الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسياسة الكويتية :رجوي محذرة الغرب: التجارة مع نظام طهران تساعده في تصدير...

السياسة الكويتية :رجوي محذرة الغرب: التجارة مع نظام طهران تساعده في تصدير الحرب والقتل

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
آلاف الإيرانيين يتظاهرون في لندن تنديداً بالإعدامات والانتهاكات
تظاهر الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في بريطانيا، من أنصار منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة، ونشطاء حقوق الإنسان البريطانيون، ونواب البرلمان وأبناء الجالية السورية، في ساحة الطرف الاغرّ وسط لندن، تنديداً بتزايد عمليات الإعدام والشنق العلني وانتهاكات حقوق الانسان في إيران.

ومن خلال المسيرات في شوارع لندن، بعد ظهر أول من أمس، عرض الإيرانيون الذين جاؤوا من مختلف أنحاء بريطانيا الفظائع المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني ضد أبناء الشعب، بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين في إيران خلال صيف العام 1988 حيث تم إرتكاب مجزرة إعدام نحو ثلاثين ألفاً من السجناء من أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» وأنصارهم، ثم تم دفنهم سرّا في مقابر جماعية.
وارتكبت هذه المجزرة بعد فتوى أصدرها الخميني زعيم النظام الايراني آنذاك، والمسؤولون عن هذه المجزرة يتربعون في الوقت الحالي على أعلى المناصب الحكومية في النظام.

وأشارت جماعة «مجاهدي خلق»، كبرى الحركات المعارضة للنظام الايراني في المنفى، إلى أن هذه الإعدامات والاعتقالات الجماعية تؤكد أن النظام الإيراني ليس له أي تأييد شعبي داخل البلاد، لذا قام بشنّ الحرب ضد الشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية بهدف البقاء في السلطة.
ودعا المتظاهرون الحكومة البريطانية لجعل أي تحسن في العلاقات مع طهران مرهوناً بتحسين ظروف حقوق الإنسان في إيران واتخاذ خطوات ملموسة على المستوى الدولي لتحميل النظام مسؤولية سجلّه المرعب في مجال حقوق الإنسان.

وحض المتظاهرون الحكومة البريطانية على إدانة مجزرة العام 1988 واعتبارها جريمة ضد الإنسانية، ودعم إجراء تحقيق مستقل للامم المتحدة بشأنها.
وشرح المتظاهرون مطالبهم في الرسالة التي تم تسليمها إلى مكتب رئيس الوزراء في رقم 10 من داوننغ ستريت في أعقاب التظاهرة، التي شارك فيها نوّاب من البرلمان البريطاني ومحامون بارزون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.
وشدد المتحدثون خلال الاحتجاجات على أن تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران يتطلب من المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وضع حد للإفلات من العقاب لمنتهكي حقوق الإنسان في إيران.

ودعوا إلى دعم مشروع الديمقراطية المتضمنة 10 مواد لإيران المستقبل، الذي قدمته رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، ويحظر استخدام عقوبة الإعدام والتعذيب وغيرها من العقوبات المهينة.
وقالت مريم رجوي، في كلمة قرأها للمتظاهرين آندرو مكنلّي العضو السابق في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، «يأتي تجمعكم في وقت تعالت فيه صيحات الاحتجاج لدى المواطنين في طهران العاصمة والمدن الإيرانية الكبرى. وقبل أسابيع خرج آلاف الإيرانيين في تظاهرة احتجاجية في محافظة فارس رغم كل التدابير القمعية للنظام».

وتساءلت «أين تقف الحكومات الغربية وبالتحديد الحكومة البريطانية من ذلك؟…وبعد الاتفاق النووي وفيما زادت انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وارتكاب المجازر بيد الملالي في المنطقة، فإن على الحكومات والشركات الغربية ألا يوسّعوا التجارة مع هذا النظام».
وأشارت الى ان التجارة مع النظام تفتح الباب على مصراعيه أمام حكام طهران في قمع الشعب الإيراني وتصدير الحرب والقتل إلى العراق وسورية واليمن، مناشدة المجتع الدولي وبشكل خاص الدول الغربية الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
وانضم إلى المشاركين في الاحتجاجات أبناء الجالية السورية أيضاً الذين احتجوا على دعم طهران الكامل لمجازر نظام بشار الأسد ضد السوريين، مطالبين المجتمع الدولي بوضع حد لعدوان النظام الإيراني وتجار الحروب في المنطقة.