الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جريمة لن تمر من دون عقاب

صورة لضحايا مجزرة 1988
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لم يکن نشر الملف الصوتي الخاص بالمنتظري، والذي يعترف خلاله أيام کان نائبا للخميني بإرتکاب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لمجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، مجرد مسألة و قضية طارئة وانما حدثا غير عاديا هز الاوساط الحاکمة في طهران و دفعها لإبداء ردود فعل متباينة تتسم في خطها العام بالتشنج و الانفعال، خصوصا عندما إعتبرت اوساطا حقوقية هذا الملف بمثابة وثيقة دامغة لمحاكمة قادة النظام الإيراني.

مجلس خبراء القيادة، المعني بإختيار المرشد الاعلى للنظام أو عزله، أبدى حذره و خوفه البالغ بهذا الصدد عندما ندد في بيان له أبتغى من خلاله الاستمرار في عدم إعتبار ماجرى جريمة، بنشر هذا الشريط حيث إعتبر أن نشر هذا التسجيل الصوتي “ينم عن عدم الحكمة” بهدف “تبرئة منظمة مجاهدي خلق”، وأکد البيان بأنه”ما زال صعباً على البعض أن يدرك أنه القرار التاريخي والثوري الذي اتخذه الإمام الخميني في التصدي بجدية ومن دون مسامحة مع المنافقين ومحاكمة قادة وبعض عناصر الزمرة (في العام 1988) وإدراكه العميق المتسم ببعد النظر في حفظ النظام”، وهذا يعني بأن هذا المجلس يتفق مع الخميني بتصفية أي معادي للنظام من دون الاکتراث بالعالم.

مجزرة صيف 1988، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة إبادة ضد الانسانية، والتي جسدت ذروة إجرام هذا النظام و تعطشه للدماء، ظن بأن هکذا جريمة کفيلة بردع المنظمة و الشعب الايراني عن النضال من اجل الحرية و الديمقراطية، والملفت للنظر بأن مختلف أوساط هذا النظام لاتزال تصر على مشروعية هذه الجريمة لأنها تعلم جيدا بأن الاقرار بها سوف يقود القادة و المسٶولين الايرانيين للمثول أمام المحاکم الدولية و دفع ثمن جريمتهم، وهم عندما يصرون على المواقف السابقة للنظام فإن ذلك يثبت الماهية و المعدن الاجرامي لهذا النظام و عدم إستعداده للتخلي عن نهجه المعادي للشعب الايراني.

النشاطات و الفعاليات المختلفة التي تقوم بها الجالية الايرانية في سائر أرجاء العالم، تطالب من جانبها و بإعتبارها إمتداد للشعب الايراني و معبرة عن صوته و إرادته، بضرورة تشکيل محکمة من أجل محاکمة قادة و مسٶولي النظام بالاضافة لإصرارهم على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي الى جانب طلبهم من دول العالم بإشتراط علاقاتهم مع طهران بإنهاء الاعدامات، وبطبيعة الحال، فإن محاولات و مساعي النظام من أجل إنکار الجريمة و التبرٶ منها إنما هي محاولات عقيمة لاجدوى من ورائها وإنها جريمة بشعة لن تمر من دون عقاب.