الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لاغد للطغاة أبدا

مظاهراتضد النظامين الايراني و السوري
وكالة سولا برس- أمل علاوي: منذ عام 2011، حيث إنطلقت ثورة الشعب السوري ضد النظام الدکتاتوري لبشار الاسد، والعالم يشهد تدخلا سافرا من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل الدفاع عن النظام و الحيلولة دون سقوطه خصوصا بعد أن ضيقت الثورة الخناق على النظام وکادت أن تطيح به لولا التدخل السافر متعدد الجوانب لطهران.

الربط بين مصير الاسد و مصير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو التفسير الوحيد الذي يمکن الخروج به من وراء تهافت طهران بهذه الصورة دفاعا عن نظام الاسد، بل وإن قادة و مس?ولي النظام لم يستحوا أبدا من الزعم بإن القوات الايرانية تقاتل في سوريا دفاعا عن الامن الداخلي لإيران وهو الامر الذي يثير السخرية و التهکم في داخل إيران قبل خارجه.

رهان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على نظام دکتاتوري مجرم و جزار بحق شعبه، کان بطبيعة الحال و منذ البداية رهانا خائبا و فاشلا من أساسه إذ لم يحدثنا التأريخ أبدا عن هزيمة شعب في کفاحه ضد الطغاة و المستبدين وانما کان النصر دائما حليفهم دونما أدنى شك، ولذلك فقد کان متوقعا أن يشهد العالم الهزائم المتوالية لقوات الحرس الثوري في ساحات المواجهة في سوريا و تساقط قادة و ضباط الحرس کالذباب أمام إرادة الشعب السوري و تصميمه على الانتصار، وقد صار مألوفا تکرار مشاهد مراسم العزاء و دفن قتلى الحرس في داخل إيران على الرغم من إن أرقام الخسائر المعلنة لاتعکس أبدا الارقام الحقيقية التي تفوق ذلك بکثير، بل وإن إستقدام الروس کان في الحقيقة إعلانا ضمنيا لإفلاس و هزيمة هذا النظام سياسيا و عسکريا في سوريا وهو مايتم لمسه يوميا.

کشف حقيقة الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و الاهداف و الغايات المشبوهة التي يسعى إليها و من إن إنسحابه من هذا البلد بعد الجرائم التي إرتکبها بحق الشعب السوري تعني التوقيع على وثيقة فنائه، حقيقة أعلنتها المقاومة الايرانية و أکدت عليها منذ عام 2011 ولحد يومنا هذا وأعلنت براءة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من هذا الدور و التدخل العدواني المشبوه و تضامن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مع الشعب السوري و ثورته ضد النظام السوري، وقد بادرت المقاومة الايرانية لتجسيد هذا الموقف و تفعيله على أرض الواقع من خلال مواقف سياسية عملية تمثلت في النشاطات و الفعاليات السياسية المختلفة الداعمة و المساندة للشعب السوري و الوقوف الى جانبه في مواجهته ضد النظام الدکتاتوري في دمشق، وإن مصير هذا النظام هو نفس مصير النظام الايراني الذي يجب أن يزول ذلك إنه لاغد للطغاة أبدا.