الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن محاربة الله في إيران

صورة لضحايا مجزرة 1988

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: لايکف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تصعيد حملات الاعدام لأبناء الشعب الايراني بتهمة”محاربة الله!” و”التآمر على أمن الدولة” و”الدعاية ضد النظام”، لکن عبارة”محاربة الله”،

التي يستخدمها هذا النظام و يجعلها مسوغا و مبررا للقضاء على خصومه و إبادتهم، تلفت الانتباه کثيرا و تدعو للتساٶل: ماهو المسوغ و المبرر الذي يطرحه هذا النظام من أجل إحتکار حق قتل المواطنين بإسم الله؟
نظام ولاية الفقيه الذي صادر الثورة الايرانية التي إندلعت اساسا من أجل الحرية و الانعتاق من جور الاستبداد و الحکم الفردي و بدلا من محتواها الملکي منحه مضمونا دينيا، وبدلا من شاه واسع الصلاحيات نصب”ولي فقيه” ذو صلاحية مطلقة و بأمرته رجال دين آخرين کل واحد منهم بمثابة”شاه صغير”، ضمن دائرته و حدود منطقته و صلاحياته، ومثلما إدعى و يدعي هذا النظام بأنه نصير لحقوق الشعوب و ينصف الانسان لکن وعندما نراجع ملفه بشأن حقوق الانسان نجده زاخرا ب”61″إدانة دولية صادرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة و منظمات و هيئات دولية أخرى معنية بحقوق الانسان،

هذا النظام الذي سجل أرقاما قياسية في إصداره لأحکام الاعدام إذ أن هذا النظام و على مدى ال36، عاما الماضية حيث نفذ أكثر من 120 الف عملية إعدام سياسي ومارس التعذيب المنهجي والعقوبات الوحشيه منتهكا بصورة خطيرة حقوق الإنسان، وعانى المعارضون السياسيون والمثقفون والشباب والنساء والأقليات الدينية والعرقيه أشد صنوف القمع، وهنا يجب أن نشير أن الرقم 120 ألف ليس دقيقا حيث أن هذا النظام الذي له خبرة استثنائية في إستخدام و تجيير الدين من أجل مصالحه و أهدافه و أجندته الخاصة فقد قام بتصفية أعدادا کبيرة جدا قد تتجاوز هذا الرقم بکثير تحت مسميات و مزاعم واهية أخرى، إذ و طبقا لمصادر المقاومة الايرانية التي لها إطلاع واسع و کبير بالشؤون و الاوضاع الداخلية فإن النظام أدرج و في أحيانا کثيرة لامجال لحصرها اسماء الکثير من السجناء السياسيين تحت عناوين مجرمين کما انه قام أيضا بقتل و تصفية أعدادا کبيرة من المعارضين بطرق مختلفة کالاغتيال بطرق عديدة، کما يجب هنا الاشارة الى ظاهرة القتل المتسلسل الذي قام به النظام في بداية العقد التاسع ضد العديد من الکتاب و المثقفين و المتنورين، وبعد أن علم الشعب الايراني بهذه القضية إضطر النظام للإعتراف بالجريمة لکنه قام بتنسيبها لعنصر في وزارة الاستخبارات بزعم انه قد قام بذلك بصورة فردية!!!

النظام الايراني الذي يعيش 70% من الشعب في ظل حکمه تحت خط الفقر، وتصل نسبة التضخم الى أکثر من 28%، و تصل نسبة البطالة فيه الى أکثر من 25%، ويزداد نسبة الادمان على المواد المخدرة بوتائر مخيفة فيما تتصاعد نسبة العزاب داخل المجتمع بسبب عدم التمکن من الزواج لوخامة الاوضاع، فيما تتصاعد الاعدامات المنفذة في ظل هذا النظام القمعي حتى تصل الى حد يمکن القول فيه بأنه لاتمضي سوى ساعات قلائل إلا و تنفذ خلاله عملية إعدام، هذا إذا وضعنا مسألة الغلاء الفاحش الذي يضرب البلاد و إزدياد الهوة أکثر فأکثر بين الفقراء و الاغنياء، فإننا نجد أنفسنا أمام أوضاع بالغة المأساوية في بلد تعصف به الاحداث بصورة غير عادية، وفي ظل هکذا نظام نجم عن حکمه الاهوج کل هذه الاوضاع المأساوية و المتدهورة، فبأي حق يصدر أحکامه بإسم محاربة الله؟ هل أن العاطل او الفقير الذي لايجد مايسد به رمقه و رمق عائلته و يضطر لسلوك طرق الجريمة محارب لله أم ذلك النظام الذي يتلاعب بثرواته و يتصرف بها بغير وجه حق؟ هل أن من يسرق ماثمنه بضعة دولارات فيحکم بالاعدام محارب لله أم نظام يبذر 13 مليار دولار من أموال الشعب الايراني من أجل إعادة بناء حزب الله الارهابي في لبنان؟ هل أن الجياع و المحرومون و المکبلون بالاغلال محاربون ضد الله أم النظام الذي بذر و يبذر أموال الشعب الايراني في صناعة الارهاب و تصديره؟ هل أن شعب مظلوم و يعاني من الفقر و الظلم الاجتماعي محارب ضد الله أم نظام ظالم مستبد أحرق الاخضر و اليابس و أذاق العباد الذل و الهوان؟