الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحتي يتقوقف نظام ملالي طهران عند حده.،فرصة يجب عدم تفويتها

حتي يتقوقف نظام ملالي طهران عند حده.،فرصة يجب عدم تفويتها

صورة لمجزرة عام 1988
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: منذ أعوام طويلة، عملت المقاومة الايرانية کل مابوسعها في سبيل إفهام المجتمع المجتمع الدولي بأن النظام الايراني هو نظام معادي للإنسانية و الحضارة و قيم الخير و الحق و الجمال، وانه يحکم إيران بمنطق و قوانين العصور الوسطى،

وعلى الرغم من الکم الهائل من المعلومات الدقيقة و الهامة التي سربتها المقاومة عن دموية و وحشية و قسوة و عنف هذا النظام، لکن ظل المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن الجهود الخيرة للمقاومة الايرانية و يتوسم خيرا بنظام لايؤمن إلا بالشر و الجريمة و الارهاب.

مرور أکثر من ثلاثة عقود ونصف على تأسيس هذا النظام و کل ذلك البلاء و المصائب و الفتن و الازمات و المشاکل المختلفة التي إختلقها للمنطقة و العالم، وإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان و مصادرته للحريات و إعتماده على عقوبات قرو وسطائية بالاضافة الى جعله الاعدام کمنهج اساسي للتعامل مع الشعب الايراني من أجل إرعابه و القضاء على کل طموحاته و أمانيه من أجل الحرية و الامن و الاستقرار، وبعد أن تيقن العالم بإستحالة تأهل هذا النظام و تصرفه کأحد أعضاء المجتمع الدولي، فإنه لم يجد أمامه من طريق او نهج للتعامل مع هذا النظام سوى ذلك الطريق و النهج الذي تؤکد عليه المقاومة الايرانية عبر ممارسة الضغط على النظام و تکبيله بالمقررات و القوانين و إجباره على الانصياع للإرادة الدولية، خصوصا وإنه قد أثبت إستحالة إنصياعه للمطالب الدولية دونما لغة و نهج صارم و رادع للتعامل و التعاطي معه.

هذا النظام، دأب منذ أکثر من ثلاثة عقود ونصف على خداع المجتمع الدولي و التمويه عليه و الزعم بأنه يراعي القوانين الدولية و لاينتهك حقوق الانسان، وان برنامجه النووي مسالم وليس ذو طابع عسکري، کما انه ليس له أية علاقة بالارهاب، لکن الحقائق و المعلومات الدامغة التي قدمتها المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي و التي تعتمد على لغة الادلة و المستمسکات و الارقام، أثبتت خلاف کل ذلك و أکدت للعالم أن هذا النظام بؤرة آسنة للجريمة و الارهاب و التطاول على الانسانية و مبادئها السامية، ولهذا فإن أفضل نهج و طريق للتعامل مع هذا النظام هو النهج المعتمد على القوة و الاجبار و ليس اللين والتسامح، ويکفي أن يلتفت العالم الى حقيقة إنه و بعد مرور عام على الاتفاق النووي، فإن هذا النظام لايزال ماض على سابق عهده ولايزال يسعى عبر الطرق الملتوية و في الخفاء للإستمرار في مشروعه النووي.

اليوم، وبعد نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يعتبر في نظر الحقوقيين بمثابة مستمسك و دليل دامغ على تورط هذا النظام بمجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، على أثر فتوى إجرامية معادية للدين و القوانين و القيم الانسانية برمتها، فإنه من المهم جدا أن يلتفت المجتمع الدولي الى هذه الجريمة البشعة ولايسمح بأن يبقى قادة النظام الذين تم تنفيذ المجزرة بواسطتهم بعيدين عن قبضة العدالة الدولية، وهذه فرصة يجب أن لايفوتها المجتمع الدولي أبدا من أجل أن يضع حدا للنهج الشرير و العدواني لهذا النظام و يوقفه عند حده.