الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالحل في اليمن: مزيد من الحزم و الحسم أمام ولاية الفقيه

الحل في اليمن: مزيد من الحزم و الحسم أمام ولاية الفقيه

 https://www.youtube.com/watch?v=R_cHXQTp_wQ
https://www.youtube.com/watch?v=R_cHXQTp_wQ
تحت هذا العنوان بادر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعقد ندوة عبر شبکة الانترنت في يوم 31 أکتوبر 2016، شارك فيه کل من معالي حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان اليمنية سابقا و سماحة الشيخ تيسير التميمي قاضى قضات فلسطين سابقا رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) و السيد موسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد کانت المحاور الاساسية للندوة تتکون من المواضيع أدناه:

– عاصفة الحزم منعطف في تطورات المنطقة وفي سياسة نظام الملالي الاقليمية.
– النظام الإيراني العقبة الرئيسية لتكريس اي حل سياسي في اليمن.
– يحاول النظام الإيراني فرض حرب استنزاف على اليمن.
– بعد مقاومة الشعب اليمني، الحل السياسي يجب أن يكون للشعب الإيراني دور فاعل فيه.

وقد إستهل السيد موسى أفشار حديثه بالاشارة الى البيان الذي أصدرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والذي أادنت فيه بقوة استهداف مكة المكرمة بالصاروخ بأمر من خامنئي وتحت إشراف قوة القدس من داخل الأراضي اليمنية، واعتبرت ذلك بمثابة إعلان حرب على عموم المسلمين في العالم. أضافت السيدة رجوي: لم يتورع نظام ولاية الفقيه في أوقات سابقة من ارتكاب أية جريمة وهتك للحرمات في حق مكة المكرّمة وبيت الله الحرام، منها ارسال متفجرات في عام 1986 إلى المملكة العربية السعودية وإحداث اضطرابات وفوضى في مكة المكرمة عام 1987 حيث أودى بحياة أكثر من 400 حاج لبيت الله الحرام. انه النظام نفسه الذي لم يتردد في تفجير مراقد أئمة الشيعة في مدينتي مشهد الإيرانية وسامراء العراقية لحفظ سلطته المشينة. ودعت السيدة رجوي إلى طرد هذا النظام اللاإنساني اللاإسلامي من منظمة التعاون الاسلامي وقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام.

وأشار أيضا الى الادانة الاسلامية و العربية لإطلاق الصواريخ بإتجاه مکة المکرمة مشيرا إن مجلس التعاون الخليجي وعدة دول منها المملكة السعودية والبحرين ودولة قطر ودولة الامارات أدانت هذه العملية. کما لفت السيد أفشار الانظار الى دور النظام الايراني في اليمن قائلا بإنه قد كان دورا مباشرا وموجها لجماعة الحوثيين منذ البداية وفي جميع مراحلها حتي يومنا هذا …. وقبل سقوط صنعاء بيد جماعة الحوثيين والانقلاب ضد الحكومة الشرعية صرح عليرضا زاكاني من المقربين بخامنئي في سبتمبر من العام 2015 بقوله « في اليمن هناك حدث أهم وأكبر من لبنان في حال التكوين بحيث يسيطر الثوار على 14 محافظة من اصل 20 محافظة يمنية وكذلك 90 بالمئة من مدينة صنعاء… وبذلك انهم قلبوا كل موازين القوى وبعد الانتصار في اليمن بالتأكيد سيأتي دور السعودية لان هذين البلدين لديهما ألفي كيلومتر حدودا مشتركة من جهة وهناك اليوم مليونا مسلح منظم في اليمن… اليوم الثورة الاسلامية تسيطر على 3 عواصم عربية وبعد فترة سوف تسيطر على صنعاء ايضا وسوف تنفذ منهج توحيد المسلمين». وبعد السيطرة على عدن قال رحيم صفوي القائد العام السابق لقوات الحرس والمستشار العسكري الأعلى لخامنئي بكل صلف «أربعة من عواصم دول المنطقة باتت تحت أيدينا. ويكفى أن نعطس حتى تصبح المنامة العاصمة الخامسة بيدنا، وحتى الأن احترمناهم ولم نقم بالاستيلاء على المنامة وستكون المرحلة المقبلة العربية السعودية.»

وقالت السيدة حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان اليمنية سابقا، في مداخلتها بأن الشعب اليمني ومنذ عام 2011، کان قد مضى الى طريق آمن، طريق سياسي يخرج اليمن من أزمتها، ولن للأسف الشديد تدخلات النظام الايراني التي کانت قد بدأت قبل إنطلاق الربيع العربي، أي قبل 2011، و تحديدا من عقد التسعينيات من القرن الماضي، عبر تشجيع جماعة الحوثي المتواجدة في مدينة صعدة في شمال اليمن حيث بدأت بتمويلهم و الاهتمام بهم وتستضيفهم في إيران وتقوم بتشجعهم لکن التدخلات الايرانية ظهرت بقوة في الشأن اليمني في عام 2011، وهي مستمرة حتى هذه اللحظة.

في 2011، کنا قد توصلنا الى مبادرة قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي تخرج اليمن من العنف و تمضي في مسار سياسي وبموجبه يقوم الرئيس السابق علي عبدالله صالح بتسليم السلطة لنائبه، وتم تسليم السلطة ولکن عبر إنتخابات و مضينا الى حوار وطني و مخرجات الحوار الوطني کانت عبارة عن إجماع وطني کل القوى الوطني کل الفرقاء کانوا في هذا الحوار بما فيهم الحوثيين و أنصار و حزب الرئيس السابق المٶتمر الشعبي العام و حلفائهم وکذلك کل القوى الثورية و الاجتماعية في الحقيقة کل شرائح الشعب اليمني کانت موجودة في الحوار الوطني.

الذي حصل، إنهم إنقضوا على مخرجات الحوار الوطني حيث إحتجزوا مدير مکتب رئيس الجمهورية الذي کان بيده مسودة الدستور حيث تم تجسيد مخرجات الحوار الوطني في مسودة الدستور لإعادة بناء الدولة و التأسيس للحقوق و الحريات و التأسيس لنظام عادل جديد کل أبناء اليمن لکن للأسف الشديد على الرغم من إنهم کانوا حاضرين و وقعوا على مخرجات الحوار الوطني لکنهم وفي نفس الوقت کانوا مهيأين لسيناريو آخر و إستقووا بالسلاح الذي في أيديهم من النظام الايراني وإستقووا بالسلاح الذي سلمهم إياه الرئيس السابق علي عبدالله صالح و الذي کان أبنه قائد الحرس الجمهوري وکان هو مسيطرا على هذه الفرقة الکبيرة من الجيش،

إستقووا بهذا السلاح الذي إمتلکوه و أحاطوا رئيس الجمهورية أو في الحقيقة قاموا بإنقلابهم وقد أدى الانقلاب الى إنهيار کل مٶسسات الدولة ولهذا لجأ الرئيس الشرعي الى المملکة العربية السعودية الى الدولة الجارة التي دعمت اليمن في مختلف المراحل ولجأ أيضا الى دول مجلس التعاون الخليجي و طلب منها الدعم، دعم المملکة العربية السعودية أيضا يستجيب إستجابة کلية لمخرجات و قرارات مجلس الامن الدولي الذي کان يراقب العملية السياسية في اليمن و وضع المجموعات التي تقوم بتعضيد المسار السياسي السلمي تحت المراقبة بل و وضع معاقبة الاطراف التي تقوم بتعطيل مسار العملية السلمية، ومن هنا فقد جاء التدخل السعودي إستجابة لطلب الرئيس الشرعي إستجابة للقوى الوطنية التي کانت ضد الانقلاب و أيضا تنسجم إنسجاما کليا مع القرارات الدولية التي کانت قد صدرت و التي کانت قد وضعت اليمن تحت الحکم السابق و بدأت ببعض الاجراءات ومنها تجميد عقود أموال معطلي العملية السياسية ومنعهم من السفر و کانت هناك إجراءات عملية، لو لم تکن إيران و تشجيعات إيران للحوثيين و لأنصار الرئيس السابق والذي تحولوا لميليشيات وهذا کان جيش کان ينبغي أن يستند للدستور في حماية الجمهورية وکان ينبغي أن يتبع أوامر رئيس الجمهورية المنتخب و الشرعي وليس أن يتحول الى ميليشيات ضد النظام و ضد الدستور، الذي حصل إنهيار لکل مٶسسات الدولة و إن اليمن يعاني من تدخل النظام الايراني و تشجيعه لهم.

وقال الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين السابق في مداخلته: کما جاء في بيان الاخت الرئيسة مريم رجوي، وأعتقد إن ماقام به نظام الملالي بواسطة هذه الجماعة المارقة التي کبدت الشعب اليمني الشقيق الآلاف من الابرياء و دمرت اليمن السعيد على آخره کما نشاهد و نسمع في کل لحظة. نعم أٶيد کل ماقد ورد في بيان الرئيسة رجوي و أدعو منظمة التعاون الاسلامي الى طرد نظام ولاية الفقيه من هذه المنظمة و إستبدال نظام الملالي هذا الذي بإستهدافه مکة خرج عن الملة، خرج عن الاسلام، بالمقاومة الايرانية ممثلة بمنظمة مجاهدي خلق، هي التي يجب أن تحتل مقعد الشعب الايراني المسلم الشقيق في منظمة التعاون الاسلامي، ويجب على جميع الدول العربية و الاسلامية أن تقوم بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا النظام الذي إستهدف ثاني القبلتين، قبلة المسلمين، بيت الله الحرام في الشهر الحرام شهر محرم الحرام الذي يحرم فيه سفك الدماء و القتال،

إستهدفوا بيت الله الحرام بصواريخهم للمساس به و المساس به هو المساس بعقيدة الامة بکاملها، ولهذا أنا أفتيت، إن من يستهدف المسجد الحرام في مکة المکرمة بالخروج عن الملة و الردة عن الاسلام و إستندنا على ذلك بآيات من الکتاب الکريم؛ قال تعالى: “إن الذين کفروا و يصدون عن سبيل الله و المسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاکف فيه و الباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم.”، والآية الاخرى التي تقول:” ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذکر فيها إسمه و سعى في خرابها أولئك ماکان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم.”، نعم من يستهدف مکة المکرمة، منبع الوحي و مهبط الرسالة السماوية على خاتم الانبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، ويستهدف عقيدة الامة بکاملها، المقدسات الاسلامية وعلى رأسها بيت الله الحرام، هي جزء من عقيدة الامة فمن يستهدف هذه المقدسات فهو خارج عن الملة و مرتد عن الدين الاسلامي. نعم أٶکد إن هذا النظام، نظام الملالي لم يترك وسيلة إلا إذى فيها الامة الاسلامية بالقتل و التدمير و کذلك بشرذمة هذه الامة التي يجب أن تکون موحدة لأننا نٶمن بالله ربا و بمحمد صلى الله عليه و سلم رسولا، لماذا هذا الاقتتال؟ لماذا تقسيم الامة على أسس طائفية و مذهبية؟ نعم المذهب الشيعي هو کالمذهب الشافعي و غيره من المذاهب لايستوجب هذا الصراع، لايستوجب هذا الاقتتال، زوال الدنيا أهون على الله من سفك دم إمرء مسلم بغير حق.

لهذا أنا رأيت إعتمادا على آيات کريمة و إعتمادا على إن من يخرج على وحدة الامة و يتعمد إيذاء الحرم بمکة المکرمة بظلم سواء بشرك أو بأية معصية من المعاصي، أو کبيرة من الکبائر کما ورد في آيات القرآن الکريم الواضحة، هو خارج عن الملة، ولهذا أفتيت بردة النظام، نظام الملالي، نظام ولاية الفقيه عن الاسلام، حيث لايجوز له أن يتکلم بالاسلام ولايجوز له أن يدعي إنه يمثل الاسلام، هذه العباءة التي إرتداها زورا و بهتانا، عباءة الاسلام ليقتل و يسفك الدماء و يدمر، مالذي حصل في اليمن؟ کانت هناك ثورة قبل سنوات لتصويب الامر في اليمن. الشعب اليمني کغيره من الشعوب في الربيع العربي، إنتفض لتصويب الوضع الشاذ في اليمن. تدخل إيران و دعمها لهذه الفئة الضالة الباغية بتمويلها بالمال و السلاح لقتل الشعب اليمني الشقيق المسلم و تقسيم اليمن الى شيعة و سنة، نحن نفتخر بأخواننا الشيعة منهم العلماء ومنهم من يلتزمون بالاسلام و بوحدته ولکن هذا النظام أراد أن يجعل من الخلاف المذهبي و الفقهي بين المذاهب الفقهية الى صراع دموي الى سفك للدماء، الاسلام منه براء، الامة الاسلامية بريئة منه، ولهذا نجد إن مساحة إدانة هذا الصاروخ الذي إنطلق من الحوثيين الى مکة المکرمة، نجد إن مساحة الادانة قد شملت کل الامة الاسلامية و کل المنظمات الاسلامية و کل الحکومات العربية و الاسلامية. هذا إجماع من الامة على إن هذا النظام خارج عن الاسلام و خارج عن وحدة الامة.

وفي الختام تحدث السيد موسى افشار عن المفاوضات الجارية و تداعياتها والامور الاخرى المتعلقة بالقضية اليمنية قائلا: خلال المفاوضات التي جرت سواء في جنيف او في الكويت أصبح من الواضح جدا بأن قوة القدس ونظام ولاية الفقيه كان الحاضر الغائب في هذه المفاوضات حيث كان نظام الملالي الطرف الحقيقي فيها وكانت سفارتا النظام في جنيف وفي الكويت مركز التوجيه والتنسيق وإدارة المفاوضات وكانت جماعة الحوثي تنفذ ما يمليه قادة قوات القدس.

إذن معركة اليمن هي معركة ولاية الفقيه. لكن في هذه المعركة هناك أكبر تجربة في مواجهة مشروع ولاية الفقيه ، التجربة التي تتمثل في عاصفة الحزم. فلا شك أن الطريق الوحيد للتصدي النهائي لهذا المشروع السرطاني والشيطاني هو المزيد من الحسم والحزم ومواجهة نظام ولاية الفقيه بما لا يحسب له من القوة. سياسيا كما ناشدت السيدة مريم رجوي يجب طرد هذا النظام من مؤتمر التعاون الإسلامي ويجب على جميع الدول الإسلامية علاقاتها مع هذا النظام الذي يستهدف مكة المكرمة بالصاروخ. استراتيجيا إضافة على الحسم في المعارك في اليمن وكذلك في سوريا يجب إشراك الشعب الإيراني والممثلين لهذا الشعب في المعادلة الإقليمية بهدف التصدي لهذا النظام.
بهذا يمكن إلحاق أكبر ضربة قاضية بهذا النظام وطرده من البلدان الأخرى وحصره داخل إيران حيث الشعب الإيراني له بالمرصاد للقضاء عليه وتخليص جميع شعوب المنطقة من نار الطائفية والحروب والإرهاب.