الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام لايمکن التفاٶل به أبدا

صورة عن نظام ملالي طهران لصحيفة الشرق الاوسط

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : النظر الى الجانب الايجابي و المشرق في أية قضية أو مسألة أمر وارد و يطرح دائما لأسباب متباينة، وبطبيعة الحال فإنه من المهم أن لايرکز الانسان على الجوانب السلبية وانما يسعى للإهتمام بالجوانب الإيجابية أيضا، لکن لو إستحضرنا العملية السياسية في العراق بعد الاحتلال الامريکي له، فإنه من المثير للسخرية و حتى التقزز فيما لو سعينا للتحدث عن جانب إيجابي في هذه العملية.

الفشل الذريع للعملية السياسية في العراق و الذي هو نتاج و حاصل تحصيل لجهود أمريکية ـ إيرانية مشبوهة و قذرة في جميع خطوطها، ولاسيما مايتعلق بإيران الملالي و ماجرى للشعب العراقي على أياديهم تحت غطاء الاسلام و التشيع، حقيقة ثابتة لاينکرها سوى الذين يصبحون و يمسون وهم يتحدثون بمحاسن و مزايا منسوبة لنظام الملالي، وقطعا فإن هٶلاء ليسوا إلا المستفيدين من هذا النظام و التابعين له لأسباب مختلفة وفي کل الاحوال لايعتد بهم و لابآرائهم لأنها منحازة و غير منصفة بالمرة.

نظام الملالي في إيران لو بحثنا جدلا في جانبه الايجابي فإننا لانجد أي جانب إيجابي و مشرق في هذا النظام، ولانعلم ماهو الجانب الايجابي في هذا النظام؟ هو هو في قمعه للحريات و إستبداده؟ هل هو إعدامه لثلاثين ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق خلال شهر واحد و بأثر رجعي؟، أم هو هدره لثروات الشعب الايراني على قتل و ذبح شعوب المنطقة؟ أم على مشروعه النووي الذي سلمه باسلوب إنبطاحي”مٶدب”؟ أم على إرتفاع نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران الى 70%؟ أم وجود 12 مليون إيراني يعاني من المجاعة؟ أم على جيوش المدمنين في إيران أو على 60 ألف مواطن إيراني ينامون داخل الورق المقوى؟!

هذا النظام الذي و بحسب إعترافات مسٶوليه، تکتض سجونه بأضعاف طاقاتها الاستيعابية و يتناوب على النوم السجناء لضيق المساحة المخصصة لهم کما إن مستوى الخدمات فيها شبه معدوم و تنتشر فيها الاوبئة و الامراض، أما الفساد، فإن نظام الملالي هو منبع و بٶرة الفساد في المنطقة وإن النهب و السرقة المنظمة التي جرت و تجري من قبل قادة جناحي نظام الملالي يمکن أن تبيض وجوه أقطاب الفساد و السرقة في المنطقة کلها، وحقيقة فإنه وفي نهاية المطاف لايمکن أبدا التفاٶل بهکذا نظام و الاعتداد به أبدا لإنه معادي ليس للشعب الايراني فقط وانما للإنسانية برمتها.