الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية ساقي ملالي ايران كؤوس السم والهزيمه

المقاومة الايرانية ساقي ملالي ايران كؤوس السم والهزيمه

مؤتمر صحفي للمقاومة الايرانيه لفضح نظام ملالي طهران
صافي الياسري: منذ ان سرق خميني ثورة الشعوب الايرانية واكتشافه ان المقاومة الايرانية بعد ان رفضت حكمه علنا ،انما تعد ليوم تعاقبه فيه على سرقته تلك ،

وتاكد من ذلك بشكل يقيني حين اججت منظمة مجاهدي خلق الشارع الايراني ضده فعبر عن رعبه من قصاصها الذي بات كابوسه الدائم بفتوى قتل بها ثلاثين الف سجين اغلبهم من مناضلي واعضاء وانصار منظمة مجاهدي خلق ومع انه قبر الا ان جريمته تلك بقيت اثارها في نفوس المجاهدين وذوي الضحايا وهاهي المنظمة تثار لهم في حملة قانونية دولية تطالب بمقاضاة ورثة الجلاد الذين نفذوا تلك المجزرة وما زالوا يترعون على ترش السلطة واولهم خامنئي وهذا التقري الذي نشرته مواقع المقاومة يتحدث عن السم الذي يجرعونه لهؤلاء المجرمين .

لمن لديه المام بشأن الجغرافيا السياسية الإيرانية بالتأكيد انه قد لاحظ دور الإغاثات الغيبية! التي وصلت إلى النظام الإيراني من كل العالم شرقا وغربا خلال السنوات الماضية حيث أدت إلى اطالة حكمه المشين لفترة ما.
الا انه وبفضل مقاومة الشعب الإيراني وغليان دماء الشهداء لأكثر من 120 ألفا من أنبل أبناء الشعب وأكثرهم وعيا والتي اريقت على الأرض ظلما وجورا، يضطر الملالي الآيلين للسقوط مع مرور الزمن إلى إزالة النهج الذي ترك لهم خميني وكل ما قد بنوه خدعة وكذبا خلال هذه السنوات لانه كانت ولاتزال وراء كل هذه الجرائم والرذائل حقيقة أصيلة من المقاومة المتجذرة في قلوب المواطنين الإيرانيين والموغلة في زمن يتجاوز مئة سنة من التضحيات وسلسلة من القيادات والزعماء بدءا من حركة الدستور بزعامة ستار خان وإلى الثورة الديمقراطية الحديثة للشعب الإيراني بزعامة مسعود و مريم رجوي .

ولكن حسب التجارب يجب القول ان نموذج الملالي المتاجرين بالدين يشبه المثل القائل «من يزرع الريح يحصد العاصفة»، لانه في يوم من الأيام كان خميني يقول بشأن الحرب الإيرانية العراقية اللاوطنية ”ان الحرب هي نعمة من الله“ و”يجب ان نستمر في الحرب حتى رفع الفتنة في العالم“ و”نصمد حتى لو تستغرق هذه الحرب 20 عاما“ الا انه عندما ادرك قرب سقوط حكمه بعد تقدم جيش التحرير الوطني الإيراني في الأراضي الإيرانية اضطر إلى تجرع كأس السم لوقف اطلاق النار وعلى العموم يمشي الملالي أمورهم بناء على هذا المنطق منذ فترة طويلة ، وأقام الملالي الدنيا ولم يقعدوها حول القنبلة النووية والطاقة النووية فاقتربوا من إنتاج قنبلة نووية وهم يؤكدون على ما اسموه بحقهم المؤكد للحصول على الطاقة النووية! ولولا عملية الكشف من قبل المقاومة الإيرانية حيث أدت إلى تفكيك هذا المشروع اللا إيراني لربما كان الملالي قد حصلوا على القنبلة ، الا ان الولي الفقيه المكسورة شوكته اضطر مرة أخرى إلى التراجع على غرار خميني بتجرع الأخير كأس السم خلال الحرب الإيرانية العراقية وعندما كان محاصرا جراء فرض عقوبات دولية قاسية عليه اضطر مرة أخرى إلى تجرع كأس سم آخر بعد أن كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الستار عنه حيث أضطر إلى تفكيك هذا المشروع بيده هو على رغم صرف مليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني لتمرير هذا المشروع اللاوطني للغاية، لذلك يجب القول ان الشعب الإيراني والعالم جميعا مدين بامتياز للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على هذه الخدمة وتخليص العالم من تهديد قنبلة نووية.

وحاليا بعد مرور 28 عاما من ارتكاب مجزرة عام 1988 من قبل نظام كان يأخذ الشرعية لنفسه بإرتكاب هذه الجرائم عن طريق الفتوى الصادرة عن خميني المعادي للإنسان والذي يدعي بانه قد نفذ حكم الله وبينما يبدو ان المجتمع الدولي غير قادر على النظر في جرائم النظام برمته خاصة ملف مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 كأنه نسي مساءلته الا انه جراء غليان تلك الدماء الزكية والطاهرة وفي ذروة كسر شوكة الولي الفقيه وكذلك مناشدة السيدة مريم رجوي للمقاضاة من أجل دماء هؤلاء الضحايا المعدومين في عام 1988 بعدة أسابيع قبل نشر تسجيل صوتي للسيد منتظري أدى نشر التسجيل الصوتي إلى حدوث زلزال سياسي كبير هز هذا النظام المتهاوي برمته حيث بإمكاننا رؤية تداعياتها الكبيرة بتقديم الإعتذار من قبل المدعي العام للعاصمة طهران المدعو مرتضوي عن الجرائم التي ارتكبها في سجن كهريزك ويعتبر ذلك بداية لهذا الطريق ومن المؤمل ان يتجرع النظام كأس السم الثالث رغما عنه لتقويض ماكنة الجريمة والقتل وممارسة التعذيب والسجن أو بالأحرى الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان لانه قد أحتفظ بنظامه المتهاوي بهذه الأدوات لحد الآن وبالتأكيد إزالتها تعني انتهاء هذا النظام الخبيث الذي لم يجلب لمنطقة الشرق الأوسط خلال حكمه المشين لمدة 37 عاما الا موجة من الإرهاب والقتل ونشر التطرف، لذلك علينا ان نبذل كل جهودنا لتقديم رؤوس النظام أمام العدالة وهذا سيكون طليعة لشرق أوسط يسوده السلام والاستقرار وإيران تحكمها سيادة شعبية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.