الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر 26 نوفمبر في باريس خارطة طريق من أجل السلام و الامن

مؤتمر 26 نوفمبر في باريس خارطة طريق من أجل السلام و الامن

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا» فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : مشاهد و صور مروعة تجمع بين الحزن و الصدمة تنقل من داخل سوريا، تشرح مرة أخرى للعالم ضرورة إيجاد حل سريع و حاسم للملف السوري و الذي لايمکن إلا عن طريق إسقاط او إزاحة نظام الدکتاتور السوري بشار الاسد.

المحاصرون في حلب من جانب قوات الاسد و بعد أن نفذ مخزونهم من المواد الغذائية و بعد أن بات شبح الموت يهدد حياتهم، وتنزل على رٶوسهم صواريخ و قنابل و البراميل المتفجرة کالمطر، هي سابقة الاولى منها في التأريخ العربي ليس المعاصر وانما على طوله و عرضه، وغيرها من الفظائع و الجرائم التي تجري ضد أبناء الشعب السوري، تأتي جميعها بسبب من إستمرار بقاء النظام السوري و دعمه غير المحدود من جانب النظام الاستبدادي القمعي في إيران.

ان التمعن و التدقيق في قسوة و وحشية تلك المشاهد، تميط اللثام مرة أخرى عن ماهية و معدن النظام الايراني المعادي للإنسانية الذي يقف بکل إمکانياته و قدراته من أجل المحافظة على نظام الاسد و يبذل کل ما بجعبته من طرق و اساليب و وسائل تنفر منها المبادئ و القيم السماوية و الانسانية جمعاء، وان هذا النظام وبعد أن إنتهج أقسى الطرق و أبشعها و أشنعها ضد الشعب الايراني، يحاول إستنساخ تلك الطرق اللاإنسانية مع إضافات بحيث تجعلها أقسى و أبشع من سابقاتها، وان نظرة على الجرائم و الفظائع التي إرتکبها نظام الملالي في العراق و زرعه الفتنة الطائفية فيها، تؤکد لنا و للعالم أجمع بأن مايحدث اليوم في سوريا هو إمتداد لما حدث في العراق و إيران.

التشکيك في المعارضة السورية و الطعن في شخصياتها و رموزها، هو نفس الذي جرى في العراق و هو أيضا إمتداد لما حدث داخل إيران نفسها حيث کرس النظام الديني الاستبدادي کل جهوده من أجل تشويه صورة معارضيه و الطعن في مصداقيتهم و مبادئهم عبر طرق و اساليب ملتوية لم يسلکها أي نظام قمعي بعدهم، بل وان مافعله هذا النظام بحق منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة کأنصع مثال على ذلك، يثبت هذه الحقيقة، واننا نؤکد بأن المتسبب وراء تلك المشاهد و الصور المأساوية المروعة انما هو النظام الايراني الذي قام بنفسه بإعدام 30 ألف سجينا يقضون أحکامهم على أثر فتوى حمقاء من جانب خميني کما انه يقف أيضا خلف قتل و جرح أعداد کبيرة من سکان أشرف و ليبرتي أيام کانوا في العراق، وإن ماقد قامت به المقاومة الايرانية و قوى الثورة السورية من عقد مٶتمر دولي في باريس في 26 نوفمبر 2016، حيث شارك فيه شخصيات سياسية و مختصة بالقانون الدولي، طالبوا خلاله بتقديم قادة النظامين الايراني و السوري أمام المحاکم الدولية من أجل محاستهم و معاقبتهم عن الجراء التي إرتکبوها بحق الشعبين الايراني و السوري خصوصا و بحق شعوب المنطقة و العالم عموما، وان هذه الخطوة ضرورية و هامة جدا لإنها تعتبر بمثابة خارطة طريق عملية و مناسبة من أجل إيجاد حل مناسب و أمثل للأوضاع في إيران و سوريا و المنطقة ولأنها الطريق الامثل أيضا في سبيل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.