الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسكاي نيوز عربية:المعارضة الإيرانية تضع خامنئي على رأس لجان الموت

سكاي نيوز عربية:المعارضة الإيرانية تضع خامنئي على رأس لجان الموت

مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
أعلنت مجموعات من المعارضة الإيرانية، الثلاثاء، نجاحها في كشف هوية 59 ‘من كبار المسؤولين’ عن إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني عام 1988، أغلبهم من المعتقلين في سجن جوهر دشت.

ومنذ السبت الماضي، تعقد جمعيات إيرانية معارضة سلسة اجتماعات في إطار مؤتمر استثنائي في العاصمة الفرنسية باريس، في محاولة لإطلاق حملة لمحاسبة المسؤولين عن ‘مجزرة 1988’.
والثلاثاء، أصدرت المعارضة بيانا، حصلت ‘سكاي نيوز عربية’ على نسخة منه، يشير إلى أن معلومات ‘ مجاهدي خلق ‘ تؤكد أن ‘معظم المؤسسات الرئيسية للنظام يديرها مسؤولون متورطون’ في المجزرة.
وتمكنت المعارضة ‘من استقاء أسماء ومعلومات عن 59 من كبار المسؤولين عن هذه المجزرة الذين كان سجلهم الإجرامي مخفيا على طول 3 عقود، وهم الآن يحتلون مناصب سيادية في مختلف أجهزة النظام’.

وأضاف البيان أن هؤلاء الأفراد كانوا قد اشتركوا في ‘لجان الموت’ بطهران و10 محافظات في البلاد’، مشددا على أن ‘التحقيقات بشأن كشف أسماء بقية المجرمين مازالت متواصلة’.
وكان النظام الإيراني في عهد الخميني، قد أقدم عام 1988 و’في غضون عدة شهور’ على ‘قتل 30 ألف سجين سياسي بعض منهم لم تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاما’، ودفن ‘الضحايا في مقابر جماعية سرا’.
ومن أبرز الشخصيات الـ59 التي وردت في تقرير المعارضة، ‘مرشد النظام أي الولي الفقيه، علي خامنئي، الذي كان آنذاك (تاريخ المجزرة) رئيس الجمهورية للنظام وكان أحد المعنيين الرئيسيين في اتخاذ القرار’.
بالإضافة إلى خامنئي، كشفت المعارضة عن تورط ‘4 أعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام’، هم ‘علي أكبر رفسنجاني رئيس المجمع الذي كان آنذاك رئيس البرلمان ونائب القائد العام للقوات المسلحة..’.

و’علي فلاحيان كفيل وزارة المخابرات أثناء المجزرة ووزير المخابرات تباعا، وغلام حسين محسني ايجئي، ممثل القضاء في وزارة المخابرات، ومجيد أنصاري، رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة..’، وفق التقرير.
واشار التقرير إلى أن رسالة حسين علي منتظري، نائب خميني الذي عزله عام 1988 بسبب معارضته للمجزرة، تؤكد أن خامنئي ورفسنجاني كانا مع المرشد الراحل في اتخاذ قرار إعدام المساجين.
وشملت لائحة الأسماء المتورطين بالمجزرة، مسؤولين في مجلس الخبراء والسلطة القضائية (وزير العدل الحالي ووزراء سابقين) ومجلس صيانة الدستور ورئاسة الجمهورية والأجهزة الإدارية والجيش والمؤسسات المالية.

لمشاهدة الكليب أنقر هنا:
https://youtu.be/Om6BAgjq3lo