الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من الذي يشعل المنطقة؟

العراق يحترق بنار نظام ملالي ايران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: کثرت و تعددت نقاط الاشتعال في منطقة الشرق الاوسط وکل واحدة منها تتجه نحو المزيد و المزيد من التأزم و التعقيد، وهي کلها تلقي بظلال کئيبة على المنطقة برمتها و تؤسس لحالة من عدم الثبات و اللاإستقرار و اللاأمن.

الاوضاع المشتعلة في سوريا و العراق و اليمن و البحرين الى حد ما، يجمعها و يربطها معا دور و مصلحة النظام الايراني في المنطقة و سعيه کي يکون بيديه أکثر من ورقة لممارسة الضغط و المناورة مع الدول الکبرى من أجل إبتزازها و ضمان أمنه و مستقبله، والذي يدفع للتخوف و التوجس من دور هذا النظام و نواياه العدوانية و المشبوهة ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، التصريحات المريبة التي أطلقها قادة و مسؤولون بارزون في النظام قبل فترة و أکدوا فيها على أن حدود نظامهم وصلت الى سواحل البحر الابيض المتوسط، في إشارة واضحة الى أن مناطق نفوذهم تعتبر مثل إقطاعيات او مستعمرات تابعة لنظامهم.

التحذيرات المختلفة التي دأبت على إطلاقها المقاومة الايرانية على لسان قادتها و مسؤوليها و خصوصا السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي تؤکد فيها على النوايا المشبوهة للنظام و مخططاته المتباينة من أجل إحکام قبضتها على دول المنطقة و تمرير مشروعها الخطير الذي يهدف الى إقامة إمبراطورية دينية ذات توجه طائفي، ويبدو أن الحقيقة قد إنکشفت لدول و شعوب المنطقة و أزيح الغطاء عن الوجه القبيح للنظام ولاسيما بعد کل الذي إقترفه من جرائم و مجازر بحق شعبي سوريا و العراق و کذلك توريط أطرافا فلسطينية في مغامرات غير مأمونة العواقب، إذ من المعروف جدا عن النظام الايراني انه و عندما يشعل نار مواجهة جانبية ضد إسرائيل فإنه يبقى في الظل و لايقدم على أية خطوة تصعيدية من جانبه، في حين يندفع بجنون و بکل طاقاته و إمکانياته ضد شعوب و دول المنطقة وهذه ملاحظة يجب أن ننتبه إليها و نبحث في مختلف جوانبها و أبعادها من أجل کشف حقيقة و معدن هذا النظام.

إزدياد المنطقة إشتعالا و إزدياد التهديدات المحدقة بها و بشعوبها و التي يقف النظام الايراني خلفها، تعطي قناعة تامة بأن السلام و الامن و الاستقرار مع بقاء النظام الايراني و إستمراره هو أشبه مايکون بالمستحيل، لأنه وکلما يتم إطفاء نار فتنة او مشکلة له، يبادر فورا بإشعال نار فتنة أخرى، ولذلك فإن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي على حق کامل عندما تؤکد:” أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هونظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، والحقيقة أن المنطقة تصبح أکثر أمنا و أمانا و يستتب فيه الاستقرار و يعم السلام بذهاب هذا النظام.