الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مسرحية الاصلاح التي باتت مفضوحة

الملا حسن روحاني المجرم
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد………..: لأکثر من 19 عاما، والنظام الديني المتطرف في طهران ينفخ في بوق الاصلاح و الاعتدال و يطلق شعارات رنانة و براقة موهت للأسف على البعض کما هو حال الظمآن الذي يظن السراب ماءا، لکن و کما نرى فإنه و طوال ال19 عاما، لم يتحقق أي شئ من تلك الشعارات بل سارت الاوضاع نحو الاسوء بکثير.

المعروف و الشائع عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و رجال الدين المهيمنين على الحکم، إنهم بين کل فترة و أخرى يلجئون لممارسة مناورات و عمليات خداع و تمويه تحت شعارات و أقنعة مختلفة تخفي خلفها نوايا و أهداف شريرة، وقد کانت مناورة إدعاء الاصلاح و الاعتدال واحدة من هذه المناورات التي بادروا بها بعد أن وجدوا النظام يکاد أن يغرق في دوامة المشاکل و الازمات التي إختلقها بنفسه.

بعد إنتهاء الدور المخصص للرئيس الاسبق محمد خاتمي، في مناورة الاصلاح و الاعتدال التي إستغرقت دورتين رئاسيتين و لم يتم خلالها تحقيق أي شئ و کان الکلام و الخطب الرنانة و الوعود البراقة دونما تنفيذ، هو مجمل ماقد حصل عليه الشعب الايراني، جاء رئيس النظام الحالي، حسن روحاني ليدلي بدلوه في هذه المناورة و يعمل مابوسعه من أجل إنقاذ النظام و تخليصه من ورطته و مأزقه العويص.

روحاني الذي کان للأمس القريب الامين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي للنظام کما کان أيضا کبير المفاوضين بشأن البرنامج النووي مع الاتحاد الاوربي، ناهيك عن دوره المحوري و الکبير في المساهمة بالقضاء على إنتفاضة عام 2009، لايمکن أبدا الاستهانة بالخدمات الواسعة التي قدمها للنظام و کونه کان دائما واحدا من الاعمدة و الرکائز الاساسية التي إرتکز عليها النظام و إستمر بسببها، وحتى إن مايقوم به حاليا من نشاط ضمن الدور المناط به في مناورة الاصلاح و الاعتدال، ليس إلا محاولة جديدة من جانبه لخدمة النظام و العمل على إستمراره.

کل الشعارات و الدعوات و الحملات و الافکار و المشاريع، تکون في بداية أمرها مجرد نظرية ولکن و بعد إعلانها أمام الناس من قبل متبنين لها، فإن ذلك يعني إنها في طريقها للتفعيل أي تتجسد کعمل و کفعل و کتطبيق على أرض الواقع، غير إن شعارات و مزاعم الاصلاح و الاعتدال في ظل النظام الديني المتطرف و منذ أکثر من 18 عاما بقيت أسيرة الجانب النظري و اللفظي و لم تتطور أکثر من ذلك أبدا، وقد لخصت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مسرحية الانتخابات و مناورات الاصلاح و الاعتدال في ظل هذا النظام في سطرين و نصف عندما قالت:( ن هذه الانتخابات كانت منافسة بين المسؤولين الحاليين والسابقين للتعذيب والإعدام وتصدير الإرهاب. وهذه الحقيقة هي التي تبطل قصة الاعتدال والاصلاح في هذا النظام.).