر لإنقاذ حياة السجناء السياسيين الذين حالتهم الصحية متدهورة جراء إضراب عن الطعام أو إصابتهم بأمراض حادة وتحمل نظام الجلادين الحاكمين في إيران مسؤولية أية خسارة تلحق بهؤلاء السجناء. وهو نظام قد حرم السجناء حتى من الحقوق المعترف بها في قوانين النظام القمعي والظلامي نفسه بغية كسر مقاومتهم.

– آرش صادقي 37 عاما يخوض اليوم الثامن والثلاثين من الإضراب عن الطعام ويعيش حالة متأزمة. إنه من السجناء القابعين في العنبر 8 في سجن ايفين ويعاني من انخفاض شديد للضغط وضيق التنفس ومشاكل في الكلى وجهاز الهضم. ورغم أنه اصيب لحد الآن بالغيبوبة أكثر من مرة وتقيأ الدم إلا أن الجلادين اشترطوا إحالته إلى المستشفى بتكبيل يديه ورجليه لغرض تحقيره وممارسة مزيد من الضغط عليه. السيد صادقي كان طالبا في مرحلة الماجستير فرع الفلسفة في جامعة العلامة حرم من الدراسة بسبب نشاطاته الطلابية واعتقل عدة مرات خلال 2009 – 2014 وحكم عليه بالحبس 19 عاما بتهمة «الدعاية ضد النظام والاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الوطني». زوجته غولرخ ايرايي هي الأخرى تم محاكمتها غيابيا بتهمة الإساءة إلى «قيادة نظام» ولاية الفقيه البغيض وصدر حكم عليها بالحبس 6 سنوات وهي الآن قابعة في عنبر النساء في سجن ايفين.

– مرتضى مراد بور هو الآخر وعقب 37 يوما من الإضراب حالته باتت متدهورة. إنه يعاني من ضعف شديد واضطراب في نبضات القلب وألم في الكلى. كما حرمه الجلادون من الوصول إلى الماء الكافي للشرب والاستحمام ورغم البرد القارس لا يستلمون ألبسة دافئة من عائلته. السيد مراد بور أضرب عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازه. انه حرم من سير قضائي عادل من قبل محكمة الملالي وصدر حكم عليه بالحبس 3 سنوات بتهمة «الاجتماع والتواطؤ… ضد الأمن الوطني والدعاية ضد النظام».

– وحيد صيادي نصيري القابع في العنبر المعزول المخيف في ايفين فقد أكثر من 20 كيلو من وزنه اثر 46 يوما من الإضراب. انه أضرب عن الطعام احتجاجا على عدم حسم ملفه لمدة 14 شهرا وعدم النظر في ملفه. واعتقل صيادي في سبتمبر 2015 وصدر عليه حكم بالحبس 8 سنوات بسبب نشاطاته في الانترنت بتهمة «الدعاية ضد النظام» و«الإساءة إلى المقدسات والقيادة» لهذا النظام القمعي.

فؤاد رضا زاده من السجناء السياسيين من أهل السنة يقبع في سجن جوهردشت بمدينة كرج بدأ الإضراب عن الطعام يوم 22 نوفمبر للاحتجاج على الواقع المأساوي للسجن ومنعه من المشاركة في تشييع جنازة والده ومواراته الثرى. انه اعتقل في عام 2013 وبعد 40 يوما من تحمل التعذيب النفسي والجسدي في سجن مخابرات اروميه صدر حكم عليه بالحبس 6 سنوات من قبل محكمة الملالي.

في السياق نفسه اصيب سليمان بيروتي أحد السجناء السنة في سجن جوهردشت بالشلل النصفي اثر حرمانه من تلقي العناية الطبية وفقد قدرته على الكلام نسبيا. انه وبعد تعرضه للمرة الثانية لجلطة قلبية واحالته إلى المستشفى الاسبوع الماضي تم اعادته إلى السجن دون إكمال خطوات علاجه كما في السجن إنه محروم من أبسط الامكانيات والعنايات الطبية.

وأما السجين السياسي آية الله كاظميني بروجردي فقد زاد الضغط عليه فيما يعيش وضعا مزريا اثر قلة أجهزة التدفئة في فصل البرد ورغم إصابته بمختلف الأمراض الحادة إلا أنه يحتجز في زنزانة باردة ومرطوبة ومحروم من الوصول إلى العلاج والأدوية. ماء الحمام للعنبر الخاص والمسمى بـ «رجال الدين» في سجن ايفين بارد. وهذه كلها تشكل عوامل لممارسة المزيد من الضغط على السجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
30 تشرين الثاني/ نوفمبر2016