الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانقرار دولي جديد لصالح الشعب و المقاومة الايرانية

قرار دولي جديد لصالح الشعب و المقاومة الايرانية

اللنجنة الثالثه للامم المتحده
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لايبدو أن البعض الذي کان يثير تساٶلات و علامات إستفهام بشأن التأکيد المستمر للمقاومة الايرانية على ملف حقوق الانسان في إيران و على الانتهاکات المستمرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصاعد وتيرة الاعدامات بصورة جنونية، سيبقون على سابق موقفهم و رٶيتهم من المقاومة الايرانية بعد صدور القرار ال63 الدولي الجديد بشأن إدانة ممارسات و نهج النظام في مجال حقوق الانسان.

يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/ نوفمبر2016، تبنت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران بـ85 صوتا ايجابا وأعربت عن “قلقها الجدي ازاء تكرار مخيف للغاية لممارسه وتنفيذ عقوبة الإعدام منها الإعدامات المنفذة لجرائم لا ترتقي إلى جرائم خطيرة وهي أساسا كانت معتمدة على اعترافات قسرية أو انتزعت من أفراد دون 18 عاما “، ودعا القرار النظام الإيراني إلى “إلغاء الإعدامات على الملأ وفي القانون وفي العمل” مطالبا بأن “لا يتعرض أحد سواء في القانون أو في العمل للتعذيب أو سائر المعاملات القاسية وغير الإنسانية والمهينة قد تشمل العنف الجنسي والعقوبات التي لا تتجانس أساسا مع طبيعة الجريمة”، وهذا القرار يأتي بمثابة فضح جديد للنظام و شهادة دولية بشأن ماأکدته المقاومة الايرانية بهذا الصدد.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال لعبة و مسرحية الاصلاح و الاعتدال التي هي في الحقيقة عبارة عن مجرد مزاعم جوفاء باطلة لاوجود و أساس لها في الواقع، سعى للتمويه على المجتمع الدولي و خداعه بشأن إن طهران تهتم و تراعي قضية حقوق الانسان في ظل حکومة روحاني و تمنحها أهمية خاصة و ذلك من أجل إمتصاص الضغوط الدولية بهذا الصدد، لکن الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة السيدة مريم رجوي، دأبت و خلال مناسبات دولية مختلفة على تسليط الاضواء على ملف حقوق الانسان و تأکيدها الاستثنائي بعدم جدارة هذا النظام للإلتزام بمبادئ حقوق الانسان و من إنه لو إلتزم يوما واحدا به فإن ذلك سيعجل بسقوطه و تلاشيه، قد دعت و بإلحاح الى إحالة هذا الملف الى مجلس الامن الدولي لإنه من المستحيل على هذا النظام و تحت أي ظرف من الظروف أن ينفذ المطالب الدولية بهذا الخصوص.

وکدأبها دائما، بادرت السيدة رجوي الى الترحيب بتبني اللجنة الثالثة قرار ادانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران وأكدت في تصريحات خاصة لها بهذه المناسبة من إنه قد: حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي اجراءات عملية ومؤثرة لوضع حد لانتهاكات همجية وممنهجة لحقوق الإنسان لاسيما الإعدامات الجماعية في إيران. ان الخمول والتقاعس حيال نظام يحمل في سجله لحد الآن 120 ألف حالة إعدام سياسي منها مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، يناقض بشكل صارخ القيم والمبادئ التي بنيت من أجلها الأمم المتحدة.