الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لابد من موقف دولي جديد ضد طهران

الامم المتحدة و ايران
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان…: منذ إبرام الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي سعى هذا النظام قبل إبرامه للإيحاء بإنه سيغير من الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و يحسن من مختلف أوضاعه، لکن الذي جرى حتى الان هو إن مختلف أوضاع هذا الشعب تسير من سئ الى أسوء، أي إن التوقيع على الاتفاقية النووية ليس لم تحسن تلك الاوضاع وانما زادتها سوءا.

الاتفاق النووي الذي أعقب سلسلة من الزيارات الرسمية التي قام بها مسٶولون أوربيون لطهران، والتي بذل النظام الايراني مابوسعه من أجل إستغلاله و توظيفه لصالحه من خلال الإيحاء بإن هذه الزيارات تعني القبول بنظام الملالي کأمر واقع و إنهم راضون عن مايجري من ممارسات قمعية على أيديهم ضد الشعب الايراني، وهنا لابد من ملاحظة هامة وهي بأن النظام الايراني قد صعد من إجراءاته و ممارساته القمعية ضد الشعب، وهي في حد ذاتها رسالة ذات مغزى يرسلها النظام للشعب من الضروري جدا أن تنتبه إليها الدول الکبرى کما إنه صعد أيضا من تدخلاته في المنطقة و التي وصلت الى حد إن 11 دولة عربية قدمت شکوى إحتجاجية الى الامم المتحدة من الممارسات العدوانية ضد طهران و تدخلاتها المشبوهة.

إنتظار تحسن أوضاع الشعب الايراني و جنوح هذا النظام المتشدد نحو الاعتدال و الانفتاح، کان مطلبا دوليا ملحا على الدوام، وقد دأبت بعض الدول على التعويل على إشارات و مزاعم بالاصلاح و الاعتدال من طهران، وحتى يبدو إن الدول الکبرى قد إنبهرت هي الاخرى بهذه المزاعم الواهية و ظنت بإحتمال حدوث تغييرات إيجابية في طهران بعد التوقيع على الاتفاق، لکن أي شئ من ذلك لم يحدث على وجه الاطلاق بل و حتى ساءت الامور أکثر من السابق، وهذا ماأکد بأن الانفتاح على هذا النظام رهان خاسر من الاساس و لايمکن التعويل عليه مطلقا. التوجه نحو هذا النظام القمعي التعسفي و إنتظار الاعتدال و الاصلاح منه هو خطأ کبير للدول الکبرى، والاجدر بها أن تصحح هذا الخطأ بمنح الاهتمام لتطلعات الشعب الايراني و طموحاته من أجل الحرية و الديمقراطية، وکذلك تإييد و دعم المقاومة الايرانية التي تناضل من أجل إحداث التغيير الجذري في إيران و تعتبره الحل الوحيد لکافة الاوضاع.

ذلك الاهتمام الذي أولته الدول الکبرى لهذا النظام من أجل احداث تغيير إيجابي في إيران عبثا، لو کانت قد منحته للشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لما کان هذا النظام باقيا لحد الان في طهران و لکانت الاوضاع قد تغيرت من أعوام طويلة، لکن المثير للسخرية هو إنه و على الرغم من لمس أي تقدم أو تغيير نحو الاحسن من جانب هذا النظام، فإن السياسات الدولية الخاطئة لازالت مستمرة على سابق عهدها، وإن المقاومة الايرانية التي عملت طوال الاعوام السابقة ومن خلال نشاطاتها المختلفة على تسليط الاضواء على هذه السياسة الخاطئة و المطالبة بتغييرها ولاسيما خلال التجمعات السنوية الکبرى لها، لازالت تسعى بکل الوسائل و السبل لحث الدول الکبرى عن العدول عن سياساتهم غير الحکيمة هذه تجاه النظام في إيران.