الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران في زاوية ضيقة

رموز نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرپ -ثابت صالح:  وأخيرا بدأ العالم ليس ينتبه فقط وإنما ينصت أيضا لما تنشره المقاومة الايرانية من معلومات بشأن مختلف الاوضاع الايرانية عموما و مايتعلق بقضية إنتهاکات حقوق الانسان خصوصا، ذلك إن المقاومة الايرانية کانت لوحدها فقط من أصرت على تکذيب مزاعم الاصلاح و الاعتدال لروحاني وشددت على إنه إمتداد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن مهمته تتلخص في التغطية على النظام و العمل من أجل مساعدته للعبور الى ضفة الامان بسلام.

 مع مرور الايام و تسارع عجلة التطورات و الاحداث، وجد العالم نفسه أمام کومة من الوعود الاصلاحية لروحاني لکن من دون تنفيذ ولو واحدة منها، بل و الانکى من ذلك إنه وفي الوقت الذي کان فيه روحاني يطلق تصريحاته بشأن الاعتدال و الاصلاح، فإن ذلك کان يتزامن مع تصاعد وتيرة الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني بصورة غير مسبوقة مع تصاعد غير مسبوق في الاعدامات، وهذا کله ماکانت تعج و تزخر به بيانات و تصريحات قادة المقاومة الايرانية و بشکل خاص السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

 القمع الاستثنائي الذي مارسه و يمارسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد أبناء الشعب الايراني، والذي وصل الى مستوى بات يثير ماهو أکثر من القلق لدى الاوساط المعنية بحقوق الانسان خصوصا بعد أن صار هذا النظام يحتل المرتبة الاولى في تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم، حقيقة حذرت منها المقاومة الايرانية على طول العقود الماضية، وقد جاء نشر التسجيل الصوتي للمنتظري کدليل إثبات عيني على مصداقية المقاومة الايرانية، ويبدو إن هناك من صحى من”غفوته”، وإصطدم بجانب من الواقع البشع لهذا النظام و ليس کله.

 التحرکات و الفعاليات الاحتجاجية للآلاف من أبناء الجالية الايرانية في العديد من دول العالم، و التي تصاعدت تزامنا مع الذکرى ال28 لمجزرة صيف 1988، و کذلك نشر التسجيل الصوتي الخاص للمنتظري و الذي يثبت بأن قادة و مسٶولي النظام و على رأسهم الخميني و خامنئي قد قاموا بإرتکاب تلك المجزرة الدموية بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق بدم بارد، يدفع المجتمع الدولي للتمعن أکثر فأکثر بالابعاد الاجرامية لهذه الجريمة المعادية للإنسانية خصوصا بعد أن بادرت المقاومة الايرانية لإعلان معلومات جديدة بشأن هذه المجزرة تضمنت اسماء 59 من القادة و المسٶولين الايرانيين الذي ساهموا فيها.

 طهران تقف اليوم في زاوية حادة و تجد نفسها في موقف لاتحسد عليه أبدا، والذي يلفت النظر إنها و بدلا من الدفاع عن نفسها و السعي لإيجاد تبريرات لذلك، بادرت خلال الاسابيع القليلة الماضية الى تنفيذ أحکام الاعدام بحق 37 مواطنا إيرانيا، وکأنها ترد على الجريمة بالجريمة، وهذا مايٶکد و يثبت ضرورة ماقد طالبت به السيدة مريم رجوي مرارا و تکرارا بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي و الذي بات يطرح نفسه بقوة خلال هذه الفترة تحديدا.