الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عراق من دون داعش و نفوذ طهران

الملا علي خامنئي عراب الارهاب
وكالة سولاپرس:-رٶى محمود عزيز: ليس هنالك بيوم أتعس و أکثر بٶسا من ذلك اليوم الذي إبتلى فيه الشعب العراقي بالتطرف الاسلامي و الميليشيات المسلحة المتطرفة الارهابية المسيرة من خلف الحدود حيث ذاق من جرائهما و على أيديهما کٶوس الضيم و الهوان، وإن هاتان الظاهرتان المعاديتان ليس لمصالح الشعب العراقي وانما للإنسانية قد أثرتا سلبا على مختلف أوضاع هذا الشعب و ألحقت به ضررا بالغا.

في عام 2003، وعند الاحتلال الامريکي للعراق و سقوط حکم حزب البعث، فإن الشعب العراقي عقد الآمال العريضة على المرحلة القادمة لکن الذي ظهر و تبين لاحقا هو إن العراق قد إنتقل من دکتاتورية منظمة و منضبطة الى فوضى غير مسبوقة تهيمن عليها الميليشيات المسلحة و التطرف الديني بأسوء أنواعه، وذلك ماأثر سلبا على الشعب العراقي بحيث جعله يتيقن ليس إنه لم يجر أي تحسن في أوضاعه وانما أيضا سارت نحو الاسوأ بکثير.

الدور السلبي الذي لعبته ظاهرتي الميليشيات المسلحة و التطرف الديني في العراق، تجاوز کل الحدود المألوفة و المتعارف عليها خصوصا من حيث إلحاقها الضرر الفادح والاستثنائي بالشعب العراقي، فقد سحبت هاتان الظاهرتان الاجراميتان المعاديتان للإنسانية کل مظاهر التقدم و الرقي و الفرح و التکاتف و التعاون و التناغم الانساني من الشرائح المختلفة للشعب العراقي، وإنه لاتمر فترة إلا وتطالعنا الانباء و التقارير بنشاطات و ممارسات مشبوهة لهاتين الظاهرتين، بحيپ يتأکد لنا مصداقية ماقد أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من إن”خطر تدخل نظام الملالي في العراق أکبر من خطر القنبلة الذرية بمائة مرة”.

الخطر و التهديد الذي يمثله اليوم تنظيم داعش الارهابي على السلام و الامن و الاستقرار في العراق، لايقل أبدا عن الخطر و التهديد الذي مثله و يمثله نظام الجمهورية الاسلامية عليه، خصوصا وإنه هو من قام بالترويج للأفکار الدينية المتطرفة و زرع بذور الفتنة الطائفية و ساهم بترسيخها، ولهذا لايجب أبدا تجاهل هذا الدور المشبوه جدا و ضرورة أخذه بنظر الاعتبار في خضم مواجهة داعش و الارهاب.

عراق من دون تطرف ديني و من دون ميليشيات مسلحة سنية کانت أم شيعية تزرع الرعب و الفوضى و الارهاب و الدمار في کل مکان، هو العراق الذي يمکن للشعب العراقي أن يتنفس خلاله الصعداء.