الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ضمان أمن المنطقة يبدأ من إيران

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
وكالة سولا برس- فهمي أحمد السامرائي: يبذل قادة ومسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مابوسعهم من أجل الإيحاء بأن طهران تسعى من أجل تبني سياسة إيجابية حيال المنطقة تستند على المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار و القضاء على أسباب التوتر و الفوضى و المشاکل فيها، وهذا المسعى الجديد بدأ هذا النظام يسعى للإدعاء بتبنيه منذ إستلام روحاني لمنصبه، لکن المشکلة التي يجب أن ننتبه إليها جيدا و نضعها في الحسبان دائام هي إن الذي يصدر دائما من طهران بشأن الالتزام بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مجرد تصريحات لايتم تفعيلها على أرض الواقع أبدا.

مراجعة سريعة و عاجلة للاسباب التي قادت الاوضاع في المنطقة الى مفترق التطرف الديني و الارهاب، تبين و بکل وضوح ومن دون أدنى شك أو إلتباس الى الدور الاستثنائي الذي لعبه نظام الجمهورية الاسلامية بهذا الخصوص، ولاسيما من حيث إستخدامه و توظيفه للعامل و الدافع الطائفي في دول المنطقة و تسببه في خلق و إيجاد أوضاع غير مستقرة و تبعث على القلق، والمثير للسخرية مسٶولي هذا النظام يزعمون في تصريحاتهم کذبا و تمويها بأن”أهم المشاكل في المنطقة هي التطرف والطائفية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تمد يدها للجميع للتعاون، وهذه هي رسالتنا” في الوقت الذي صار العالم کله يعلم أن معظم المشاکل المندلعة في المنطقة لها علاقة بشکل أو آخر بالدور الايراني وان مايجري في اليمن و سوريا و العراق و لبنان بل وحتى البحرين يٶکد ذلك.

فتح صفحة جديدة للعلاقات بين طهران و دول المنطقة تعتمد و بشکل أساسي على إنهاء تدخلات طهران في هذه الدول و الکف عن تصدير التطرف الديني و العزف على الوتر الطائفي، کما إن المکافحة الجادة للإرهاب تتطلب قبل کل شئ إنهاء دعم طهران للجماعات و الاحزاب و الميليشيات الشيعية المتطرفة التي تمتهن الارهاب کوسيلة من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها، لکن من الواضح جدا إن تحقيق مثل هذا الامر أمر يقترب من المستحيل، لأنه وکما أشارت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن دستور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بموجب المواد3 و 11 و 154، منه يدعم تصدير التطرف الديني و الارهاب تحت عناوين و مسميات(نصرة المستضعفين)ااو دعم(وحدة المسلمين)، والحقيقة أن طهران هي الطرف الذي وقف و يقف خلف إستمرار حالة عدم الاستقرار و العبث بأمن العديد من دول المنطقة، وانه وکما تٶکد السيدة رجوي، فإنه من دون إحداث تغيير جذري في طهران بإسقاط النظام الحالي الحاکم فإنه من المستحيل الحديث عن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين دول المنطقة و إيران من جهة و مکافحة الارهاب بصورةجادة من جهة أخرى.