السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهنجاد وزيارة العراق؟

نجاد وزيارة العراق؟

Imageعبد الكريم عبد الله : قد يكون الحديث مبكرا عن هذه الزيارة التي يفترض، ان تتم في آذار القادم، سابقا لاوانه، لكن من يعرف النظام الايراني على حقيقته، يعرف ان ذلك القول ليس صحيحا، فان تلك الزيارة ستأتي تتويجاً لحملة طويلة من الترتيب والتهيؤ والاعداد، نشطت في التخطيط لها جهات عدة ايرانية وعراقية، في مقدمتها اجهزة الامن والمخابرات الايرانية ومثيلتها وبيضتها العراقيه، ومرتزقتها ليس في العراق وحسب، وانما في المنطقة العربية كلها، فالنظام الايراني مهما كانت وسائله وغاياته يعرف ان العراق ما زال في قلب الحاضنة العربية. 
 

لن اتحدث عن الاجراءات الامنية التي ستتخذ، فنحن نعرفها مسبقا، ذلك ان الرئيس الايراني، يعرف انه لا يطأ ارضا تقول له قدمت اهلا ووطأت سهلا، وصحيح ان العربي معروف بكرم الوفادة واقول (الوفادة) و لكنني لا اعني ان مجيء نجاد بعض هذه الوفادة تحت اي من المسميات، وانما هو يقتحم حمى بينه وبين اهله النار والحديد والدم والتاريخ الاسود الذي لايريد النظام الايراني اغلاق صفحاته من خلال سلوكه الاسود اليومي الدائم على عموم جغرافيا العراق ارضا ومجتمعا وكيانا رسميا وحضاريا وهوية ثقافية وتاريخية، لذا فهو لن يجرؤ على الظهور امام جمهور عراقي، وان فعل في مشهد مسرحي، فسيفعل ذلك بتمثيلية مكشوفة امام عدد محدد من المرتزقة وممن قبضوا الثمن  ليملاؤا مساحة الصورة في شاشات الفضائيات والصحف التي ستجد فرصتها القيمة والفريدة بزيارة اول رئيس ايراني منذ ايام الشاهات وهو زمن لم نعد نتذكره، وهي فرصة لاتعوض لكسب التومان الاخضر المسموم والاحمر المدمي، وستنهض بمهمة تهيئة الاجواء اعلاميا، اقلام راحوا منذ الان يغدقون عليها ويعدونها بالمزيد ، وفضائيات تستعد لمنافسة قناة الجزيرة في برنامجها التزييفي الاكبر الذي دام اسبوعا من الاكاذيب الاجرامية الذي اعدته عن ايران وبات الشعب الايراني كله يحفظه لها (حفيظة) غيظ وحساب كوثيقة ادانة، بمشاركتها النظام في جرائمه ضدها عبر توفير الغطاء التبريري الاعلامي له، وشخصيات من مختلف التوجهات والاختصاصات و … لن اطيل عليكم، فالنظام الايراني يعرف انه .. كله وبكل ما يمثله، وبكل رموزه، غير مرغوب فيه في العراق وهي عبارة مخففة لحقيقة مشاعر العراقيين فالشارع العراقي بات يكره النظام الايراني كرها حد اللعنة، ويقارن رموزه بقتلة الحسين بن علي شهيد كربلاء الخالد، ويدينه بجريمة قتل الاسرى العراقيين الذين صورتهم شاشات التفزيون الايراني ذاته وهم يقطعون قطعا مربوطين الى شاحنتين متعاكستي الاتجاه، هل يتصور نجاد او سواه من الايرانيين في هذا النظام ان ذاكرة العراقيين ضعيفة؟؟ ام ان التومان المدفوع لهذا وذاك يمكن ان يغطي الجثث العفنة لخطايا النظام الفاشي الايراني وروائحها الكريهة؟؟
النظام الايراني مطلوب للقضاء الشعبي العراقي ليس بسبب قتل الاسرى وحسب وهي وحدها جريمة تحاسب عليها الامم والشعوب عسير الحساب في معايير الانسانية، ولكن ايضا بجريمة الاستمرار في سفك دماء العراقيين على الهوية واشاعة العنف الطائفي وتفجيره دمويا وسرقة اموال الشعب العراقي والسعي بكل السبل لالحاق الاذى بكل ما هو عراقي صميم، ولذلك يعرف النظام ان عليه ان يبذل وقتا لترتيب مقدمات هذا الاقتحام ولن يسميه احد منا نحن العراقيين العراقيين زيارة ابدا ما دمنا لا نملك السيادة الحقيقية والكاملة على ارضنا ومياهنا وقرارنا، وفي المقابل علينا نحن العراقيين، ان نعد نحن ايضا خطتنا لمواجهة هذا الاقتحام والخطوة الكريهة الرائحة، والتبصير بالغاية منها حاضرا ومستقبلا  ومنذ الان – وان يكن الامس قد مضى فالغد ما زالت ساعاته تدق – منذ الان ايها العراقيون، نخبركم ان الغازي الايراني رئيس دولة الظلم والعدوان في ايران يريد ان يطأ بقدمه النجسة ارض العراق الطاهره، وان يلوث بانفاسه الكريهة فضاء العراق، وان ارواح الشهداء الذين قدموا انفسهم قرابين على مذبح حرية واستقلال العراق وكرامته ، على كل عراقي حر شريف ان يرفض هذا الاقتحام ولما يدفع النظام الايراني دية دماء شهداء العراق وهي دية لا يعلم ماهيتها الا الله والعراقيون الاحرار.