الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سقوطه هو الحل الوحيد

الملا علي خامنئي و الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الحديث عن السلام و الامن و الاستقرار مع بقاء النظام الايراني، هو کمن يأمل أن لاتلفحه أشعة الشمس في عز الصيف في الصحراء، إذ ان النظام الايراني ربط و يربط بقائه و استمراره بتصدير المشاکل و الازمات الى المنطقة و العالم و خلق حالة من اللاإستقرار و الفوضى و الضبابية، وان العقود الثلاثة المنصرمة تثبت هذه الحقيقة بالادلة و الوقائع.

عندما ندقق في المشاکل و الازمات التي تعصف بالمنطقة، خصوصا التي بدأت تطفو على السطح منذ الثمانينيات و الى يومنا هذا، نجد أهمها تتلخص فيما يلي:

ـ الخلافات الدينية و الطائفية و تطور ذلك الى الحد الذي بات يقسم ليس البلدان وانما حتى المدن و الاقاليم على اساس ديني او طائفي بل وصرنا نشهد نزاعات ذات طابع ديني و طائفي بحت وکلها مرتبطة بشکل او بآخر بنظام الملالي و سياساته المشبوهة في المنطقة.

ـ التطرف الاسلامي و إقصاء الاخر و حجب الحريات من الظواهر التي بدأت تتبلور في المنطقة خلال العقود الثلاثة الاخيرة.

ـ الارهاب و العنف و الاغتيالات و التفجيرات بواسطة السيارات و الاشخاص المفخخين بالمتفجرات، کلها ظهرت منذ الثمانينيات ولعل التفجيرات التي حدثت في الکويت و لبنان و الارجنتين و غيرها، کلها حملت بصمات النظام الايراني.

ـ إنشاء الاحزاب و المنظمات و الهيئات و الامور الاخرى في بلدان المنطقة وجعلها تخدم مصالح و أهداف و أجندة النظام الايراني دون غيره.

المجلس الوطني للمقاومة الايراني و طوال الاعوام الماضية، أکد و في مناسبات مختلفة على أن النظام الايراني حالة طفيلية تعتاش على الازمات و المشاکل المصدرة الى الدول الاخرى و حذرت من انه يشکل بؤرة لتصنيع و تصدير الارهاب ولايمکن الوثوق به، وان الاحداث و التطورات السياسية قد أثبتت فعلا بأن هذا النظام هو نظام معادي لکل مقومات السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم وانه ومن أجل الوصول الى أهدافه و حماية نفسه من السقوط و الاخطار الاخرى المحدقة به مستعد لأن يستخدم مختلف الطرق و السبل، وهو نظام إنتهازي بالمعنى الحرفي للکلمة، ومن هنا فإن بقاء هذا النظام الذي هو اساسا يشکل خطرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، مسألة يجب طرحها على بساط البحث و العمل من أجل وضع طريقة او اسلوبا للتصدي لها، وان أفضل حل مطروح هو ذلك المتعلق بدعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، ذلك أن إلتفات دول المنطقة و العالم الى هذه الطريقة کفيل بإيجاد حل عملي منطقي للمشکلة و بصورة حاسمة، ذلك أن دعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الاعتراف بالاخيرة بشکل خاص کممثلة للمعارضة الايرانية و التعاطي معها على هذا الاساس و على أساس انها تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني، سوف يمهد الارضية المناسبة لإسقاط هذا النظام، وان الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق اللذين اسقطا نظام الشاه بإمکانهما أن يعيدا الکرة و يسقطان النظام الديني القمعي الحالي.