الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمع الرئيسة رجوي من أجل ضمان حقيقي للامن و الاستقرار في المنطقة

مع الرئيسة رجوي من أجل ضمان حقيقي للامن و الاستقرار في المنطقة

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وكالة سولا پرس – هناء العطار: الحديث عن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هو حديث ذو شجون خصوصا وإن التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تأخذ بعدا و طابعا يتسم بالمزيد من التصعيد، في ظل إن هذا النظام صار يواجه مشاکل و أزمات داخلية حادة و يسعى من أجل صرف أنظار الشعب الايراني عنها بکل مافي وسعه وإن التدخلات في المنطقة تصب بهذا الاتجاه.

السياسات الخاطئة التي تم إتخاذها تجاه هذا النظام على الصعيدين الاقليمي و الدولي، خصوصا ازاء إنتهاکاته و جرائمه واسعة النطاق تجاه الشعب الايراني و صرف النظر عنها أو تجاهلها، هي التي دفعت و تدفع بهذا النظام الى المزيد من التمادي و الإيغال فيها، حتى يمکن القول بأن أساس إنطلاق هذا النظام بإتجاه التدخلات في المنطقة قد کان من غض النظر و الصمت عن جرائم و إنتهاکات هذا النظام تجاه الشعب الايراني.

المجزرة البشعة التي أقدم عليها هذا النظام في صيف عام 1988، بتنفيذ حکم إعدام غريب و فريد من نوعه بحق 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، على أثر فتوى ظالمة و حاقدة من جانب الخميني و التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية في وقتها بمثابة جريمة إبادة ضد البشرية، لم يبادر المجتمع الدولي في حينها الى إتخاذ موقف مناسب و في مستوى بشاعة الجريمة، وهو ماإعتبره النظام بمثابة تفويض له بقتل و إبادة أبناء شعبه ولاسيما الذين يعارضون سياساته القمعية العدوانية اللاإنسانية.

اليوم و بعد نشر الملف الصوتي الخطير الخاص الذي يکشف الجريمة البشعة التي إرتکبها النظام بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، خصوصا وإن الشهادة و الاعتراف يأتي من جانب من کان في حينها نائبا للخميني، فإن الحاجة هي أکثر من ماسة للوقوف الى جانب المقاومة الايرانية من أجل مقاضاة و محاسبة القادة و المسٶولين في النظام ممن شارکوا و ساهموا في إرتکاب هذه الجريمة الشنيعة، وإن إعادة فتح ملف إبادة 30 ألف سجين سياسي بقرار يستند على فتوى غير شرعية ضدهم مبنية على نوايا مبيتة و أحکام مسبقة ضدهم و ضد تطلعات و طموحات الشعب الايراني، يمکن إعتباره أمرا ملحا، خصوصا وإنه يمهد لفتح السجل الخاص بهذا النظام خلال الاعوام السابقة و ماإرتکبه خلالها من جرائم و مجازر و إنتهاکات ضد شعبه و ضد شعوب و دول المنطقة، وإن هذا الامر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يعتبر ضمانة حقيقية لها.