الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يسير بإتجاه الهاوية

الملالي علي خامنئى و حسن روحاني و هاشمي رفسنجاني
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : أکثر التقارير حيادية و إستقلالية، تؤکد على أن الاقتصاد الايراني يمر بواحدة من أحرج و أصعب بل وحتى أخطر مراحله، وفي الوقت الذي تؤکد فيه اوساط إقتصادية تابعة للنظام نفسه على قتامة و وخامة الاوضاع و تستعد لإلقاء تبعات الامور على کبش فداء مخصص لذلك، فإن تقديرات هذه الاوساط أيضا کافية لکي تضع الباحث و المراقب على بينة من الاوضاع المزرية و الازمة التي لم يعد بوسع النظام حلها أبدا.

النظام الايراني الذي يحکم بقبضته الحديدية على زمام الامور بواسطة القوات المسلحة و الاجهزة الامنية التابعة له، قام و يقوم”ومنذ الايام الاولى لمصادرته للثورة الايرانية” بدعم هذين القطاعين بصورة متميزة و مختلفة تمام الاختلاف عن باقي القطاعات الاخرى، والاغرب من ذلك أن هذا النظام قد قام ببسط سيطرة قوات الحرس التابعة له على العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة و الحساسة جدا مثل قطاع النفط، وقد أراد النظام من وراء ذلك ربط مصير القوات المسلحة الايرانية و الاجهزة الامنية بمصيره.

شطب منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من قائمة الارهاب الامريکية، و الازمة الحادة للإقتصاد الايراني و التي تجسدت بالازمات الحادة للإقتصاد الايراني و الانکسارات و الخسائر الفادحة التي لحقت به مما جعلته على حافة السقوط، خصوصا بعد عدم مقدرة النظام على دفع رواتب قطاعات کبيرة من الموظفين و العمال، يمنح المشهد الايراني و خصوصا عمقه الاجتماعي لونا قاتما و کئيبا ينذر بالشؤم على النظام.

ملالي إيران و عشية محاولاتهم البائسة و المستميتة لإمتصاص تأثيرات هذه الازمة الاقتصادية الوخيمة عليهم، يسعون لتقديم کبش فداء من أجل تبرير الازمة، ويبدو أن مسلسل الصراع بين أجنحة النظام يسير في طريق سيجعل کل الاجنحة في مواجهة مصير اسود لايحمد عقباه أبدا.

المشکلة ليست في تقديم کبش فداء او أي تبرير او تسويغ آخر للأزمة الاقتصادية الطاحنة، بل انها في القوات المسلحة و الاجهزة الامنية اللتين تشکلان معا الدعامتين الاساسيتين لبقائه و استمراره في الحکم، إذ أن استمرار الازمة الاقتصادية و عدم وجود حل شاف و حاسم لها سيجعل من الصعب جدا على النظام الاستمرار في توفير الدعم المادي السابق لهذين الجهازين الحساسين و المهمين بالنسبة للنظام مما يعني بالضرورة تراخي قبضته عليهما و مالذلك الامر من تداعيات و تأثيرات مهمة جدا على الاوضاع في إيران خصوصا فيما لو حدثت أية إضطرابات او تظاهرات حيث ستکون کالنار التي تندلع في کومة قش!