الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مريم رجوي إلى اجتماع كبير من أعضاء البرلمان البرلماني بشقيه في...

رسالة مريم رجوي إلى اجتماع كبير من أعضاء البرلمان البرلماني بشقيه في مجلس العموم

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
في اجتماع عقد يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر2016 في مجلس العموم البريطاني قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الإيرانية خطاباَ لأعضاء مجلسي العموم و اللوردات في بريطانيا وعدد من الأساقفة:

أصحاب السعادة حضرات أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين
الأساقفة الكرام
أيها الأصدقاء الأعزاء
أوجه التحية لكم جميعا. كما أوجه تحية التقدير للاهتمام الذي تولونه لقضية إيران وحقوق الإنسان والمقاومة وحرية الشعب الإيراني المكبل.
المفاوضات النووية بين الدول 5+1 ونظام الملالي وعواقبها، جعلت إيران في بؤرة الاهتمام العالمي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

لقد مضى 16 شهرا على توقيع الاتفاق النووي. وكانت هذه الفترة كافية لاختبار السياسات.
الاتفاق النووي كان فرصة للملالي لكي يغيروا سلوكهم ويتخلون على الأقل عن إثارة الفوضى والإرهاب على الصعيد الدولي. إلا أنهم كثّفوا مساعيهم لإحتلال الدول وتأجيج الحروب في المنطقة وعلى الخصوص في سوريا. وبات الآن النظام الإيراني أهم عامل لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وكان البعض يرون أن حقوق الإنسان في إيران ستتحسن، لكن عدد الإعدامات في العام الماضي بلغ قرابة ألف حالة.
كما تحدث وزير الداخلية في حكومة الملا روحاني عن اعتقال 600 ألف شخص سنويا. الحقيقة هي أن حكم الملالي يحافظ على نظامه بحملات الإعتقال وأعمال التعذيب والإعدام اليومي ومن خلال القمع الدائم الذي يستهدف النساء والشباب، والإعتقالات التعسفية وقمع أتباع الديانات الأخرى وفرض الرقابة الخانقة على شبكة الانترنت، وحتى اعتقال البريطانيين من أصل إيراني أو منع إقامة حفلات الموسيقى. وأما في مقابل الملالي، فقد واصل شعبنا ومقاومتنا التقدم في جهودهم التحررية.

هناك إنجاز مهم يتبلور في حراك المقاضاة من أجل 30 ألف سجين سياسي أعدمهم النظام في مجزرة في صيف عام 1988. وعمد الملالي الى التستر على هذه الجريمة الكبرى لمدد طويلة. الا أن نشر تسجيل صوتي لتصريحات السيد منتظري خلفية خميني المعزول بشأن هذه المجازر، قد كشف عن أبعاد جديدة لهذه الجريمة المروعة. وتعمل المقاومة الإيرانية بمساعدة أنصارها داخل إيران على جمع مزيد من الوثائق في هذاالمجال. هدفنا هو أن يعترف المجتمع الدولي بأن هذه المجزرة الكبرى كانت جريمة ضد الإنسانية وأن يقدم المسؤولين عنها أمام العدالة. لو لم يكن صمت المجتمع الدولي ولامبالاته التي تسببت في إفلات المجرمين من العدالة لما كانت تستمر موجة الإعدامات وأعمال القمع في إيران حتى اليوم.

وهناك تحول مهم آخر وهو اتساع نطاق الاحتجاجات المناهضة للنظام. ففي 28 اكتوبر احتشد آلاف المواطنين لاحتفاء ذكرى ميلاد مؤسس إيران القديمة وأول من أصدر ميثاقا لحقوق الإنسان قبل 25 قرنا وتظاهروا ضد الملالي.
وأخيرا يجب أن ننوه بانجاز عظيم آخر حصل في الأشهر الأخيرة وهو انتقال آمن وسالم لجميع أعضاء مجاهدي خلق من ليبرتي إلى اوروبا.
وحاول الملالي لإيقاف هذا الانتقال وسعوا اعتقال عدد من مسؤولي المجاهدين بإصدار أحكام قضائية كيدية. وحاولوا أيضا القضاء على أعضاء المقاومة بقصفهم بالصواريخ إلا أن صمود المجاهدين والحملات الدولية للمقاومة ، قد دحرا مخططات الملالي الخبيثة. وهذه العملية للانتقال هي من آكبر هزائم تلقاها الملالي في العام الأخير. أريد أن أعرب عن تقديري من صميم القلب لكل ما بذله منتخبو الشعب البريطاني في المجلسين وكذلك قادة الكنيسة البريطانية من جهود ومساعدات ودعم لنقل المجاهدين.

أيها الأصدقاء الأكارم
تناضل المقاومة الإيرانية من أجل إقامة جمهورية حرة قائمة على المساواة وفصل الدين عن الدولة وإلغاء أحكام الإعدام. إننا ندعو إلى إنهاء أحكام شريعة الملالي وتحقيق الحرية والمساواة بين أتباع جميع الديانات. وهنا أمد يد العون إلى منتخبي الشعب البريطاني وإلى الكنيسة البريطانية وإلى جميع أبناء الشعب البريطاني المحبّين للإنسانية لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة لهذا النضال.
حراك المقاضاة هو هدف مشترك وعادل لما له من جذور في الكرامة الإنسانية. نحن بحاجة إلى عونكم في هذه المقاضاة. نحن بحاجة إلى مساعدتكم لحث الحكومات الغربية على الإعتراف بنضال الشعب الإيراني لتغيير هذا النظام.
أجدد شكري وتقديري لكم وأتمنى أن أستطيع اللقاء بكم قريبا.