الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لتکن قرارات عملية و ليست نظرية

بان كي مون
وكالة سولا پرس – أمل علاوي: أوضاع حقوق الانسان في إيران و التي تزداد سوءا عاما بعد عام و يشتد الخناق على مساحات الحرية بطرق ملتوية تعتمد على القمع، دفع بالاوساط السياسية و الحقوقية في المنطقة و العالم لرفع أصواتها تضامنا مع الشعب الايراني في محنته مع هذا النظام الذي لايٶمن بأبسط مبادئ حقوق الانسان و يصر على إتباع نهجه الاستبدادي المعادي للإنسانية جمعاء،

وإنه و بعد صدور الکثير من قرارات الادانة الدولية على أرفع المستويات ضد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بالاضافة الى آلاف النداءات و المطالب الاقليمية و الدولية التي تحث النظام على مراعاة حقوق الانسان و عدم إنتهاکها و إيقاف حملات الاعدام المتصاعدة بشکل جنوني، فإن هذا النظام کما نرى جميعا لم يأبه و يکترث أبدا لکل ذلك و ظل على سابق عهده و حاله في إنتهاکاته المتواصلة لحقوق الانسان، ومن هنا، فإن هذا النظام و بموجب القوانين و الانظمة الدولية المرعية لم يعد جديرا بالمحافظة على حقوق الانسان في بلاده، ولذلك فمن المهم و الضروري جدا التفکير في طريق و سبيل آخر من أجل معالجة هذا الموضوع.

تبني اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/ نوفمبر2016 قرارا بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران، يأتي في وقت يضاعف فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنتهاکاته و ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني، في وقت يعاني هذا الشعب ليس من إنتهاك حقوقه و حرياته الاساسية فحسب وانما يعاني أيضا من الفقر و المجاعة و الآلاف من المشاکل و الازمات الطاحنة بسبب السياسات غير الصائبة لهذا النظام، لکن السٶال الذي يجب على المجتمع الدولي طرحه على نفسه هو: ماذا حققت القرارات السابقة من نتائج إيجابية للشعب الايراني حتى يتم إصدار قرار جديد؟ ولذلك فمن الضروري جدا التفکير في هذه الزاوية الهامة و السعي من أجل جعل هذه القرارات عملية و ليس مجرد حبر على ورق.

الممارسات القمعية التي لايکف عنها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان لزعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، دورا بارزا في تسليط الاضواء عليها و کشفها و فضحها أمام المجتمع الدولي، وإن عملية مراجعة لمواقف السيدة رجوي بهذا الخصوص يٶکد على دورها الريادي و کونها أهم و أنشط منبر للدفاع عن حقوق الانسان و المرأة في إيران دونما کلل أو ملل، وقد کانت السباقة للتأکيد على إستحالة أن يتم إنقياد هذا النظام للمطالب الدولية الخاصة بتحسين حقوق الانسان في إيران وإن بنائه الفکري ـ السياسي لايسمح له بذلك أبدا لأن”وکما تٶکد السيدة رجوي”، أي تغيير بإتجاه تحسين حقوق الانسان في إيران يتعارض مع مبادئ و أفکار هذا النظام،

ولذا فقد بدأت أصوات المنظمات و الاوساط المعنية بحقوق الانسان ولاسيما تلك المٶيدة و المتضامنة مع الشعب الايراني ترتفع هنا و هناك و تطالب بإلحاح إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن بعد أن تأکدت من إستحالة إقدام النظام الايراني على أي إجراء بشأن تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران، وإن العديد من المنظمات و الاحزاب و الشخصيات السياسية المساندة لنضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية من مختلف أرجاء العالم قد طالبت بدورها بعد أن أدانت و شجبت الممارسات القمعية للنظام ضد الشعب الايراني، بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، وإن هذه المطالبة هي مطالبة منطقية لأنها تنطلق من إعتبار أن هذا النظام غير جدير بالمحافظة على حقوق الانسان في إيران و على تنفيذ إلتزاماته الدولية.