الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ملالي طهران هو الشر بعينه

رموزنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: الاوضاع الوخيمة التي تعاني منها إيران بسبب من السياسات المشبوهة و الضارة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تتفاقم أکثر فأکثر و تسير من سئ نحو الاسوء، خصوصا وإنه ليس هناك في الافق أية إشارات أو علامات تبعث على الثقة و الامل و التفاٶل، لکن الذي يثير السخرية الى أبعد حد هو إنه و على الرغم من کل هذه الاوضاع فإن لايزال هناك من يعول على المزاعم الواهية لروحاني و يلهث خلفها عبثا و من دون طائل.

روحاني الذي لم يقبض منه لحد هذه اللحظة أي شئ سوى وعود أطلقها ذات يوم على أمل أن يحظى بمنصب رئاسة الجمهورية، يحاول اليوم و وبطرق و اساليب شتى من أن يجعل من نفسه کالمنقذ المنتظر الذي بإمکانه أن يضع حلولا و معالجات لمختلف المشاکل و الازمات المطروحة، في الوقت الذي تعلم فيه مختلف الاوساط المطلعة بالشأن الايراني أن لاحل لمشاکل و ازمات النظام الايراني إلا بسقوطه الجبري او رحيله الاختياري.

زعيم المقاومة الايرانية و قائد الشعب الايراني نحو الحرية و التغيير، مسعود رجوي، أکد في مقولة مشهورة له بأن:”الافعى لاتلد الحمامة.”، وان نظام ولاية الفقيه الذي يمثل و يجسد قمة الاستبداد و القمع المفرط، لايمکنه أبدا أن يدفع للمجتمع الدولي بنموذج من داخله يمثل الاعتدال و الحرية و الاصلاح، لأن هذا النظام قد عود العالم و المنطقة بأنه نظام لايقبل بأي تغيير او تعديل في بنيته مهما کلف الامر، ولهذا فإن الثابت و المؤکد في مايخص مسألة إنتخاب روحاني کرئيس للنظام الايراني، ان نهجه القمعي الاستبدادي ماض قدما وان روحاني ذاته هو مجرد بيدق او حلقة من حلقات هذا النظام.

المؤسف له أن أوساطا و دولا في المنطقة مازالت تنتظر الخير و السلام و الامن و الاستقرار من هذا النظام، في الوقت الذي يجب أن نعلم فيه جميعا بإنه يجد التهديد و الخطر في إستتباب الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة و العالم، لکن من الثابت جدا أن النظام الذي قام بتسويق روحاني بإعتباره الرئيس الجديد لإيران، يعلم جيدا بأن المنطقة و العالم قد سئموا من مزاعم و دعاوي هذا النظام بشأن الاصلاح و التغيير، ومن هنا فإن المتوقع جدا أن لاتنخدع الجماهير الايرانية بهذه الاکاذيب و الاحابيل المکارة، وليس صحيحا بأن الشعب الايراني مغلوب على أمره و لم يعد يملك من الامر شيئا لکنه و کما تؤکد اوساطا مطلعة بالشأن الايراني بأنه”أي الشعب الايراني”ينتظر اللحظة المناسبة للإنقضاض على هذا النظام المخادع و الکذاب و تخليص المنطقة و العالم من شره و دسائسه و مخططاته الخبيثة، خصوصا وإن هناك تطورات هامة و غير مسبوقة تجسدت في الانتصارات السياسية الباهرة التي حققتها المقاومة الايرانية نظير الانفتاح العالمي و العربي على المقاومة الايرانية و نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يثبت ضلوع قادة و مسٶولي النظام في تصفية 30 ألف سجين سياسي غدرا ومن دون أي مسوغ أو مبرر قانوني بالاضافة الى نجاح عملية نقل سکان مخيم ليبرتي من المعارضين الايرانيين من العراق الى الدول الاوربية و غيرها من الانتصارات الکبيرة التي تحققت بفضل القيادة الرشيدة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من هنا فإن هذا النظام الذي هو الشر بعينه صار في مواجهة أوضاع ليست صعبة فقط وانما بالغة الحساسية أيضا ولذلك فإن القادم من الايام سيکون و من دون أدنى شك وبال عليه و لن يعدي على خير إلا برحيله.