السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإيران: التربويون يحتجون في اليوم العالمي للمعلم على وضعهم المعيشي البائس

إيران: التربويون يحتجون في اليوم العالمي للمعلم على وضعهم المعيشي البائس

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
صباح يوم الأربعاء 5 اكتوبر/تشرين الأول وتزامنا مع اليوم العالمي للمعلم، تظاهر التربويون والمتقاعدون منهم للاحتجاج على تدني رواتبهم ومخصصاتهم ووضعهم المعيشي البائس.

ففي طهران انتشرت القوات القمعية لاستخبارات الحرس والعناصر المرتدية بالزي المدني بشكل واسع من الساعة 9.30 صباحا في ساحة «سباه» ومنعوا حركة المتظاهرين نحو برلمان النظام.
وكانت عناصر استخبارات الحرس قد منعت قبل ذلك بيوم الكثير من التربويين محذرين إياهم بالتهديد من المشاركة في التظاهرة. كما ولغرض الحيلولة دون تشكل وتوسع نطاق هذه الحركة الاحتجاجية قد تم قطع الانترنت في بعض المناطق المركزية والغربية في العاصمة طهران. ولكن رغم ذلك فان كثيرا من التربويين حضروا أمام البرلمان رافعين لافتات كتبت علهيا «المعيشة، المكانة حقنا المؤكد».

كما وفي مدينة شيراز تحشد مئات من التربويين المتقاعدين أمام مبنى التعليم والتربية.
وأما في مدينة مشهد فقد تجمع عدد من التربويين المتقاعدين. انهم كانوا يحملون لافتات كتبت عليها: شعار اليوم العالمي للمعلم:«إيلاء الأهمية لمكانة المعلم وتحسين معيشته ومكانته».

التربويون في محافظة جيلان هم الآخرون أصدروا بيانا لمناسبة اليوم العالمي للمعلم مطالبين برفع التمييز في الرواتب والمخصصات وتأمين الحد الأدنى من المعيشة ورفع الضغوط الأمنية والسياسية والاجتماعية عن المعلمين ورفع القيود عن النشاطات الحرة للتنظيمات المهنية للتربويين ووسائل الاعلام التابعة لهم وتمتعهم بالتأمين الاجتماعي والعلاجي والتساوي والتناسب في الرواتب والمخصصات بين الشاغلين والمتقاعدين في التربية والتعليم وغيرها من المؤسسات التعليمية وتنظيم قاعات الدراسة حسب المقاييس العالمية.

علما أن التربويين الشاغلين والمتقاعدين في نظام ولاية الفقيه ليس لايتمتعون بمكانتهم الاجتماعية والسياسية اللائقة فحسب وانما محرومون من أبسط حقوقهم المهنية وغالبيتهم يعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية. ويأتي هذا الوضع في وقت تستنزف فيه ثروات الشعب الإيراني إما في إثارة الحروب وتصدير الإرهاب في دول مختلفة لاسيما منطقة الشرق الأوسط والمشاريع الشيطانية لصناعة الصواريخ… أو يتم نهبها من قبل قادة النظام حيث تتكشف عن جوانب من هذه الاختلاسات النجومية فقط في الصراعات الداخلية للنظام.

إن المقاومة الإيرانية إذ تحيي التربويين الأحرار، تدعو عموم الشعب الإيراني لاسيما النساء والشباب إلى التضامن معهم وحركتهم الاحتجاجية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 اكتوبر/تشرين الأول 2016