الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مريم رجوي إلى مؤتمر إيطاليا – إيران في مجلس الشيوخ الإيطالي

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر إيطاليا – إيران في مجلس الشيوخ الإيطالي

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 وفي ندوة عقدت في مجلس الشيوخ الإيطالي نوقش مبحثان حول الوضع في إيران. وتولى رئاسة المبحث الأول معالي جوليو ترتزي والسناتور لوتشو مالان
كما ألقى المبحثان الضوء على الوضع المتدهور لحقوق الإنسان وموجة الإعدامات والقمع من قبل النظام الحاكم في إيران وكذلك التدخلات العسكرية للنظام في دول المنطقة لاسيما في سوريا وتم الكشف عن نشاطات قوات الحرس وقوة القدس للنظام لدعم الإرهاب وقتل المواطنين العزل.

ووجهت مريم رجوي خطابا إلى ندوة إيطاليا – إيران في مجلس الشيوخ الإيطالي قالت فيه:
معالي الوزير ترتزي وأصحاب السعادة السناتورات والنواب المحترمين وأيها الأصدقاء الكرام!
تحية لكم جميعا، أتوجه بالشكر والتقدير لاهتمامكم بقضية إيران.

بعد الاتفاق النووي بين الملالي والقوى العالمية الست فان موضوع التعامل التجاري مع إيران قد أثار عدة أسئلة أساسية منها:
– ما هي العواقب القانونية والمالية المترتبة على التجارة مع إيران والتي تعقد شئنا أم أبينا مع شركات تابعة لقوات الحرس وغيرها من المؤسسات المتورطة في غسل الأموال وتمويل الإرهاب؟
– ما هي العواقب التي يتعرض لها الشرق الاوسط وأمن اوروبا في ظل العلاقات التجارية مع إيران والتي تعزز قتل الشعب السوري على أيدي ملالي إيران؟
– وأخيرا هل التجارة مع النظام الإيراني تجارة واعدة اقتصاديا نظرا إلى الأوضاع السياسية والاجتماعية التي يعيشها هذا البلد؟
الواقع أن إيران في الوقت الحاضر تعيش وضعا مضطربا متشعبة الأوجه.

بداية الاضطراب المالي: أزمة الاقتصاد الإيراني لم تبدأ بالعقوبات حتى يمكن احتوائها بالغائها. وبالنتيجة ورغم الغاء قسم كبير من العقوبات ومضاعفة تصدير النفط، الا أن الركود والبطالة قد أصبحا أكثر ويعيش جزء كبير من النظام المصرفي للبلاد حالة الافلاس كما أن نفقات قوات الحرس تستنزف جزءا كبيرا من عوائد البلاد سواء في الأمن الداخلي أو الحرب في سوريا. كما أن الفوضى في اتخاذ القرارات وضبابية القوانين وانعدام الأمن القضائي لم تبقِ مجالا لبرنامج مضمون للتجارة والاستثمار في إيران.
ثانيا: الاضطراب الناجم عن تشابك النظام الإيراني في الحرب والقتل في سوريا والعمليات الحربية والإرهابية في العراق واليمن ونقاط أخرى قد ورط هذا النظام في مستنقع المنازعات في الشرق الأوسط. هذه الحروب قد جعلت النظام الحاكم يتعرض للتوتر واضطراب دائم.

وأما العامل الثالث للاضطراب فهو ناجم عن الصراع بين الأجنحة الداخلية للحكم حيث تأثرت به حكومة روحاني وباتت مشلولة الحركة. هناك أكثر من 80 ألف مشروع غير مكتمل بقي متروكا في البلاد. ويسعى الجناحان لتسخير كل جهدهما لاسقاط الجناح المقابل.
الاضطراب الرابع هو ناجم عن النقمات الاجتماعية التي تحدق بالنظام الحاكم حيث تخرج يوميا تظاهرات وتجمعات مستمرة للعمال والمعلمين والطلاب وغيرهم من شرائح وطبقات المجتمع.
الملالي ومن أجل احتواء الاحتجاجات يعمدون بلاهوادة إلى ممارسة إعدام السجناء شنقا. ومؤخرا قال مساعد وزير الخارجية للملالي بشأن المفاوضات حول حقوق الإنسان مع الاتحاد الاوروبي: الإعدام هو يشكل الخط الأحمر لنا ولا نستطيع التخلي عنه. في أوضاع كهذه التجارة مع الملالي:
اولا تجعل الشعب الإيراني أفقر اقتصاديا وتجعله عرضة أكثر للقمع سياسيا لأنها تسبب تعزيز قوات الحرس.
ثانيا تسبب في تشديد اثارة الحروب للملالي في الشرق الأوسط وزعزعة الأمن في كل العالم لاسيما الهجمات الإرهابية وتدفق اللاجئين.

ثالثا انها عقيمة ماليا واقتصاديا
السياسة الصحيحة المستقبلية هي أن يبتعد المجتمع الدولي خاصة الحكومات الغربية عن النظام الإيراني الذي يشكل مصدرا لزعزعة الاستقرار واثارة الحروب وأن يعترف بمقاومة الشعب الإيراني التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية.
أشكركم جميعا