الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانخوف نظام "الولي الفقيه" من خطر تجريعه كأس سم حقوق الإنسان

خوف نظام “الولي الفقيه” من خطر تجريعه كأس سم حقوق الإنسان

ضحايا مجزرة عام 1988
القمع وانتهاك حقوق الإنسان في إيران القمع وانتهاك حقوق الإنسان في إيران
بغداد بوست: منذ فترة يتأوه الولي الفقيه المتخلف وسائر رؤوس النظام من الإدانات الدولية المتلاحقة وكذلك يشكون من إدانات مقبلة على النظام بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان وتداعياته وهم كدأبهم يوجهون سهام عربداتهم وصرخاتهم إلى مجاهدي خلق ويعتبرونهم مسببي هذه الحالة.

الواقع أن الملالي في البداية وبعد تجرعهم كأس السم النووي كانوا يتوقعون ان لا يعود يدينهم المجتمع الدولي بسبب إنتهاك حقوق الإنسان والإعدامات بحيث كانوا يطرحون انه على الأمم المحتدة ان لاتحدد بديلا من السيد أحمد شهيد المقرر الخاص المعني بإنتهاك حقوق الإنسان في إيران بعد انتهاء مهمته وأن تغلق هذا الملف. الا ان ما حدث في المشهد السياسي والإجتماعي في إيران وعلى الصعيد الدولي جاء بالضبط عكس توقعات الملالي المجرمين فالجرائم التي اقترفها نظام الملالي اللاإنساني والديكتاتوري بحق الشعب الإيراني كونه وبفضل جهود مجاهدي خلق وتحديدا الجهود التي بذلتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي التي أعلنت عن حركة المقاضاة لدماء الشهداء في مجزرة عام 1988باتت جرائم النظام أكثر من ذي قبل في معرض رؤية الرأي العام وإدانة المجتمع الدولي .

وقبل عدة أيام قدم الأمين العام للأمم المتحدة تقرير أحمد شهيد الأخير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن موجة الإعدامات في إيران وانتهاك حقوق الإنسان الممنهج في نظام الملالي.
ودخل خامنئي على الخط في 19 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري خوفا من تداعيات هذا الملف محذرا سلطات النظام من خطر تجريعه كأس السم لحقوق الإنسان. كما دخل الملا صادق لاريجاني كبير جلادي السلطة القضائية على الخط بيوم واحد قبل ذلك وأبدى تأوهه من نشاطات مجاهدي خلق الدولية في الكشف عن حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران من قبل النظام قائلا: «في ملف حقوق الإنسان فقط تتلقى إيران انتقادا غير منصف استنادا الى رأي معارضيها (مجاهدي خلق)».

وفي الحقيقة لماذا يخاف النظام هذه المرة من هذه الحركة إلى هذا الحد؟ في حين كانت الإدانات الدولية قائمة دائما وكان النظام يتجاهل ذلك ويرتكب جرائمه ويعدم بلاهوادة.

وفي معرض الرد على هذا السؤال يجب القول اولا إحدى ركائز النظام للبقاء هي القمع والإعدام لكي يخنق المجتمع بخلق أجواء من الخوف والرعب وأن يمنع من بلورة أي اعتراض اجتماعي. لذلك انه حساس جدا تجاه أي عامل يعرض قارورة عمره للخطر ويخاف منه خاصة انه يعرف تماما نفس الإرادة التي سببت في صب كأس السم النووي وكأس السم لوقف إطلاق النار (في ملف الحرب الإيرانية العراقية) في حلقومه هي التي تنوي على صب كأس السم لحقوق الإنسان في حلقومه ايضا.

اذن، قام النظام بإتخاذ بعض التدابير تجاه ما يشعر به من خطر بما فيها انه حشد جميع اجهزته وشبكاته الإنترنتية والمعلوماتية وكذلك جميع عناصره ومواليه في داخل البلد وخارجه بهدف اختلاق الأكاذيب والفبركة ضد مجاهدي خلق وتبديل مكانة الجلاد بالضحية عن طريق إرسال رسائل إلى المقررة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة المعني بملف حقوق الإنسان في إيران.

وفي ما يلي عدد من هذه الرسائل المنبثقة من وزارة مخابرات الملالي قسم ”النفاق“ وتم اصداءها في مواقع موالية لوزارة المخابرات:
وجاء في إحدى هذه الرسائل الموجهة إلى المقررة الخاصة قائلا: «ممثلو (مجاهدي خلق) لديكم أفضلية لهم بينما لا يمكن اعتبار ( منظمة مجاهدي خلق ) إمكانية لوصفها مدعين واقعيين لحقوق الإنسان ولايمكن اعتبار تقاريرهم وأقوالهم متطابقة مع الحقائق. لذلك … اسمعوا إلى جميع الأطراف وخذوها بنظر الإعتبار أثناء إعداد تقاريركم».

كما جاءت في رسالة أخرى موجهة إلى المقررة الخاصة محفوفة بالذعر وخيبة الأمل:
«حسب تجاربنا اول مجموعة إيرانية ستتصل بكم بشأن مسؤوليتكم ومهامكم الجديدة وستشوش ملف حقوق الإنسان في إيران لصالح نفسها هي مجاهدي خلق».
وهناك نماذج عديدة من هذا القبيل سواء التضرع من أحمد شهيد أو الإلتماس والطلب من المقررة الخاصة الجديدة، الا ان المطلب الرئيسي هو ان النظام يخاف بشدة من كأس السم لحقوق الإنسان الناجم عن مساعي مجاهدي خلق وكذلك ما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال للكشف عن ذلك في الأجواء الدولية الجديدة خاصة انه تم انتخاب المقررة الخاصة الجديدة وتم تمديد مهامها رغم جميع محاولات الملالي وذلك بفضل ما بذلته المقاومة من جهد دؤوب. ويأتي خوف النظام لكونه يعرف ان تقارير وشهادات المواطنين في داخل وخارج البلاد ستكون لها تأثيرات أكثر بكثير من سابقاتها.
أ.س