الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤتمر دولي في باريس 26 نوفمبر 2106

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا» رابط لمشاهدة المؤتمر:
https://www.youtube.com/watch?v=Y1J5-_g-HGY
بالأمس … واليوم
ولاية الفقيه ترتكب مجازر ضد الأبرياء في إيران وسوريا
يجب محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية
مريم رجوي: يجب وضع حد لسكوت ولامبالاة المجتمع الدولي حيال جرائم الملالي في إيران والمنطقة

مريم رجوي: أي حل لإنهاء داعش مرهون بإخراج النظام الإيراني كاملة من المنطقة خاصة سوريا. الشعب الإيراني ضد هذه الحرب القذرة ويقف بجانب الشعب السوري

اقيم مساء يوم السبت 26 تشرين الثاني/ نوفمبر مؤتمر في قاعة موتواليته بباريس تحت شعار «دعوة إلى المحاكمة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا» بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومشاركة عدد من الشخصيات السياسية وحقوقيين بارزين من فرنسا واوروبا وممثلين عن دول المنطقة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المعارضة السورية.

ووصفت السيدة رجوي في كلمة ألقتها، السياسة الأمريكية خلال 16 عاما مضى بأنها كانت سياسة كارثية للشعب الإيراني والمنطقة قدمت أكبر المساعدات لنظام ولاية الفقيه وأضافت قائلة: «مع بدء الإدارة الجديدة عملها، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب المنطقة أن يتم مراجعة في سياسات الولايات المتحدة».

وصرحت السيدة رجوي: «في الأزمة الحالية التي تمر بالمنطقة، أية حلول لوضع حد قطعي للحرب وانعدام الأمن وبالتحديد قضية داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وعلى الخصوص في سوريا. التعاون مع الملالي لمواجهة داعش عمل كارثي. فهذا العمل يعزز النظام الإيراني وارهابه ويغذّي داعش سياسيا واجتماعيا. ولو أن خامنئي يحاول من خلال إطلاق ترهات أن يُبرر استمرار هذا الاحتلال وسفك الدماء في سوريا بحجة الدفاع عن الحرم ولكنه خاب ظنه. إلا أن الشعب الإيراني يقف ضد هذه الحرب القذرة ويقف بجانب الشعب السوري الأبي الشجاع».

وخصصت السيدة رجوي جانبا من خطابها بأزمات المنطقة وخاصة بسوريا وقالت في هذا المجال:
« اننا أكدنا منذ سنوات ونكرر مرة أخرى أن أهم خطأ أمريكا في المنطقة هو استرضاء الملالي الحاكمين. ومن الآن فصاعدا كلما ابتعدت أمريكا عن هذه السياسة كلما تتجه المنطقة نحو السلام و الهدوء.
كما ان الاتحاد الاوروبي بامكانه أن يلعب دورا مؤثرا ايجابيا على الوضع الايراني وكل المنطقة قدرما يشترط علاقاته السياسية والتجارية مع النظام بوقف الإعدامات.

اسمحوا لي أن ألخص كلامي وأسأل ما هو توقعنا وتوقع شعبنا وشعوب المنطقة من المجتمع الدولي؟
إن طلبنا هو فقط أن توقفوا سياسة منح التنازلات والامتيازات لنظام ولاية الفقيه. طلبنا هو أن لا يستمر بعد الآن السكوت واللامبالاة تجاه جرائم هذا النظام في إيران والمنطقة. بل بدلا منه احترموا نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

….الآن ربط خامنئي أكثر من أي وقت آخر سلطته البالية بقتل الشعب السوري. إنه يحاول من خلال إطلاق ترهات أن يُبرر استمرار هذا الاحتلال وسفك الدماء بحجة الدفاع عن الحرم ولكنه خاب ظنه. إنه خائب اليوم حتى في توحيد الزمر الداخلية للنظام على استمرار هذه الحرب القذرة. الحرب في سوريا لا تمت لا للشعب الإيراني ولا لمصالح إيران بأية صلة.
وترون أن في تظاهرة آلاف الإيرانيين الذين تجمعوا للاحتفال بمناسبة ذكرى ميلاد كوروش في باسارغاد يُسمَع صوت «لا غزة ولا لبنان نفديكِ يا إيران» أي الكل يعلم أن مساعي ولاية الفقيه لإثارة الحروب في العراق وسوريا واليمن تأتي فقط لتكريس أجواء الكبت والخناق في إيران ولضمان بقاء كيان ولاية الفقيه.

إني أكرر نحن وشعبنا واقفون بجانب الشعب السوري الأبيّ الشجاع بوجه الملالي. ونعتبر أطفالهم الأبرياء أبنائنا ونعاني من شجونهم وتسيل دموعنا على دمار مدنهم ونعيش في قلق على تشرد أبنائهم المُهَجّرين. نحن نعتبر أنفسنا أبناء حلب المضرجة بالدماء وهي من معالم الحضارة العالمية و تقاوم تحت عمليات القصف الضارية على امتداد صمودها منذ 6 آلاف سنة. حلب أيقونة المعاناة والصمود للعالم البشري. حلب لن تركع وستنهض من جديد حرةً أبيةً شامخةً وعامرة. سوريا ليست وحيدة رغم طلب كل الجناة الذين تكالبوا على سوريا ورغم كل سياسة المداهنة البغيضة، فسوريا هي تحتل قلوب شعوب العالم ولا شك أنها ستنتصر وستتحرر.

… في الأزمة الحالية التي تمر بالمنطقة، أية حلول لإنهاء الحروب وانعدام الأمن وبالتحديد لإنهاء مشكلة داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وخاصة في سوريا. التعاون مع الملالي لمواجهة داعش هو عمل كارثي. فهذا العمل يعزز النظام الإيراني وارهابه ويغذّي داعش سياسيا واجتماعيا.
محاربة داعش، لا يجوز أن تكون بمعزل عن محاربة الملالي وقوات الحرس. كلما أرغمنا الملالي على التراجع، كلما يقترب داعش إلى نهاية عمره.
نحن نمد يد الاستغاثة نحو جميع شعوب المنطقة ودولها لطرد هذا النظام من عموم المنطقة…»
÷÷÷
وتكلم في المؤتمر الذي تولت السيدة سيلوي فاسيه من المنتخبين الفرنسيين إدارته، شخصيات مثل اينغريد بتانكورد السناتورة والمرشح السابق للرئاسة الكولومبية وفاطوماتو ديارا القاضي في المحكمة الجنائية الدولية في يوغسلافيا السابقة والمحكمة الجنائية الدولية سابقا والسناتور ديفيد نوريس مرشح سابق للرئاسة الإيرلندية ومارسين اسكوينسكي عمدة ورشو السابق والسير جيفري روبرتسون رئيس محكمة الأمم المتحدة الخاصة بسيراليون وفلورنس برتور عمدة منطقة باريس الخامسة والأسقف جاك غايو القس المعروف بأفكاره التقدمية وطاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في يونامي والمسؤول عن ملف أشرف في الأمم المتحدة.

وتم تخصيص القسم الثماني من البرنامج لسوريا وحلب المحترقة حيث تكلم فيه شخصيات مثل سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق وصالح القلاب الناطق باسم الحكومة ووزير الإعلام الأردني السابق وهيثم مالح من قادة الثورة السورية ورئيس اللجنة القانونية في الإئتلاف السوري المعارض وميشل كيلو عضو اللجنة السياسية للإئتلاف وفرانسوا كولكومبه القاضي والحقوقي الفرنسي وانور مالك الكاتب والراصد الدولي لحقوق الانسان من الجزائر وبريتا حاجي حسن رئيس المجلس المحلي لمدينة حلب وفاضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان و…

كما روى في المؤتمر عدد من السجناء السياسيين المحررين والشباب وعناصر المجاهدين داخل البلاد ممن غادروا إيران في الفترة الأخيرة تجاربهم ومشاهداتهم عن القمع الشامل في عموم إيران ونشاطات مجاهدي خلق داخل البلاد. وأقيم معرض تضمن صورا لشهداء 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988 و لاقى الإقبال من قبل المشاركين في المؤتمر.

وفي ما يلي مقتطفات من خطابات الشخصيات العربية والسورية المشاركة في المؤتمر:
سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق:
«ما ذا تريدون أن أتحدث عنه بعد ما سمعتم ما قالته الأخت مريم رجوي وهذه الطالبة الشابة شبنم مددزادة، وهذه الشهادة المذهلة من هذه الطالبة الشابة وما ذا يدور خلف هذا الوجه الباسم والهادء لهذه الشابة وكيف يمكننا فهم ما عاناه الشعب الإيراني من مظالم وآلام؟

اليوم نحن نركّز على هذه الآلام وآلام الشعب السوري الشقيق الذي قد طالت آلامه منذ سنين وفي أشد حالاته على مستوى الكرة الأرضية. السيدة رجوي أنا افهم مدى هذه الآلام وارتكاب مجزرة بحق ثلاثين ألفا من المقاومين الإيرانيين على اساس فتوى بسيط من الخميني والذي من خلال تطبيقه ثلاثين ألفا من السجناء تم اغتيالهم؛ وهذا يعني الأشخاص الذين تم تصدير الحكم عليهم قبل ذلك والذين كانوا في السجن في حالة قضاء مدد سجنهم. وكل ذلك حدث في نوع من مؤامرة صمت عالمية.

والسوريون تم طرد ملايين منهم وفي الوقت نفسه نسمع بعض الاقتراحات أنهم من الممكن التصالح والسلام مع بشار الأسد. كيف يمكن أن نتصور في هذا العالم الغربي أن يكون الناس هكذا أعمى أن رئيس دولة الذي يقوم بارتكاب المجازر بحق مئات الآلاف من الأطفال و النساء والرجال أن يكون هناك صلح وسلام في سوريا بوجود نظام مجرم هكذا؟!
وكيف يمكن أن نرى أن بلدانا من أمثال سوريا والعراق واليمن وإيران التي لعبت دورا كبيرا في الحضارة الإنسانية أن تعاني في الوقت الحالي من الدكتاتورية وخلف كل ذلك النظام الإيراني؟

وهذا كان هدية الإدارة الأميركية التي أهدت العراق بعد 2003 على طبق من فضة إلى النظام الإيرانيأي لأسوأ الديكتاتوريات في العصر الحديث. وتخطئ كل الدول الغربية التي ترى من الممكن تحقيق السلام والأمن في العالم من خلال المفاوضات مع نظام كالنظام الحاكم في إيران. كما أن من المستحيل أن نتكلم عن المفاوضات مع النظام السوري… وأنا على يقين أن البراءة والخلوص الذي شاهدنا من شبنم لايمكن إخفاؤه وهذه المعاناة لايمكن إمحاؤها إلا بعد تطبيق العدالة.

الدكتور محمد السلمي باحث وكاتب سعودي والمختص بالشؤون الإيرانية ورئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية:
«…أنا اجي من الممكلة العربية السعودية واقدّم لكم كل التحية والتقدير. إذا كان الشعب الإيراني وشبابه رفعوا تلك الشعارات الثلاثة التي ذكرتها (لاغزة ولا لبنان روحي فداء إيران- اترك سوريا وفكّر في حالنا- الموت للدكتاتور) فإن شعوب المنطقة والعالم يشاركون الشعب الإيراني تلك الشعارات يريدون أن تتوقف إيران عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لتلك الدول… «لقد قام النظام الايراني – وانتم تعلمون ذلك جيدا – بأكثر من ستين عملية ارهابية حول العالم ، كذلك قام النظام الايراني بمهاجمة البعثات الدبلوماسية و قتل الدبلوماسيين حول العالم بعضهم من الدبلوماسيين السعوديين حيث أنني أجي من المملكة العربية السعودية و أقدم لكم كل تحية و تقدير .

عندما اطلقت دول التحالف العربي عاصفة الحزم قبل سنة و نصف فهي تساهم مع الشعب الايراني في ايقاف هذه التدخلات الايرانية و تقليم أظافر ايران في الخارج و دعمها للميليشيات و الارهاب و زرعها للخلايا التجسسية و الخلايا النائمة لتعود الى الداخل الايراني لتواجه الشعب الايراني والاستحقاقات للشعب الايراني الذي ظل النظام الايراني يتهرب منها طيلة العقود الماضية .
نعلم جميعا أن الشعب الايراني استبشر خيرا بما يسمى الاتفاق النووي ، ليس حبا بالنووي ولا الاسلحة النووية و لكنه يريد أن يعيش حياة أفضل يستطيع أن يتواصل مع العالم ،يتحسن مستواها المعيشي و يكون تواصل مع دول الجوار ويعيش في حالة سلام .
الآن سنة و نصف من الاتفاق النووي و نجد وفقا للتصريحات النظام الإيراني ذاته أن ليس فقط الشعب الايراني لم يتحسن مستواه المعيشي بل زاد سوءا .

التصريحات تقول أن أكثر من 30% من الشعب الايراني تلك الدول الغنية الثرية صاحبة النفط و الغاز و الموارد الطبيعية المختلفة يعيشون تحت خط الفقر ، 30 او 40 بالمئة في دولة بثراء ايران يعيشون تحت خط الفقر ، هذا دليل كبير على أن النظام الإيراني لم يستثمر تلك الأموال التي جاءت و رفع عنها العقوبات و استطاع أن يستلمها على شعبه و داخل بلده و التنمية بل صدرها للميليشيات الارهابية الى حزب الله اللبناني الى بشار الاسد الذي لا زال يقتل بعنف الشعب السوري و يقتل الاطفال و النساء دون هوادة .
اذن ان الاتفاق النووي يساهم وفق لما نراه الان في قتل الشعب السوري و يساهم في زرع الخلايا النائمة و يساهم في دعم الحوثيين و لذلك لا بد أن يكون هنالك و قفة صادقة من العالم تجاه هذه التدخلات الايرانية .

ان العالم يحتاج الى , يحتاج الشعب الايراني أن يسمع صوته للعالم جميعا يحتاج أن يقول الايرانيون الان مرة اخرى ليس فقط لا غزة ولا لا لبنان روحي فدا ايران بل يقولوا لا غزة ولا لبنان لا البحرين لا سوريا لا اليمن لا نيجيريا لا كل دول العالم . روحي فدا ايران .
أموال الشعب الايراني و ثرواته يجب أن تصرف على الشعب الايراني ، يجب أن يتحسن مستوى المعيشة للشعب الايراني , يجب أن يستفيد من تلك الاموال التي تصرف على الميليشيات على الفاطميون و على الزانبيون من أفغان و باكستان علي الميليشيات 54 ميليشية تدعمها ايران داخل العراق و سوريا .

اليوم فقط يعترفون بالحشد الشعبي و هو منظمة ارهابية مثله مثل داعش كجزء أو تحت مظلة الحكومة العراقية وهو لا يختلف كثيرا عن داعش بل هما وجهان لعملة واحدة لزرع الطائفية و الارهاب .
على المستوى الدولي يعني يجب أن ينظر الشعب الايراني و شعوب المنطقة موقفا دوليا حاسما و مؤكدا من السلوك العدواني للنظام الايراني في المنطقة و اعتماده في الحروب على الميليشيات و الطائفية و زرع الخلايا النائمة تارة باسم المذهب و تارة باسم الدين و تارة أخرى باسم الشعارات القومية.»

السيد بريتا الحاج حسن رئيس بلدية مدينة حلب سابقاً:
«يسرّني حضور هذا المؤتمر للتحدث عن جرائم ملالي ايران في سوريا عموما وحلب خصوصاً. حلب التي تقتل، حلب التي تباد، حلب التي تحرق، حلب المحاصرة على مدى أربع وتسعين يوماً بمشاركة 90% من نظام الملالي إيران في محيط حلب. نظام ملالي ايران ونظام الاسد والنظام الروسي وتنظيم داعش اوجه لعملة واحدة وهي الارهاب…بات قوات الحرس الإيراني تتولى قيادة العمليات وتدريب العناصر السورية وتوفير الدعم المعلومات واللوجستي وباتت جرائم النظام الإيراني في سوريا واضحة… إن الدور النظام الإيراني عكسريا في سوريا نما تدريجيا من تقديم دعم استراتيجي لمواجهة المظاهرات إلى تشكيل بعثة استشارية لمساعدة النظام السوري عن طريق قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني… إذا أردنا حلول للحرب ومشاركة نظام ملالي إيران في سوريا فهناك عدة اقتراحات يجب ايصالها الى مجلس الأمن والمعنيين، أولا: إدانة جرائم وتدخلات النظام الإيراني في سوريا من قبل مجلس الأمن الدولي ودول الأعضاء في الأمم المتحدة وعمول هيئات دولية.

ثانيا: طرد نظام ملالي إيران من منظمة التعاون الإسلامي وقطع الدول العربية والإسلامية علاقاتها مع نظام ملالي إيران.
ثالثا: دعم شامل سياسي وعسكري بين الأخوة المجاهدين في المعارضة الإيرانية والمعارضة السورية.
رابعا: حظر أي اشراك للنظام الإيراني في المفاوضات المتعلقة بالنظام حيث جميعنا نعرف وندرك تماما أن أي مفاوضات مع نظام الأسد المجرم باتت تفاوض مع نظام إيران والنظام الروسي.
أخيرا استنادا الى كل ما سبق نجد تورط واضح لنظام ملالي إيران في جرائم الحرب المرتكبة في سوريا ويوجد عشرات من الأمثلة تم توثيقها من منظمة حقوق الأنسان وهي موجودة بين يدي الجميع ومتوفرة للجميع،…»

الاستاذ هيثم مالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري المعارض:
«…النظام السوري كما هو معلوم فقد شرعيته بالقانون الدولي باعتبار أن الشرعية تستمد من الشعب فعندما يثور الشعب تسقط الشرعية في القانون الدولي ، فبالتالي لا يعود للنظام أي مشروعية في تمثيل الشعب السوري ،و مع ذلك استدعى هذا النظام روسيا لتحتل سوريا بعد الدعم الكبير الذي قدمته بالسلاح و بالوقوف معه في السياسة في مجلس الأمن الدولي وتعطيل مجلس الامن الدولي عن اتخاذ أي قرار في إدانة النظام السوري .

…و كذلك تدخلت ملالي ايران رأس الأفعى الموجودة في طهران تدخلت ب80 الف مقاتل من حزب الله من فصائل متعددة من العراق و من أفغانستان و من باكستان و من الحوثيين في اليمن .
لدينا الان نحو 95 الف مقاتل من بين الروس و الإيرانيين الملالي – اقول بالتحديد – يقاتلون الشعب السوري و يقاتلون الثورة السورية .
لا يوجد هناك أمل ، من يتحدث عن سلام و عن انتهاء الأزمة و مفاوضات هذه كله كلام فارغ لأن استراتيجية روسيا و استراتيجية إيران تقضي فقط بإنهاء الثورة السورية بأي ثمن و بالتالي نجد الآن انه لا أمل هناك بوجود أي مفاوضات في جنيف لا جنيف 2 . انتهت جنيف 2 بالفشل – كنت أنا أحد المفاوضين – ثم جنيف 3بدأت ثم انتهت قبل أن تبدأ لا أمل هناك في سلام ما لم المجتمع الدولي الدول الأوروبية-و أنا اتحدث هنا من باريس- بيننا وبين اوروبا وقلت ذلك مرارا بيننا وبين تاريخ طويل بغض النظر عن مآسيه و محاسنه . أوروبا عليها أن تأخذ زمام المبادرة لا أن تدع أمريكا . أمريكا لا تؤمن بالسياسة كما هي روسيا يؤمنان الطرفين يؤمنان بالقوة فقط ، و بالتالي على أوروبا أن تحمي نفسها .

نحن في مرحلة في غاية الخطورة و أنا تحدثت بذلك مع الخارجية الألمانية ومع الجامعة العربية و قلت المنطقة كلها مهددة بالانفجار و اذا انفجرت المنطقة سيطال الشرار دول أوروبا .
نحن نريد أن نتعاون مع الدول الأوروبية من أجل انهاء هذا الشلال من الدم انهاء هذا الصراع فيما يحقق مصالح الشعب السوري الذي ثار من أجل كرامته و حريته و لم يثر من أجل انتقال السلطة و لا من أجل الكراسي.
أدعو الاخوة نحن والايرانيين الثوار و المعارضة الايرانية نحن جبهة واحدة يجب أن نتقدم لإسقاط رأس الأفعى في طهران ،أقول رأس الأفعى في طهران التي صنعت كل المجازر في المنطقة العربية سواء في العراق في سوريا في لبنان و في اليمن و هي تهدد لديها خلايا نائمة في كل مكان تريد أن تحرض الجميع على الاقتتال كلها لا يصب في مصلحة الاوطان و انما يصب في مصلحة اعداء الأوطان .»

ميشل كيلوعضو الهيئة السياسية للائـتلاف السوري المعارض:
«سأحكي لكم قصة عن تعاون المخابرات الايرانية مع السورية في سوريا. ذات يوم جاء إلى بلدة اسمها عين دارة شمال شرق حلب 200شيشاني يقودهم كويتي اسمه ابو عمر الكويتي و أسسوا امارة اسلامية و فرضوا في المنطقة النظام الذي يعتقدون انه نظام اسلاميا ،منعوا التدخين ، ألقوا القبض في الطريق على شباب يدخنون فقطعوا أصابعهم ، فرضوا الحجر على حريات الناس ، و بشكل خاص على النساء و اختطفوا مقارنة مسيحيين ،و أخفوهم .بعد فترة يأتي عين دارة أحد سكان البلدة يعيش بالسعودية منذ سنوات ، و يشاهد أبو عمر الكويتي فيقول لأهله هذا الرجل كان دليل الحجاج الايرانيين طيلة أربعة أعوام في مكة المكرمة ،هذا ليس كويتيا هذا رجل مخابرات ايرانية، يأتي عناصر من الجيش الحر كي يعرفوا الحقيقة فتطلق النار عليهم من القناصة، في اليوم التالي تأتي قوة حقيقة من الجيش الحر الي المنطقة فيقصفه طيران بشار الاسد ، الذي اقنع هو والروس العالم بأن الثورة ارهابية و بأن من يثورون عليه ارهابيين و أن على العالم أن يعطي الأولوية لمحاربتهم .

هذا مثال عن نموذج أقامته المخابرات الروسية و الايرانية في سوريا حول امارة اسلامية، اذا شئتم قلت لكم اسماء الكثيرين من أفرادها ،و هذا نموذج أريد به اقناع العالم بأن السوريين لم يثوروا من أجل حريتهم ، و انما ثاروا من أجل العبودية ، ثاروا ضد نظام علماني بين قوسين هو في الحقيقة نظام عبادة رئيس الجمهورية و عبادة كوادر السلطة و ليس نظاما علمانيا و من اجل ان يبنوا نظاما استبداديا مطلقا و لم يثوروا من أجل حريتهم .

هذا التعاون بين المخابرات الايرانية و السورية لبناء تنظيمات ارهابية تلصق بالثورة ثم تقدم للعالم باعتبارها خطرا دائما يطال أمنه و سلامته هو دليل قاطع على أن كثيرين في سوريا ليس فقط قتلوا بأيدي مرتزقة الملالي بسيج وغير بسيج و انما على ان ايران خططت مع النظام لحرف الثورة السورية عن مسارها باعتبارها ثورة حرية ولأخذها لمكان اخر باعتبارها حركة ارهابية دولية تهدد كما قلت أمن و سلام العالم .
…وعلينا أن نكل هذه القضية الانسانية، قضية الحرية في ايران و سوريا الى كل شخص في هذا العالم لديه وجدان انساني وحس انساني و يريد للبشرية ان تكون حرة و يريد لشعوبنا ان تعيش حياة سوية خارج معسكرات الاعتقال التي يسمونها الجمهورية الاسلامية في ايران و نظام الاسد الاجرامي في سوريا »

الاستاذ صالح القلاب وزير الاعلام الاردني السابق:
«الاخت الرئيسة او الرئيس حسب مريم رجوي ، قرينة و رفيقة البطل التاريخي الذي سيسجل اسمه على دفاتر الاطفال في ايران و في كل العالم الحر مسعود رجوي .

ايران بكل شعبها كنا نعرف عنها الفردوسي و الشهنامة و سلمان الفارسي و ما قدموا لهذه المنطقة .
الان هؤلاء خرجوا من كهوف التاريخ ، هؤلاء خرجوا من كهوف التاريخ ويشغلوا المنطقة بحروب على اساس ما قبل 1400سنة ، عودة بالتاريخ 1400سنة هؤلاء الذين يقاموهم المجاهدون و الشعب الايراني و هؤلاء الذين يذبحون اطفالنا في سوريا و في العراق و في اليمن هؤلاء المتخلفين اللي خرجوا من كهوف التاريخ .
انا اقول للأخت الرئيسة المجاهدة و لإخواننا الايرانيين العلاقة بينكم وبيننا ستبقى علاقة تاريخية نظيفة شريفة، ستبقى رسالتكم لنا الشهنامة و الفردوسي و سيبويه و سلمان الفارسي و تبقى شهادتنا لكم القرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف .

نحن شعب واحد الآن يمزقون منطقتنا على اساس ما قبل 1400 سنة و يدخلوننا في حروب طائفية و لذلك رأيتم الذي يقف على باب الموصل و على باب حلب يقول نقتل الاحفاد لان الاجداد قتلوا الحسين ، هؤلاء المتخلفين .
في كل الحالات السيدة الرئيسة عندنا نقول في حكمة الله آية لكل ظالم نهاية . لا يمكن الطغاة الا ان يزولوا لن يبقى بشار الاسد ، و لن يبقى هؤلاء الذين يلبسون عمائم نحنها شياطين هؤلاء سيرحلون، و ستعود ايران الى رسالتها الحضارية للعالم ستبقى تبعث الى الجوار العلوم و الورود و تبعث لهم كل ما هو في سيبل التقدم الحضاري ، لا تبعث صواريخ الى سوريا و صواريخ الى اليمن و صواريخ و مرتزقة الى العراق .

المجاهدو سينتصروا و صور مسعود رجوي ستكون على- بالمستقبل و بالقريب ان شاء الله -على دفاتر الاطفال ستكون على دفاتر الاطفال الايرانيين و ايضا على دفاتر أطفالنا لأننا شعب واحد و أمة واحدة و سنلتقي دائما على الصحيح و في الاتجاه الحضاري الصحيح .»

السيد فاضل عبدالغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
«كلمتي ستتركز في ثلاث نقاط رئيسية النقطة الأولى تاريخ التدخل الإيراني في سوريا منذ بدء الانتفاضة الشعبية، النقطة الثانية فهي عبارة عن جرائم الحرب التي ارتكبت ونحن اعددنا دراسة موسعة منذ عام 2013 ..وهي موجودة ومترجمة إلى عدة لغات والنقطة الثالثة هناك توصيات رئيسية ولابد من نخرج بتوصيات ملموسه من هذا المؤتمر… المتظاهرون بدرعا في نهاية عام 2011 مسكوا عناصر تابعين لمقتدى صدر وهذا يعني منذ نهاية عام 2011 كان هناك تواجد لعملاء إيران في سوريا في الوقت الذي لم تكن فيه حاجة إلى دعم عسكري ان إشارتي إلى هذا التاريخ هي هامة جدا لان هذه التنظيمات الإيرانية العابرة للحدود هي وصلت إلى سوريا قبل التنظيمات الإسلامية المتطرفة التابعة للقاعدة …

وبالصيف عام 2012 بدأ اللواء ابوالفضل العباس” وذلك بحجة الدفاع عن مراقد دينية خاصة مرقد سيدة زينب وهي مراقد موجودة في سوريا منذ اكثر من الف سنة.. وبدأ تحشيد طائفي تدعمه تصريحات سياسية… حزب الله اللبناني الذي بدأ مع بدايات 2013 وأعلن تدخله بشكل واضح بنيسان 2013 بمعركة القصير، 2013 بذكرنا بإعلان تنظيم داعش، في تاريخ 9/4/2013 تنظيم داعش أعلن للوجود، حيث بعد سنتين من بدء الثورة السورية ويعني أن حزب الله ولواء أبو الفضل العباس وألوية أخرى كحزب الله العراقي ولواء ذو الفقار وغيرها كانت سابقة لهذه التنظيمات المتطرفة الإرهابية، وأيضا نحن نعتقد أن هذه التنظيمات قادمة فقط من العراق لأنهم مرتزقة ويعتبر النظام بإيران هو المحرك بحيث هو الذي يدفع رواتب، التحشيد بكون اما تحشيد إعلامي طائفي على خلفيات دينية أو دفع نقود بشكل مادي، وبالتالي تذهب الناس من العراق حيث حكومتهم مليئة بالفساد ولا يجدوا لقمة العيش ليصبحوا مرتزقة، حيث يقاتلوا في سوريا ويحصلون على رواتب مرتفعة. إذا أصبح هناك عمليات نزوح من العراق للقتال في سوريا، ولكن هذا لا يقتصر فقط على العراق وإيران ولبنان بل أيضا هناك من أفغانستان وباكستان واليمن، إذا هي تنظيمات معولمة عابرة للقارات لذلك نجد أن هذا التمييز لا يجب وجوده عند مجلس الأمن، لماذا هناك قرارات ضد تنظيمات داعش والنصرة والقاعدة؟؟ لماذا ليس هناك قرارات أيضا ضد هذه التنظيمات أيضا؟؟

نحن لا ندافع عن تنظيم القاعدة بل نحن مع انهائه ومع وجود قرارات بحقه، ولكن لماذا هذا التمييز، فهذه أيضا تنظيمات معولمة عابرة للحدود وهي تنظيمات مؤدلجة وهي ترتكب جرائم حرب بسوريا.
النقطة الثانية هنا حيث قمنا بتسجيل عدد كبير من المجازر والتي وقعت في عدة مناطق، والتي بدأت في ريف دمشق بمنطقة السيدة زينب وأيضا بنبك وحمص وأيضا بريف حلب الجنوبي الشرقي وغيرها من المناطق، حيث تقريبا المدنيين الذين قتلوا على يد هذه الميليشيات تحديدا حوالي 1600 سوري وهي مجازر تحمل صبغة طائفية، طبعا غير العمليات المشاركة ولكن هذه نحمل بأيدينا ملفات يمكن اعدادها، هذه جرائم ارتكبت وقامت بها هذه الميليشيات خالصة حيث لم يكن معها جيش بشار الأسد أو أجهزة الأمن….»