السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبقيادة الرئيسة مريم رجوي إستمرار المواجهة ضد ملالي إيران ضمانة مٶکدة للنصر

بقيادة الرئيسة مريم رجوي إستمرار المواجهة ضد ملالي إيران ضمانة مٶکدة للنصر

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس فلاح هادي الجنابي- (موقع الناس): تلال المشاکل و الازمات الخانقة التي تحاصر نظام الملالي في إيران من کل جانب و تضيق عليه الخناق، جاءت قضية نشر الملف الصوتي الخاص بکشف تورط قادة و مسٶولي هذا النظام في إرتکاب أسوء جريمة ضد السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية، لکي تضع هذا النظام في موقف محرج جدا و تسحب منه ورقة التوت لينکشف على حقيقته البشعة.

جريمة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، ليست الاولى بالنسبة لهذا النظام، حيث إنه وقبل هذا التأريخ و من بعده أيضا، قد تورط هذا النظام القمعي بإرتکاب جرائم و مجازر و إنتهکاکات بحق منضالي هذه المنظمة و التي تجاوزت ال120 ضحية على يد هذا النظام الدموي وإن نشر الملف الصوتي کما أسلفنا لأکثر من مرة مقالاتنا، يجب أن يکون حافزا لکشف و فضح و إحياء الجرائم و المجازر و الانتهاکات الاخرى للنظام بحق الشعب الايرانية و قواه الوطنية وخصوصا منظمة مجاهدي خلق.

کشف الاولويات المتعلقة بإرتکاب مجزرة 1988، من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان تطور إستثنائي أثبت مظلومية منظمة مجاهدي خلق و کذب و زيف معظم الادعاءات و المزاعم التي کان هذا النظام يطقها ضدها، وإن نشر هذه الاولويات الذي تزامن مع الذکرى ال28 لتنفيذ تلك المجزرة، يجب أن يکون منطلقا و نبراسا من أجل تحقيق ثلاثة أمور بالغة الاهمية، من أجل کبح جماح هذا النظام و لجمه و إيقافه عند حده.

الامر الاول يتجلى في ضرورة العمل من أجل تفعيل المطلب الحيوي الذي طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الامن الدولي.

الامر الثاني، هو التحرك الجدي و الجاد من أجل دفع المحکمة الجنائية الدولية من أجل إستدعاء قادة و مسٶولي نظام الملالي من أجل محاسبتهم و مقاضاتهم لما إرتکبوه بحق معارضين سياسيين مسجونين و کذلك بحق الشعب الايراني ککل.

الامر الثالث، مطالبة جميع دول العالم ولاسيما الدول الکبرى، بإشتراط العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات في إيران.

العمل بکل جد و نشاط من أجل تفعيل الامور الثلاثة أعلاه، يعني فيما يعني إستمرار المواجهة و تقويتها و تفعيلها ضد نظام الملالي وإن ذلك سيکون و من دون شك ضمانة مٶکد لنصر مٶزر قريب ضد هذا النظام.