الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رسالة صريحة للمجتمع الدولي

صورة لمظاهرات المقاومة الايرانيه في برلين
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : منذ ثلاثة عقود، ونظام ولاية الفقيه القائم في ط‌هران يواظب على تصدير الارهاب و التطرف الديني و المساعدة في إنتشار النعرات الطائفية و تغذيتها بمختلف السبل، وقد جائت الکثير من الاحداث و الامور في المنطقة لتثبت بجلاء کل هذا و تؤکدبالادلة الدامغة دور هذا النظام بهذه المسائل.

الاوضاع الدموية المأساوية في إيران و العراق و سوريا و لبنان و اليمن، کلها بسبب من السياسات المتطرفة و العداونية و المعادية للإنسانية لهذا النظام، وان هذا النظام الذي إعتمد منذ بداية تأسيسه على الاستبداد و القمع و الاقصاء، تصور و إعتقد بأن سياسة الحديد و النار سوف تکون کفيلة بإسکات الشعب الايراني للأبد و لن يجرؤ أحد على التحرك ضده، لکن الايام أثبتت بطلان هذا التصور و أن جذوة المقاومة و النضال من أجل الحرية و الديمقراطية لايمکن أبدا أن تنطفئ او تخبو في داخل الضمير الانساني مهما مارست السلطات الاستبدادية من قمع و اساليب إجرامية ضد الشعب، وان يندلع الرفض بوجه نظام التطرف الديني في طهران من داخل سجونه المظلمة أمر له أکثر من دلالة و معنى و يؤکد بأن کل حديد و نار الدنيا ليس بإمکانها محو و إنهاء عزم و إيمان الانسان بالحرية و الفجر الجديد من دون إستبداد و قمع، وهاهو آثار و تداعيات و نتائج الممارسات القمعية و الارهابية التي طبقها النظام بحق الشعب الايراني و صدرها الى دول المنطقة تعود لتحرق أصابعه في التحرکات الثورية للشعب الايراني الرافض للقمع و الاستبداد، وحري بالذي يلعب بالنار أن ينتظر إحتراق أصابعه.

في السجون المنتشرة في إيران، وقف السجناء الايرانيون العزل بأکفهم الجرداء و صدورهم العارية بوجه ماکنة الاستبداد و القمع الديني و نجحوا في إيصال صوتهم للعالم و إيقاظه من غفوته بالانخداع و الجري خلف شعارات الوهم لروحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح، مؤکدين بأن الظلم الذي يقع عليهم في ظل حکم الاصلاح و الاعتدال المزعوم کان أضعاف ذلك الظم الذي يقع عليهم في عهد سلفه أحمدي نجاد، هذا في الوقت الذي يتصاعد الرفض الشعبي من قبل مختلف شرائح و طبقات و أطياف الشعب الايراني متجسدا في الاعتصامات و الاضرابات و سائر الحرکات الاحتجاجية الاخرى بصورة تثبت رفض هذا الشعب الکامل للنظام و الاصرار على تغييره، لکن وفي نفس الوقت نجد في المقابل تصعيدا ملفتا للنظر في الممارسات القمعية للنظام و تزايد إنتهاکاته التي تستخف بکل المبادئ و القوانين و القيم الانسانية.

المواجهات غير المتکافئة بين نظام الملالي و الشعب الايراني عموما و السجناء خصوصا، و التي لولا المقاومة الايرانية لما کان بوسع المجتمع الدولي أن يعرف عنها شيئا، ترسل أکثر من رسالة ذات معنى للعالم سبق وان حاولت المقاومة الايرانية و بشتى الطرق و السبل أن تقنع المجتمع الدولي بخصوص أنه من المستحيل أبدا أن يذعن هذا النظام الى الحق و يسمح ولو بنزر يسير من الحريات و يمنح جانبا من الحقوق المشروعة للشعب الايراني، وان الذي جرى خلف الجدران المغلقة و داخل الزنزانات المظلمة في مختلف السجون الايرانية، رسالة صريحة جدا تؤکد بأن الحرية و الاستبداد لن يلتقيان أبدا وان السبيل الوحيد لوضع حد للمأساة الانسانية في إيران انما يکمن فقط في إحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي، وبغير ذلك انما هو هواء في شبك.