الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام مشبوه في کل شئ

الملالي الخميني و علي خامنئى
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: من الواضح جدا أن سياسة مسايرة و ممشاة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب الدول الغربية قد أثبتت و بشکل قطعي فشلها و عدم تمکنها من تحقيق أي هدف من تلك الاهداف التي ترنو إليها هذه الدول، وهو الامر الذي يرى في ضوئه الکثير من المراقبين و المحللين السياسيين وجوب إعادة النظر في هذه السياسة وعدم الاستمرار فيها عبثا و من دون طائل.

الدول الغربية التي تهدف فيما تهدف الى ردع هذا النظام عن الاستمرار في سياساته القمعية تجاه الشعب الايراني و الکف عن إنتهاکاته واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان و تصعيد الاعدامات بصورة خاصة، لکن الذي يظهر واضحا إن هذا النظام لايلتفت إطلاقا الى هذا المطلب الحيوي و الحساس و يستمر قدما في نهجه المعادي ليس للشعب الايراني وانما الانسانية برمتها، وإن الفترة الاخيرة قد شهدت تصعيدا إستثنائيا في النهج القمعي التعسفي ضد الشعب الايراني من خلال تلك الحملات الوحشية المنظمة التي تهدف الى تحطيم الاطباق اللاقطة و کذلك التشديد على شبکة الانترنت بصورة غير مسبوقة الى جانب تواتر التقارير من داخل إيران بشأن إستمرار حملات الاعدامات في مختلف أرجاء إيران.

الدول الغربية بشکل خاص و المجتمع الدولي بشکل عام، تنتظر من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أيضا الکف عن تدخلاتها المشبوهة في دول المنطقة و وضع حد لتصديره للتطرف الديني الى هذه الدول، لکن الذي تأکد بأن هذا النظام لايأبه بهذا الصدد أيضا للمطالب الدولية و يتصرف وکأن الامر لايعنيه إطلاقا، وإن البيان الذي أصدره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و دعا فيها مجلس الامن الدولي الى فرض عقوبات كاملة على شركة ماهان للطيران، مؤكدا أنها “مملوكة لقوات الحرس الثوري الإيراني وتقوم بنقل السلاح والتجهيزات وعناصر الحرس إلى سوريا في خرق سافر لقرارات مجلس الأمن.”، يأتي هو الآخر کدليل إثبات آخر على مشبوهية هذا النظام و عدم صلاحيته للتأهل و الاندماج في المجتمع الدولي، حيث إنه لايکف أبدا عن نهجه العدواني الشرير المعادي للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.

هذا النظام الذي يقوم بقمع و إظطهاد الشعب الايراني و يقوم بإشاعة الفتنة و الفوضى و الصراعات الدموية في دول المنطقة من أجل فرض هيمنته و نفوذه على هذه الدول، وإن مايجري من أوضاع مأساوية و دامية في العديد من دول المنطقة يتعلق و بصورة رئيسية بتدخلات هذا النظام و سياساته المشبوهة ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني و الارهاب، وفي ضوء ذلك کله فإن المجتمع الدولي عموما و الدول الغربية خصوصا مدعوة بإلحاح الى إنهاء سياسة المسايرة و المماشاة مع هذا النظام و البدء بصفحة جديدة يتم خلالها أخذ مصالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة بنظر الاعتبار.