الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مبادرة لابد منها

صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: لايبدو إن المجزرة المروعة التي إرتکبها نظام الجمهورية الايرانية في صيف عام 1998، ضد 30 ألف من السجناء السياسيين من أنصار و أعضاء منظمة مجاهدي خلق، ستمر بخير على هذا النظام، حيث إن العالم يشهد يوما بعد يوم إرتفاع الاصوات المنددة بها و المطالبة بتقديم قادة النظام أمام المحاکم الدولية من أجل محاکمتهم على تلك الجريمة المعادية للإنسانية.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال سياسة مشبوهة إعتمدت على إختلاق فاصل بين الشعب الايراني و قواه الوطنية و على رأسها منظمة مجاهدي خلق من جهة و بين العالم عموما و الدول العربية و الاسلامية خصوصا، والتي حققت لأعوام طويلة أهدافها الخبيثة، لکن القيادة الرشيدة لزعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، فتحت ثغرة کبيرة جدا في جدار هذه السياسة ولاسيما بعد تجمع 9 تموز2016، للمقاومة الايرانية الذي شهد حضورا عربيا مميزا ولافتا للنظر تجسد في الحضورين السعودي و المصري بشکل خاص، وهو ماإعتبره العديد من المراقبين إنتصار للسياسة التي تتبعها السيدة رجوي ضد الطوق الذي فرضه النظام على المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا من حيث علاقاتها و إرتباطاتها العالمية و الاسلامية و العربية.

نشر الملف الصوتي للمنتظري و الذي يثبت و بصورة واضحة لاغبار عليها تورط قادة النظام الايراني في إرتکاب مجزرة العصر ضد السجناء السياسيين في صيف عام 1988، بإبادة 30 ألف سجين سياسي بطريقة وحشية تفتقد لأبسط المقومات الانسانية، أثار ضجة على مختلف الاصعدة و سلط الاضواء على النهج البربري لهذا النظام ضد شعبه عموما و معارضيه ولاسيما منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص، وإن مبادرة 52 من منظمات المجتمع المدني والانساني في دول عربية متعددة الى إصدار بيانات لها تدعم فيها الحملة العالمية الواسعة الداعية لمحاكمة قادة النظام الايراني لارتكابهم مجزرة بحق السجناء السياسيين عام 1988 بأمر من الخميني، حيث أکدت هذه البيانات على ان تدخلات واعتداءات النظام الايراني في دول عربية قد أججت حروبا طائفية وقومية وقتل وتشريد عشرات الملايين من المواطنين في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من دول المنطقة. كما ان هذا النظام ينفذ اعدامات واسعة داخل ايران على نطاق واسع وقد حطم الرقم القياسي في العالم من حيث الاعدامات قياسا الى سكان ايران.

هذه المبادرة العربية الجديدة، هي مبادرة و خطوة إيجابية و أکثر من ضرورية على الاتجاه الصحيح ضد نظام کان ولايزال سببا رئيسيا و اساسيا لمعاناة ليس الشعب الايراني فقط وانما شعوب المنطقة أيضا و إن الاقتصاص من قادة هذا النظام يخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.