الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينهايتهم من إلتزامهم بمبادئ حقوق الانسان

نهايتهم من إلتزامهم بمبادئ حقوق الانسان

الملا علي خامنئي عراب الاعدامات في ايران
وكالة سولا پرس- ثابت صالح : من الوارد و الطبيعي جدا أن يرفض نظام النظام الايراني الالتزام بتعهداته الدولية بخصوص القضايا المطروحة في الوثيقة الأوروبية
وأهمها وقف الإعدامات ورفع التضييق على الحريات والأحزاب، وإنهاء اضطهاد الأقليات القومية والدينية، ووقف تدخلات طهران في المنطقة ووقف التجارب الصاروخية،

حيث إن إلتزام النظام بهذه التعهدات معناه تحطيم الرکائز الاساسية التي يقوم عليها.
منذ تأسيس هذا النظام، إعتمد و بصورة کلية على مصادرة الحريات و حملات الاعدامات و بناء الاجهزة القمعية و السعي للحصول على الاسلحة الاستراتيجية،

ذلك إنه يعاني دائما من هاجس الثورة و الانتفاضة ضده و يعتقد بأن أفضل اسللوب و طريقة للحفاظ على نفسه تعتمد على الرکائز السابقة مضافة إليها تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في بلدان المنطقة و العالم.

الرفض و التعنت الواضح من جانب هذا النظام للإلتزام بتعهداته، يأتي في غمرة الانباء التي أشارت الى توجيه قرار الادانة الدولية ال63 له على خلفية إنتهاکاته لحقوق الانسان الى جانب قرار آخر يدين تدخله في سوريا،

وبطيعة الحال، فإنه من المستحيل أن يبادر هذا النظام في يوم من الايام للتخلي عن هذه الرکائز وخصوصا فيما يتعلق بمبادئ حقوق اللانسان و إطلاق حريات الشعب الايراني،

ذلك إنه وکما أکدت المقاومة الايرانية فإنه من المستحيل على هذا النظام الالتزام بمبادئ حقوق الانسان ولو ليوم واحد لأن ذلك کفيل بنهايته و زواله من الوجود.

رفض النظام للإلتزام بتعهادته الدولية في مجال حقوق الانسان، يأتي بسبب کون القادة و المسٶولين الکبار هم الذين يقفون خلف ذلك
وهم الذين يصرون على إنتهاکات حقوق الانسان و على تصعيد الاعدامات، وقد أصابت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کبد الحقيقة في تصريحاتها بمناسبة صدور قرار الادانة الدولية ال63 ضد طهران
عندما نوهت الى ايجاد آلية لمحاسبة الحالات الجدية لانتهاك حقوق الإنسان
منها الحالات التي تتورط فيها الأجهزة القضائية والأمنية ورفع الحصانة عن المنتهكين لمعاقبتهم،

مٶکدة بأن القادة وكبار السلطات والمسؤولين الحاليين في السلطة القضائية للنظام هم أنفسهم آمرون ومنفذون أصليون لانتهاك حقوق الإنسان في إيران،
فمن الضروري أن تشكل الأمم المتحدة لجنة تحقيق مستقلة فيما يخص جرائم ضد الإنسانية ارتكبها هذا النظام
لاسيما مجازر عام 1988 التي هي مثال بارز للجريمة ضد الإنسانية
وأن تقدم المتورطين في هذه الابادة المروعة إلى العدالة من آمرين ومنفذين.

ثابت صالح