الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لاضمان للأمن مع بقاء النظام

الملا علي خامنئي و اطلاق الصواريخ
وكالة سولا برس – محمد حسين المياحي: في ظل الدور المشبوه الذي إضطلع و يضطلع به نظام الجمهورية اللاسلامية الايرانية في المنطقة بشکل خاص، تجتاح منطقة الشرق الاوسط موجة من الاحداث و التطورات الاستثنائية حيث المواجهات الطائفية و الدينية التي تعصف بها و تجعلها أمام منعطف بالغ الخطورة، خصوصا في العراق و سوريا و لبنان، وهو مايولد مشاعر التوجس و القلق لدى دول و شعوب المنطقة.

الاحداث الاخيرة في العراق ولاسيما بعد سقوط الموصل، أثارت حالة من الفزع و الهلع بين دول و شعوب المنطقة، خصوصا بعد بروز دور الميليشيات و التنظيمات الدينية المتطرفة، والتي وصلت الى حد إقتحام المساجد و فتح نيران الاسلحة الرشاشة على جموع المصلين بالاضافة الى تعليق الجثث على أعمدة الانارة و قتل وإبادة المجاميع البشرية لأسباب دينية و طائفية بحتة، هذه الاحداث و غيرها، لايمکن إعتبارها انها جاءت من تلقاء نفسها ومن دون أسباب و عوامل قادت و أدت الى ذلك، وليس هناك من أي شك بأن عامل التطرف الديني الذي کان منبعه الاساسي و مصدره الرئيسي النظام الايراني، کان السبب و الداينمو الاساسي الذي يقف خلف کل ماسردنا ذکره.

خطورة التطرف الديني و تأثيراته المتباينة على الظروف و الاوضاع المختلفة لمنطقة الشرق الاوسط خصوصا و العالم عموما، أمر حذرت منه المقاومة الايرانية مرارا کثيرة و على لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وحتى انها وليقينها بمدى الخطورة التي تشکلها قضية التطرف الديني،

فإنها قد دعت الى تشکيل جبهة لمواجهة التطرف الديني والارهاب و إيقافه عند حده، والذي يجب أن نلفت النظر إليه، ان تحذيرات السيدة رجوي قد کانت قبل التطورات الوخيمة التي حدثت في العراق و أدت الى بروز دور الميليشيات الشيعية و تنظيم داعش الارهابي، ولاسيما عندما أکدت بأن إستمرار النظام الايراني على تصدير التطرف الديني و التدخل في الشؤون الداخلية للعراق و سوريا و لبنان، سوف يدفع بالاوضاع الى الانفجار، وان هذا التأکيد النابع عن رؤية دقيقة و قراءة متأنية و واعية للأوضاع، يمنح الثقة و المصداقية الکاملة لتصريحاتها و مواقفها بهذا الصدد بالاخص عندما نلفت الانظار الى تأکيدها بأن”نظام ولاية الفقيه حامل بدعة التطرف تحت راية الاسلام” معتبرة هذا النظام” العامل الرئيسي للمصائب والأزمات المفروضة على العالم الاسلامي منها في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن.”،

من هنا من الضروري جدا أن تلتفت دول و شعوب المنطقة الى المصدر الاساسي الذي يخرج منه الازمات و الفتن و ليس الانشغال بأمور و قضايا متفرعة عنها و بذل الجهود لوضع آلية عملية تلجمه و تجعله يقف عند حده، رغم اننا متيقنون من أنه ليس هناك من ضمان للأمن و الاستقرار في المنطقة مع بقاء و إستمرار النظام الايراني.

محمد حسين المياحي