الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأحياناً... («الخمينية» إرهاب مسكوت عنه)

أحياناً… («الخمينية» إرهاب مسكوت عنه)

صوة لقاسم سليماني الارهابي و الحوثي
الحياة اللندنية  – عبدالعزيز السويد:  صديق من إيران أرسل قبل أيام يذكر أن سكان طهران أصبحوا على صور لوحات تملأ الشوارع ضد السعودية، بعبارات حاقدة تعزف على وتر الطائفية والقومية الفارسية، لإعادة توجيه عواطف الشعوب الإيرانية، وحملة يافطات الأحقاد وصلت إلى شوارع بغداد في تناسق مخطط، فالمتسلط واحد على البلدين،

وتريد سلطات خامنئي من وراء تجييش الشارع هذا تحقيق أهداف متعددة، أولها امتصاص غضب الحجاج الإيرانيين الذين منعتهم طهران من الحج هذا العام، وتصوير القضية على أن المنع تم من السعودية، في تدليس فاضح على رفضها الالتزام بأنظمة حج التزمت بها أكثر من 50 دولة أرسلت وفوداً من حجاجها.
ومن أهداف التجييش التشغيب الإعلامي على موسم الحج، الذي تستعد له الحكومة السعودية كل عام، وتجهز كل طاقاتها لإنجاحه بيسر وسهولة.
والنظام الحاكم في طهران لا يستطيع البقاء في السلطة من دون إيجاد عدو، وكانت واشنطن في الإعلام الإيراني عدواً بمسمى «الشيطان الأكبر»، إلا أنها تحولت إلى حليف غير معلن، ولم تكن واشنطن العدو الوحيد للاستهلاك الإعلامي في الداخل الإيراني وفي الساحة العربية، بل كان للسعودية والعرب حضور مستمر في قائمة الأعداء. تصدير الثورة، وهو العقيدة الخمينية، ليس إلا وسيلة وأداة لتوجيه الاحتقان والغضب الداخلي إلى الخارج، يراد إيهام الشعوب الإيرانية بأن كل ما يعانون منه هو من ذلك العدو الخارجي، فلا بد لاستمرار التسلط من زرع الخوف في نفوسهم، وقد استعدت السلطات في طهران مبكراً لحجب المعلومات والأخبار عن الشعوب الإيرانية، فحتى الإعلام الجديد يتم إما منعه واستحداث بديل محلي وإما الرقابة الصارمة عليه، وأصبحت لنظام طهران منصات إعلامية في لبنان والعراق تقوم بدور المرتزقة كحزام إعلامي، ولم يتم هذا بين ليلة وضحاها، بل تم عبر سنوات طويلة، وسط غفلة وتغافل عربي، وللغرب، خصوصاً واشنطن، دور كبير استمراره.

والحق أن الدول العربية على اختلافها، التي ترى أن أمنها بعيد عن دسائس إيران ومخططاتها، وتداور في تصريحات مسؤوليها، مخطئة في حق أمنها أولاً، لأن الاستهداف للسعودية، وإن كانت «حملة» كل عام تتصاعد في مواسم الحج، لا يخفي استهدافاً للعرب والمسلمين السنة، وقد أصبح استهدافاً صريحاً مدججاً بالميليشيات الطائفية والمرتزقة، ولا يستثني أحداً.