الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةايران.. هلع النظام وتوجعه من الاعتبار والمكانة السياسية لمجاهدي خلق

ايران.. هلع النظام وتوجعه من الاعتبار والمكانة السياسية لمجاهدي خلق

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في برلين
نداء لمقاضاة المتورطين في قتل السجناء السياسيين عام 1988
هذه الآيام نرى وسائل الاعلام التابعة للنظام ومواقع وزارة المخابرات مليئة بالاباطيل المتكررة ونعيقهم ضد مجاهدي خلق وتوجيه اتهامات عليهم بأنهم يتلقون الدعم من الغرب وأمريكا. وفيما يلي نموذجان:

تلفزيون النظام القناة الأولى 7 نوفمبر: «اوباما ورغم مد يد الصداقة ظاهريا مع ايران الا أنه محطم الرقم القياسي في تحركات ضد ايران في تاريخ الحكومات الأمريكية المتعاقبة… فرض عقوبات واسعة وشاملة على ايران ودعم الفتنة عام 2009 والسعي لزعزعة الاستقرار والفوضى في البلاد والارتباط والدعم المنظم للزمر الارهابية ومجاهدي خلق».

الملا احمد خاتمي: «صلاة الجمعة بطهران 11 نوفمبر2016: «أريد أن أنصح الرئيس الأمريكي حديث العهد وأقول له اذا كان نهجك ما انتهجه أسلافك كن مطمئنا بأن مصيرك سيكون مصيرهم بالذات. أسلافك كان لهم عدة خصائص فلا تكرر أخطاء أسلافك.. دعم مجاهدي خلق ودعم أصحاب الفتنة وهؤلاء عملوا كل ما كان بوسعهم عمله ضد النظام الاسلامي».

يا ترى لماذا بدأ النظام يكرر من جديد ترديدته بأن مجاهدي خلق تتلقى الدعم من الحكومات الغربية؟
من الواضح أن الاعتبار الدولي لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والمكانة السياسية التي يحظى بها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، قد جعل الملالي خائفين مذعورين يعيشون في مأزق لايضاح هذا الوضع لعناصرهم من جهة وللقوى الاجتماعية التي تتجه نحو مجاهدي خلق من جهة أخرى.

ولكن للاجابة على سؤال لماذا بدأ النظام الآن يكرر هذه الأقاويل يجب القول بأن الولي الفقيه للنظام الذي لديه تجربتان لتجرع كاس السم لوقف اطلاق النار بين العراق وايران و كذلك تجرع كأس السم النووي حيث سكبتها مجاهدي خلق في بلعومه، من الطبيعي أن يكون قلقا من تجرعه كؤوس سم أخرى خاصة وأن المقاومة الايرانية أعلنت الآن حراكا للمقاضاة وهي تنوي أن تصب كأس سم حقوق الانسان في بلعوم النظام أيضا.

وبهذا الصدد قال هاشمي نجاد رئيس شعبة لوزارة المخابرات باسم هابيليان : احدى الآليات التي تستخدم في موضوع حقوق الانسان هي موضوع مجاهدي خلق… موضوع حقوق الانسان يتم متابعته من قبل هذه المنظمة» (وكالة أنباء ايسنا 10 نوفمبر).
والآن ما وصل اليه النظام فيما يتعلق بعمليات التعرية والحملة الشاملة التي تطلقها مجاهدي خلق هو أن يروج بأن الاعتبار السياسي والمكانة الدولية التي تحظى بها مجاهدي خلق هو ناجم عن دعم الغربيين لها.

ولكن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية قد دحروا من خلال معركة حقوقية وسياسية على المستوى الدولي ومن خلال دفع ثمن لكل هذه المؤامرات ونجوا من كل هذه المصائد. والآن الملالي يريدون من خلال بث هذه الأكاذيب أن يصوروا كل الحقائق بالمقلوب. ولكنهم يواجهون تناقضات مثيرة للضحك حيث تفضحهم أكثر من ذي قبل. فعلى سبيل المثال هم يروجون في دعاياتهم بأن مجاهدي خلق مدعومة ماليا من قبل الغرب ومن جهة أخرى يقولون ان مجاهدي خلق هي تجتذب أبرز الشخصيات السياسية الغربية بانفاق أموال ضخمة لهم. ناهيك عن أن… هذه الأعمال السخيفة للتضليل لا ينطلي على أحد لا للشعب الايراني والشباب الغيارى الذين وجدوا أيقونة الحرية للشعب الايراني في طريق وقضية مجاهدي خلق بل بالعكس يزيدهم ايمانا باصالة وأحقية مجاهدي خلق وقضيتهم.