الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعبدة: مقتل 129سورياٌ علي يد قوات الأسد وإيران والطيران روسي منذ بدء...

العبدة: مقتل 129سورياٌ علي يد قوات الأسد وإيران والطيران روسي منذ بدء الهدنة

أنس العبدة
أكد أن الأسد وحلفاءه غير جادين للجنوح إلى السلام
الرياض – أحمد بن حامد: كشف رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أنس العبدة أن نظام الأسد قد قام بخرق الهدنة منذ الساعات الأولى لإطلاقها، وهو مستمر مع حلفائه بانتهاك الهدنة؛ طالما أنه آمن على نفسه من المساءلة والردع، من قبل مجلس الأمن أو من الولايات المتحدة راعية الهدنة.

وطالب العبدة بضرورة توفر آليات مراقبة واضحة لتثبيت الخروقات والجهات التي قامت بها، وتشرف عليها جهات محايدة لا تشمل الطرف الروسي، الذي يشارك نظام الأسد بخرق الهدنة ويقوم بعمليات القصف أو يوفر الغطاء لها، ولا يمكن اعتباره طرفاً ذا مصداقية.

وأوضح إلى مقتل 129 شخصاً خلال عيد الأضحى، في الفترة (12 إلى 15) الشهر الجاري، المتزامنة مع بدء الهدنة الروسية الأميركية.

وأشار بأن قوات نظام الأسد وإيران والطيران روسي قتلوا 78 مدنياً، نتيجة القصف وخرق الهدنة، فيما قتل 24 شخصاً نتيجة للاشتباكات، كما قتل تنظيم داعش 23 شخصاً.

وأفاد رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أنس العبدة أن عرقلة نظام الأسد لوصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في مدينة حلب هو ما يهدد استمرار الهدنة واصفا نظام الأسد بأنه “نظام دموي لا يعرف سوى الحلول العسكرية والأمنية”، مشيراً إلى أن النظام ما زال غير جاد في أي عملية من شأنها رفع المعاناة عن الشعب السوري، وغير راض بالالتزام بأي وسيلة إلا القتل والتهديد والتهجير.

وأكد العبدة أن إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمدن والأحياء المحاصرة، مثل حلب وحي الوعر في حمص والمعضمية ومضايا والغوطة الشرقية، دون قيود أو تدخل من النظام والمليشيات الإرهابية التابعة له، هي أولوية بالنسبة للائتلاف الوطني، لافتاً إلى أن النظام مازال مكملاً سياسة التهجير القسري عبر تهديد أهالي المناطق المحاصرة بكافة الطرق من أجل إجبارهم على الخروج من ديارهم.