السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

داعش مجرد ذيل و أداة

الملا علي خامنئي  عراب الارهاب
دنيا الوطن د- حسيب الصالحي: ظهور و بروز داعش في سوريا و العراق وهما منطقتا نفوذ و هيمنة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يطرح تساٶلين محددين وهما: هل إن هذا النظام قد بوغت على حين غرة وإنه لم يکن يعلم شيئا عن هذا التنظيم و توجهاته المتطرفة و الارهابية؟ وهل إن نهذا التنظيم المتطرف يمارس اللعب وفق قواعد محددة خاصة به؟ الحقيقة إن الاجابة على هذا التساٶلين لايحتاج الى عناء و جهد لإن الاحداث و التطورات الماضية في الساحتين السورية و العراقية قد أجابت عليهما و وضحت الصورة تماما.

إنطلاق و توسع داعش في سوريا و العراق کان بالاساس في ظروف ضعف و تراجع لنفوذ و دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في البلدين آنفي الذکر، وإن دفع هذا التنظيم للواجهة قد أطلق يد طهران من جديد في سوريا و العراق، مع ملاحظة إنه قد ساهم في منح و توفير الارضية الاکثر من مناسبة لبقاء و إستمرار نظام الاسد و المحافظة عليه من السقوط المحتوم الذي کان ينتظره، کما إنه لعب دورا في توفير الاسباب و المبررات لکي يتواجد بصورة أکبر و أوسع في العراق بعد أن تزايدت دعوات الرفض لدوره على أثر فترتي حکم نوري المالکي(الذي کانت تبعيته لطهران قد تجاوزت کل الحدود و المقاييس المألوفة)، کما إن التعاون و التنسيق وفي أکثر من مجال بين طهران و دمشق من جانب و بين تنظيم داعش من جانب آخر، يعطي أکثر من إنطباع عن التعاون و التنسيق بين هذين النظامين و بين داعش.

إنشغال المنطقة و العالم بالحرب ضد تنظيم داعش و إعطائه أولوية ملفتة للنظر، لو دققنا فيه و بحثناه من مختلف جوانبه، لوجدنا إنه يخدم المصالح و التوجهات الخاصة لطهران في المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بالعمل و السعي من أجل المحافظة على نظام بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه، ذلك إنه ومنذ ظهور داعش و بروز دوره فإن ذلك وکما نلاحظ جيدا قد خفف الضغط کثيرا على النظام السوري من جهة و أبعد کرة النار عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة أخرى، والذي يثير التهکم و السخرية، إن طهران و دمشق تزعمان بإنهما تحملان لواء العمل من أجل القضاء على داعش، لکن، وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فإن”نظام الملالي هو عراب داعش”، وإنه الطرف الاکثر إستفادة و توظيفا لداعش من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المريبة، ولاسيما عندما نلاحظ بأن هذا النظام قد أنشأ ميليشيات طائفية متطرفة تابعة له في بلدان في المنطقة وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وإن هذه الميليشات تلعب نفس الدور”الارهابي المتطرف” الذي لعبته و تلعبه داعش، ومن هنا فإن داعش مجرد ذيل و أداة وإن رأس الفتنة و التطرف الديني في المنطقة و العالم يقبع في طهران ومن دون القضاء على هذا الرأس فإن الفتنة ستبقى!