الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من هو المسلم …؟

الدكتور سفيان عباس التكريتي
الدكتور سفيان عباس التكريتي: المسلم هو من نطق الشهادتين ويتبرأ عن كل ما من شأنه يتناقض مع التوحيد من الحاد وشرك وعبادة الموتى وكل من يؤمن بأركان الإسلام ولا ينكر أي منها ويؤدي الفروض كاملة دون إنكار وجحود وكما جاءت في الكتاب العزيز الحكيم ….

المسلم الذي اسلم إلى خالقه بنقاء التقوى والإيمان في عقله وروحه دون شك أو زوغ … المسلم الذي يطبق الشعائر الدينية استنادا إلى الكتاب والسنة والالتزام بالمحرمات والأوامر والنواهي الموسومة في متونها المبجلة، المسلم من عدل وحافظ على بيت مال المسلمين وحقق المساواة بين المؤمنين وان لا يتآمر على البيت الإسلامي مع أعدائه ويحترم جيرانه ويراعي الموحدين من باقي الأديان وان لا يقدم على اضطهداهم وقتلهم وتهجيرهم قسرا من ديارهم، المسلم أن يكون عونا لأخيه المسلم في السراء والضراء وهو ملزم بتطبيق شريعة رب العالمين بتحقيق العدل الإلهي بين العباد وان لا يكون طائفيا أو منحازا لا لدينه ولا لمذهبه فهو قائد للجميع المؤمن إن كان حقيقة يؤمن بالله ورسوله وان لا يتعاون مع الأجنبي لاحتلال بلده تحت أي طرف كان ويكون، فالإسلام دين عدل اجتماعي ورحمة للعالمين،

فكيف إذا قائد الجمع المؤمن يسرق بيت مال العباد المحرومين ويقتل خصومه من المذاهب الأخرى من الدين نفسه ويهجرهم قسرا ويستحوذ على مقاليد المؤمنين بإرادة الأجنبي المعادي لدينه ومذهبه، هؤلاء النفر ظهروا في العراق وهم من مطايا وعبيد دين ملالي طهران غير الإسلامي ولكنهم يدعون بإسلامهم زورا وبهتانا وحتى انتمائهم للمذهب الجعفري غش وتدليس لأنهم أساءوا للمذهب وللائمة الاثنى عشر شر إساءة بعد أن ادخلوا الخرافات والبدع المضحكة للمذهب الجعفري مما جعلوا هذا المذهب العريق في واد والإسلام في واد آخر لا علاقة به لا من قريب ولا من بعيد، نحن نعرف تماما أن لاستعمار العالمي له دور محوري في تجنيد هؤلاء الكفار من اجل تدمير الإسلام، فهم حفنة من خونة الإسلام…؟ المسلم الصحيح إسلامه لا يشرك الموتى في عبادته لقد فقد أهم ركن في الإسلام إلا وهو التوحيد،

فأن هؤلاء الحثالة الرعاع استهدفوا كل مقدسات المسلمين سنة وشيعة، لقد فجروا مرقد الإمام الرضا في مشهد ونسبوا ذلك للمعارضة كما نسفوا مرقد الإمامين العسكريين في سامراء ثم لم يترددوا في تفجير بيت الله الحرام ووجهوا إليه صورايخهم الغادرة …؟ هنا تتمحور أسئلة عدة …؟ تستوجب الإجابة عليها بأمانة البيان …؟ هل هم مسلمون حقا …؟ أم هم زنادقة مشركون بالله ورسوله يتوجب على كل مسلم مقاومتهم والقضاء عليهم بكل الوسائل التي أجازها شرع الله والشرائع الوضعية بقوة السلاح مهما كلف ذلك من تضحيات جسام، انه الجهاد وفرض عين على كل مسلم وحتمية الالتحاق بالمنظمات الجهادية في سبيل الله لاجتثاث هؤلاء الأنجاس من جسد الإسلام الطاهر وإزالة هذه الأدران الآسنة من الإسلام العظيم وهم قلة قليلة وفئة ضالة كافرة ملحدة ومشركة وان حسابهم يوم الحساب الاكبر سوف يكون عسيرا بأذنه تعالى نتيجة إحداثهم الضرر الجسيم بهذا الدين الذي يرعاه رب العزة سبحانه …؟ ونحن بدورنا نقول لخونة هذا الدين العظيم … إن الإسلام إذا حاربته اشتد … وإذا تركته امتد … والله بالمرصاد لمن يصد …؟