الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران4500 سجين تحت الإعدام وتدابير قمعية جديدة في سجن جوهردشت

4500 سجين تحت الإعدام وتدابير قمعية جديدة في سجن جوهردشت

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
تحذير من مزيد من الإعدامات الجماعية في الذكرى السنوية لمجزرة السجناء السياسيين
في الذكرى السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الاحتجاجات الاجتماعية لاسيما من قبل عوائل الشهداء على هذه الجريمة المروعة، لجأ نظام الملالي المعادي للانسانية إلى مزيد من الإعدامات باعتباره الحل الوحيد للحؤول دون اندلاع انفجار اجتماعي واسع.

وقال عضو لجنة الحقوق والقضاء في برلمان النظام «حضرت بور» في اعتراف مدهش: حاليا هناك في البلد 4 آلاف و500 إعدامي غير محسوم وضعهم يجب ايجاد حل لمشكلتهم (وسائل الاعلام الحكومية 21 أغسطس2016). ويأتي هذا الاعلام في وقت أعدم نظام الملالي 66 سجينا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية حصرا.

من جهة أخرى صعد جلادو سجن جوهردشت ممارساتهم القمعية في السجن خلال الأيام الأخيرة في عمل مشبوه ومثير للقلق. إضافة إلى زيادة غير مسبوقة للحراس، فان قطعان الحرس موزعون في نقاط مختلفة وحتى على أسطح العنابر. انهم أغلقوا الأبواب في جميع العنابر ليل نهار وسدوا كافة المنافذ والشبابيك للزنزانات والعنابر بصفحات فولاذية سواء من داخل الزنزانة أو من خارجها ويمنعون خروج السجناء إلى الفناء للاستفادة من الهواء الطلق. علما أن في مجزرة عام 1988 تم إعدام أعداد كبيرة من السجناء في سجن جوهردشت شنقا. وكان آنذاك تمارس أعمال قمعية مشابهة في هذا السجن أيضا.

إن المقاومة الإيرانية إذ تحذر من الأهداف الشريرة التي يبيتها نظام الملالي في سجن جوهردشت، تدعو مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الانسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وكذلك مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي وعموم الهيئات الدولية لحقوق الانسان إلى اتخاذ عمل عاجل لوقف الإعدامات الجماعية في إيران وتؤكد على ضرورة إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران لاسيما مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 إلى مجلس الأمن الدولي ومثول مسؤولي الجريمة ضد الإنسانية أمام العدالة. إن الصمت والخمول من قبل المجتمع الدولي تجاه هذه المجزرة قد شجعا النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران على مواصلة الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
23 آب/أغسطس 2016

المادة السابقة
المقالة القادمة