الثلاثاء,23أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر في الكونغرس الأمريكي:التضامن مع أشرف.. تهديدات النظام الايراني والخيارات

مؤتمر في الكونغرس الأمريكي:التضامن مع أشرف.. تهديدات النظام الايراني والخيارات

Imageتحت شعار «التضامن مع أشرف .. تهديدات النظام الايراني والخيارات» عُقد مؤتمر في مبنى الكونغرس الأمريكي. وجاء انعقاد المؤتمر تزامناً مع تصاعد موجة الاحتجاجات الدولية على تفجير محطة ضخ المياه لمدينة أشرف وقطع المياه عن المدينة وعن 20 ألفاً من أهالي القرى المحيطة بأشرف، وشارك في المؤتمر نواب في الكونغرس الأمريكي ومستشارون للنواب ومستشارون للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أميركا وممثلون عن السفارات الأجنبية في واشنطن بالاضافة الى ناشطين في مجال حقوق الانسان وعدد من أبناء الجالية الايرانية في أمريكا وممثلون عن الجمعيات الايرانية من 40 ولاية أمريكية.

كما أعلن 50 من رجال الدين وناشطي حقوق الانسان ومنظمات للمجتمع المدني من عموم أميركا دعمهم لهذه المبادرة من قبل المجموعة النيابية لـ«حقوق الانسان والديمقراطية في ايران». كما شارك فيه كل من النائب الديمقراطي بوب فيلنر رئيس لجنة المحاربين المتقاعدين ورئيس المجموعة البرلمانية لـ “حقوق الانسان والديمقراطية في ايران» و النائب الجمهوري تام تانكريدو المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عضو لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الفرعية لمحاربة الارهاب والنائب الجمهوري فيل كينغري عضو لجنة القوات المسلحة والنائب تد بو القاضي السابق عضو لجنة العلاقات الخارجية. كما أرسلت النائبة الديمقراطية شيلا جكسون لي عضو لجنة الشؤون الخارجية رسالة الى المؤتمر.
هذا ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي رسالة الى المؤتمر أشارت فيها الى الظروف الراهنة في العراق والدور التخريبي الذي يلعبه نظام الحكم القائم في إيران، قائلة: «قبل عامين وفي خضم ما كان يبدو صراعاً طائفياً في العراق أكدتُ في خطاب الى مؤتمر مماثل عُقد في الكونغرس الأمريكي «المشكلة الرئيسية اليوم في العراق ليست الصراع الديني والطائفي وانما هي اصطفاف يقف في أحد جانبيه النظام الايراني والموالون له وفي الجانب المقابل تقف قوى ديمقراطية ووطنية عراقية تعارض بشدة نفوذ النظام الايراني. انهم شخّصوا بحق أن اقامة الديمقراطية في العراق تتحقق بعد ازالة الاحتلال المبطن للبلاد من قبل  النظام الايراني. انهم يتوقعون من أمريكا أن تقف بجانبهم في العمل على قطع أذرع النظام الايراني في بلدهم». كما أشارت السيدة رجوي الى دور المقاومة الايرانية وموقع مجاهدي خلق في أشرف وأضافت قائلة: «مجاهدي خلق وبايمانها بالاسلام الديمقراطي تشكل السد والحاجز الرئيسي أمام سياسة النظام الايراني القائمة على الدجل والأعمال الخسيسة لاستغلال الاسلام كما تشكل رقماً صعباً بوجه هذا النظام. الواقع أن 5 ملايين و200 ألف من العراقيين يعتبرون مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية حلفاء إستراتيجيين لهم بوجه الارهاب والتطرف المصدّر من قبل النظام الإيراني ويؤكدون على ضرورة قطع أذرع هذا النظام لتحقيق الديمقراطية ونشر الهدوء في العراق. وأخيراً وقع 300 ألف من شيعة الجنوب العراقي بياناً مماثلاً مما وجّه ضربة موجعة للنظام الايراني. فالكيانات والقادة السياسيون في العراق سواء من الشيعة والسنة ماعدا الخاضعين لنفوذ النظام الايراني يدافعون عن وجود مجاهدي خلق على أرض العراق».
وعبرت السيدة الرئيسة عن تقديرها لتأييد نواب الكونغرس الامريكي للمقاومة الايرانية مؤكدة ضرورة العمل على شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية ورفع جميع القيود عن مدينة أشرف، وأضافت قائلة: «ان الحل في هذه المنطقة يكمن في احداث التغيير في ايران ونشر الحرية فيها. ان تحقيق ايران ديمقراطية، هو أفضل مثال وضمان لعراق حر ديمقراطي. فايران المستقبل ستكون ايران الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وإيران المساواة والتكافؤ في الحقوق بين أتباع الديانات والاعتقادات المختلة في كافة المجالات. وفي ايران المستقبل ستكون للنساء حقوق وحريات تكافئ الرجال ولهن حق متكافئ في القيادة السياسية  للمجتمع. كما وفي ايران المستقبل سيشارك الشباب بنشاط في تقرير مصيرهم».
هذا وفي كلمة له هنأ النائب تام تانكريدو بانتصارات المقاومة الايرانية في محاكم بريطانيا والاتحاد الاوربي وأكد تنامي المقاومة الديمقراطية في ايران وخطورة الوضع مشيراً الى التهديدات التي يشكلها نظام الملالي الحاكم في إيران ضد السلام في المنطقة ودعمه للارهاب وانتاج أسلحة الدمار الشامل وحملات القمع التي شهدتها ايران مؤخراً ضد الطلاب، قائلاً: «ان هذه التطورات تجعل النظام الايراني أكثر خطورة يوماً بعد يوم حيث نشهد اليوم نشاطات النظام الايراني في المواجهات في العراق ولبنان بوضوح، فأتمنى أن تقام حكومة في ايران تحوّل ايران الى بلد يستطيع شعبه أن يعبر عن آرائه بحرية تامة ويتعايش مع جيرانه تعايشاً سلمياً ويتوفر فيه مناخ التنمية الاقتصادية. هذه أمنيتي لايران فيما تحرم ايران اليوم من هذه الصفات بفعل الطبيعة القمعية للنظام الحاكم الآن في ايران».
وأضاف السيد تانكريدو يقول: «نحن أي أنا واياكم لدينا عدو مشترك وهو الاسلام المتطرف. النظام الايراني قتل أنبل أبناء الشعب الايراني طيلة العقود الثلاثة الماضية وعذّبهم وأعدمهم. انه لايزال يتصرف بسلوكيات همجية مع الشعب الايراني كما ورد في آخر قرار صادر عن الامم المتحدة ضد انتهاك حقوق الانسان في ايران. انني متأكد أن جميعكم أصبحتم مسرورين بسماع انتصارات المقاومة الايرانية الاخيرة انتصاراتهم في فرنسا وبريطانيا. مبارك عليكم. أتمنى أن نحقق نحن أيضاً في أمريكا مثل هذه الانتصارات. أتمنى أن نتمكن من ازالة المشاكل الحالية التي يعاني منها معسكر أشرف.
انني أعتقد شخصياً أن في العلاقات الدبلوماسية على المستوى العالمي الشفافية هي السياسة الافضل. وعندما يكون هناك غموض في سياستكم الخارجية فهذا أمر خطير جداً.. باعتقادي على الولايات المتحدة أن تفصح أهدافها بشكل واضح وباعتقادي يجب أن يكون هدفنا حماية الافراد المقيمين في معسكر أشرف ودعم المقاومة الايرانية، فالمقاومة الايرانية هي تمثل أفضل أمل للتغيير الديمقراطي في البلاد».
واستطرد تام تانكريدو قائلاً: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية هي التي كشفت لاول مرة عن معلومات تتعلق بنشاطات نووية ايرانية وكشفت عن معلومات قيمة فيما يتعلق بفيلق القدس. وباعتقادي يجب على السياسة الامريكية أن تعكس هذه الحقيقة.. انني ساندت طيلة هذه السنوات الجهود الهادفة الى تحقيق الديمقراطية في ايران وساندت المقاومة ضد الاسلام المتطرف بقدر وسعي. كما سأواصل عملي هذا وعلينا التحلي بوحدة الصفوف وتظافر الجهود للعمل بموقع قوي لكي نواجه العدو الذي يهددنا وسنكون منتصرين بفضل هذه الوحدة».
–    النائب تدبو عضو لجنة العلاقات الخارجية والقاضي السابق هو الآخر تحدث في مؤتمر التضامن مع أشرف وقال في كلمة له: الشعب الايراني يعمل على التخلص من الاستبداد مثل كل الناس في تاريخ البشرية وانني أتمنى شخصياً أن نبذل قصارى جهدنا سواء من موقع الدولة ومن موقع الكونغرس لدعم نشاطات الشعب الايراني في نضاله ضد الاستبداد الذي يفرضه النظام القمعي الحاكم في ايران والذي تؤكد الامم المتحدة أنه يتعدى على حقوق شعبه. مضيفاً: أعتقد أن الوضع سيتغير لأن الشعب الايراني لن يركع كما أعتقد أن الشعوب في بقية نقاط العالم والشعب الامريكي لن يركعوا أمام ذلك أيضاً. اننا نسعى الى دعم نضال الشعب الايراني وسنبقى ملتزمين بدعمهم في مسيرهم من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والاستقلال.
كما أضاف السيد تد بو قائلاً: بصفتي عضواً في «لجنة العلاقات الخارجية» و«اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب» أقول: حرب أمريكا وان صح التعبير ليست مع الشعب الايراني وانما مع النظام الايراني. وهناك فرق شاسع بينهما وأن مواطني واشنطن بدأوا يدركون هذا الفرق الكبير يوماً بعد يوم أكثر فأكثر. وتابع عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي يقول: أتمنى النجاح للشعب الايراني. ولكني أريد التذكير لكم بأن القضايا الطيبة تتطلب ثمنها وانها غالية جميعها كما تتطلب بعضها خوض نضال من أجلها ومنها قضية حقوق الانسان وحرية شعب بعينه. انني أشجعكم في نضالكم وأشيد صمودكم. لا أعرف كيف أعرب عن اعجابي بكم وبالشعب الايراني في نضالكم لتقرير مصيركم واقامة حكومة منشودة الله يرعاكم.
وأما السيدة شيلا جكسون لي عضو الكونغرس الامريكي من الديمقراطيين عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي فقد وجهت رسالة الى المؤتمر أعلنت خلالها دعمها لمجاهدي خلق في مدينة أشرف وعبرت عن استنكارها للاعمال الارهابية التي يقوم بها النظام الايراني في العراق.
وتابع المؤتمر أعماله بكلمة ألقاها البروفيسور آلن غرسون استاذ في الحقوق الدولية والمستشار السابق للحكومة الامريكية في الامم المتحدة حيث تطرق الى تفجير محطة مياه مدينة أشرف من قبل ارهابيي نظام الملالي والواجب القانوني للحكومة الامريكية والحكومة العراقية تجاه تأمين الدعم لمواطني مدينة أشرف قائلاً: على مسؤولي الولايات المتحدة الامريكية وكذلك مسؤولي الحكومة العراقية بذل قصارى جهدهم للتأكد من ضمان عدم تدخل النظام الايراني في قضية أمن المواطنين في مدينة أشرف وعلى هذا الاساس عليهم أن يبحثوا عن عملاء النظام الايراني المتورطين في أعمال الاغتيال أينما كانوا واحالتهم الى القضاء. مضيفاً: في حزيران عام 2006 أعلن أكثر من 5 ملايين ومئتي ألف من العراقيين في بيان لهم دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية كما أعلن مؤخراً 300 ألف من شيعة الجنوب العراقي مطالبتهم ببقاء مجاهدي خلق في العراق باعتبارهم سداً أمام تصدير التطرف من قبل النظام الايراني الى بلدهم.
هذا وأمام المؤتمر تلا الحقوقي البارز السيد ران بريكاب العقيد المتقاعد في الجيش الامريكي نص رسالة لجنة التنسيق بين الاحزاب الوطنية العراقية الى مؤتمر الكونغرس الامريكي للتضامن مع مدينة أشرف. وجاء في الرسالة: «تسر لجنة التنسيق بين الاحزاب الوطنية العراقية أن تطّلع بأنكم تدرسون الوضع العراقي الراهن في مؤتمر في مبنى الكونغرس وتدرسون دور النظام الايراني في بلدنا. نحن نعتقد بأنه ورغم حصول تحسن في الوضع الأمني في العراق الا أنه لم يتم اجراءات كافية في بذل الجهود لمصالحة وطنية كفيلة لاستمرار تلك الانجازات.
ففي ديسمبر 2007 وجه أكثر من 600 شخصية بمن فيهم قادة احزاب وعشرات البرلمانيين من مختلف الأحزاب رسالة الى الرئيس الأمريكي جورج بوش وكذلك وجه ألف حقوقي عراقي رسالة منفصلة الى السيدة رايس عبروا فيها عن قلقهم من أنه بالرغم من تصنيف فيلق القدس وقوات الحرس الايراني في خانة الإرهاب ولكن هذا الفيلق الارهابي لا يزال متنفذًا في قرارات مهمة تتخذها الجهات الحكومية العراقية. انهم أوضحوا في رسالتهم أن عدم الاكتراث بهذا الأمر أدى الى شل العملية السياسية واثارة الشك والتردد والتوتر بين القوى العراقية.
وأضافت لجنة التنسيق بين القوى الوطنية العراقية في رسالتها الى مؤتمر الكونغرس الامريكي تقول: في كانون الثاني 2008 وفي رسالة مفتوحة الى وزير الدفاع الامريكي غيتس، حذر ألف من شيوخ العشائر الذين كانوا مسؤولين في تشكيل «مجالس الصحوة» من استهداف أعضاء المجالس من قبل فيلق القدس وكتبوا «ان العشائر وقادتها هم الذين يحافظون على المجتمع من السقوط والتهاوي حيث أصبحوا سداً أمام الارهاب واشاعة الفتنة الطائفية ان هذا الأمر يكشف عن معاداة يكنها النظام الايراني ضد الشيوخ الوطنيين ومحاولة تقييد دورهم من قبل عملاء النظام الايراني في العراق..». و هناك عامل رئيسي لعب دورًا في بلوغ هذا المستوى السياسي بين المجتمع والشارع العراقي وهو الدور الذي لعبته المقاومة الايرانية وبشكل خاص مجاهدي خلق وأشرف في العراق، الأمر الذي جعلتهم هدفاً لمزيد من الضغط ومؤامرات النظام الايراني حيث تعرضت محطة ضخ المياه الرئيسية لأشرف في 8 شباط للتفجير من قبل عملاء فيلق القدس بينما كانت هذه المحطة تغذي 20 ألفاً من أهالي المنطقة بالمياه مما أدى الى حرمان المنطقة ومدينة أشرف من المياه. فولد هذا الحادث كراهية لدى الوسط السياسي العراقي الا أنه ومع الأسف لم يأخذ محله في وسائل الاعلام الدولية. ان استهداف محطة ضخ المياه الرئيسية لمجاهدي خلق والاعمال العدائية ضدهم يؤكد أن نشاطات النظام الإيراني الإرهابية هي أهم ما يقف وراء زعزعة الاستقرار ونشر العنف في العراق.