الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام مشبوه من الاساس

نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: منذ أکثر من 35 عاما، ومنظمة مجاهدي خلق تخوض صراعا و مواجهة ضارية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بحيث يمکن وصفه بصراع الوجود و الفناء، وکانت على الدوام تٶکد بخطورة هذا النظام و کذب و زيف شعاراته وإنه يستخدم الدين لأغراض و أهداف سياسية خاصة، لکن وکما رأينا فإن الکثيرون تصوروا و الى زمن قريب بأن المنظمة تبالغ في إتهاماتها للنظام من أجل مرام سياسية أيضا.

الحملات الشرسة التي تعرضت لها منظمة مجاهدي خلق من جانب النظام و بأمر شخصي من مٶسس النظام خميني، خصوصا عندما کان يقول بأن عدونا هنا بيننا في إشارة الى منظمة مجاهدي خلق، والتي لم تشتمل على المواجهات العسکرية و عمليات الاعتقال و الاعدامات وانما حتى التحريف و تزييف تأريخ المنظمة و صرف أموال طائلة جدا بهذا الصدد، ذلك إن هذا النظام قد وجد في المنظمة العدو الاکبر و الاخطر له و السٶال هو لماذا؟

مجاهدي خلق، ليست منظمة سياسية تقليدية و عادية من النوع الطارئ وانما هي من طراز خاص ومعروف و مشهود له دوره الاساسي في مواجهة نظام الشاه السابق و التمهيد لإسقاطه، وعندما قام التيار الديني المتطرف بقيادة خميني بالسيطرة على الثورة الايرانية، و سعت لإفراغها من محتواها الثوري الانساني و جعلها مجرد حرکة دينية متطرفة، فإن مجاهدي خلق رفضت ذلك و واجهته بکل شجاعة و قوة مع ملاحظة إن النظام قد حاول ترغيب المنظمة قبل ذلك بعروض مغرية لقاء موافقته على نظام ولاية الفقيه، لکن الرفض الثوري و القاطع للمنظمة جعلها في مرمى نيران مکثفة للنظام.

منذ البداية، أعلنت المنظمة بأنها رفضت نظام ولاية الفقيه بزعامة خميني، لأنها ترى فيه إمتداد لنظام الشاه من حيث الماهية القمعية و الاستبدادية وهي”أي المنظمة”صاحبة القول المشهور بأن “التاج قد تم إستبداله بعمامة”، والاهم من ذلك إنها شککت في خميني نفسه و إعتبرته دجالا و کذابا و مشبوها في علاقاته و إرتباطاته، و لم يصدق هذا الکلام في البداية الکثيرون، ولکن رويدا رويدا توضحت الصورة و إنکشفت الحقائق الواحدة تلو الاخرى.

ماقد کشفت عنه وثائق أميركية رفعت عنها السرية خلال الاشهر القليلة الماضية من أن مؤسس نظام ولي الفقيه في إيران الخميني كان على صلة بالحكومة الأميركية منذ الستينيات من القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران، قادما من باريس وإعلانه الثورة عام 1979، حيث أکدت وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 1963، وأنه طالب خلالها بألا “يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران”، کل هذا يعتبر إثباتا و تصديقا لما قد أکدت و شددت عليه منظمة مجاهدي خلق منذ البداية، وهي عندما تقول و تٶکد بأن هذا النظام خطر على المنطقة و العالم وإنه لاسلام ولاأمن و لاإستقرار إلا برحيله، فإنها تقول للعالم حقيقة بالغة الاهمية عليهم تقبلها و حتى العمل من أجلها من أجل المنطقة و العالم.