الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جيش سليماني!بقلم:علاء کامل شبيب

قوات الحشد الشعبي الموالي لنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – علاء کامل شبيب: يوما بعد يوم، تتوضح الصورة أکثر فأکثر عن خطورة الدور الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و کيف إنه يسير في إتجاه ينتهي بمصادرة السيادة الوطنية و إستقلال دول المنطقة کما يحدث الان في سوريا و العراق و لبنان و اليمن.

ليس من الممکن أبدا إعتبار ماقد أدلى به الجنرال محمد علي فلكي، القيادي في الحرس الثوري وأحد قادة القوات الإيرانية في سوريا، من تصريحات شيئا خارج عن نطاق توجهات الخطوط العامة للسياسة العدوانية التي تنتهجها طهران ازاء المنطقة، ذلك إنه وعندما يقول: أن “بلاده شكلت “جيش التحرير الشيعي” بقيادة قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حيث يقاتل هذا الجيش حاليا على ثلاث جبهات في العراق وسوريا واليمن”، فإن کلامه لايقم على فراغ وانما وکما هو واضح جدا مبني على أسس راسخة تستمد جذورها من التدخلات الايرانية السافرة في المنطقة.

الحديث عن”جيش التحرير الشيعي” سوف يدفع بالضرورة الى بروز نقيضه أي”جيش التحرير السني”، وهذا سيدفع لنفس السبب لجيوش طائفية و دينية أخرى تعتبر أخطر مايهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن الذي يثير السخرية و الاستهزاء هو مازعمه فلکي من إن الهدف الأساسي من تشكيل النواة الأولى لـ”جيش التحرير الشيعي” هو “محو إسرائيل بعد 23 عاما، وإن هذه الفيالق أصبحت على حدودها الآن”! لکن السٶال المهم هو مالذي سيبقى في دول المنطقة بعد تحطيم بناها الداخلية و تمزيق نسيجها الاجتماعي لکي تحارب إسرائيل؟
نظام يعادي شعبه و يتمادى في إرتکاب جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة بحقه، تجلت في أوضح صورها في تنفيذ مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، لا لشئ إلا لکونهم أعضاء و أنصار لذلك التنظيم والانکى من ذلك إنهم کانوا يقضون فترات محکوميتهم کسجناء لکن و بناءا على رغبات و أهواء الخميني وقتئذ تغيرت أحکامهم الى الاعدام، والملفت للنظر إن الذکرى ال28 لهذه المجزرة تصادف إرتکاب مجزرة إعدام 25 سياسيا آخرا تم تعذيبهم قبل تنفيذ أحکام الاعدام بهم، هکذا نظام لايرحم شعبه لايمکن أن يتعامل بإنسانية و رأفة مع الشعوب الاخرى.

المنطقة ليست بحاجة الى “جيش التحرير الشيعي” و”جيش سليماني”، أو أي شئ آخر بنفس السياق، وانما المنطقة في أمس الحاجة الى تحديد الدور الايراني فيه و وضع حد للنفوذ و الهيمنة التي باتت تضر کثيرا بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وإن الامور ستکون أفضل بکثير لو سحبت طهران أياديها الملوثة بالدم و الخراب من دول المنطقة