الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الانتظار العبثي

عرض عسكري لنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: المتتبع للأوضاع في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يجد نفسه أمام تلال من المشاکل و الازمات المتراکمة على بعضها و التي لاتجد لها حلا، بحيث وصل الحال بشعب يعيش على بحر هائل من البترول الى أن يعاني ثلثه من المجاعة فيما يرزخ أکثر من 70% منه تحت خط الفقر، الى جانب حالة القمع و الکبت و مصادرة الحريات بصورة إستثنائيـة،

في وقت يسيطر فيه جهاز الحرس الثوري و بصورة مباشرة على الاقتصاد الايراني و جعله مخصصا لمغامراته و تدخلاته المريبة في دول المنطقة وقبل ذلك توظيفه من أجل قمع الشعب الايراني نفسه، وقد أصابت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا السياق عندما أجابت قبل فترة على سٶال بشأن تحسين العلاقات بين طهران و الغرب حيث قالت: ” إذا أراد توسيع وتحسين علاقاتها مع الغرب فيجب عليه تحقيق عنصرين: الاول التراجع عن تدخلاته في بلدان المنطقة؛ وثانيا قبول أدنى حد من الديمقراطية في الداخل. هذان العنصران مستحيلان في هذا النظام. لما ذا؟ لإنهما يتحولان إلى حبل المشنقة لهذا النظام.”، وهذا مايٶکد بالحقيقة إستحالة أي إصلاح و ليونة و إعادة تأهيل هذا النظام.

طوال 37 عاما من العمر الاسود لهذا النظام المعادي للإنسانية، کان ولايزال مرتکزه الاول في تشييد جمهورية الاستبداد الديني، يعتمد بالدرجة الاولى على قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته، وحتى إن مرتکزه الثاني أي تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في دول المنطقة فإنه يعتمد هو الآخر على تصدير فکر قمعي معادي للحرية و الانسانية على أمل أن يقوم بتطويق الفکر التحرري في هذه الدول و يخلق حزاما أمنيا”مزعوما”، للنظام.

الحرية التي يتوق و يتحرق لها الشعب الايراني، أدرکت الزعيمة المعارضة مريم رجوي، مدى أهميته و تأثيره على النظام المستبد في طهران، ولذلك فإنها طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي مثلما طالبت بربط هذه المسألة بتحسين العلاقات بين المجتمع الدولي و هذا النظام، حيث إن السيدة رجوي تعلم جيدا بأن أي مقدار من الحرية يتم توفيره للشعب الايراني فإنه سينقلب وبالا عليه و سيسحب البساط من تحت أقدامه، ولذلك فإنه يشدد على مضاعفة القمع دائما و عدم السماح بأدنى حد من الحرية، وإن الذين ينتظرون تغييرا من داخل النظام و على يد قادته و مسٶوليه فإنهم ينتظرون عبثا و من دون طائل، حيث إنه کان و سيبقى کلمة السر الاساسية لإحداث التغيير في إيران تعتمد على حرية الشعب الايراني، فهي منطلق التغيير و رمي هذا النظام القمعي الاستبدادي الى مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه.