الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتجمع السنوي للمقاومة الايرانيه القمع و الاعدامات لن يغيرا مصير ملالي إيران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه القمع و الاعدامات لن يغيرا مصير ملالي إيران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريسفلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يسعى نظام الملالي دائما للإيحاء بإن الاوضاع و الامور في إيران عادية و مستقرة وإن الشعب الايراني يعيش بأمن و سلام و إستقرار و ليس هنالك من مشاکل و ازمات تنغص عليه معيشته، وهذا الزعم نجده أيضا لدى الاحزاب و الجماعات الخاضعة و المنقادة لهذا النظام في دول المنطقة، ولکن الملف للنظر و الذي يجب أن نشير إليه بصورة خاصة، هو إن هذا النظام يسيطر دائما على زمام الامور في إيران من خلال الاجراءات و الممارسات القمعية و الاعدامات و السجون.

ثلاثة أحداث مهمة مرت خلال الفترة الماضية، ترکت تأثيرا غير عاديا على النظام الايراني بالشکل الذي أدى الى أن تصدر عنه ردود أفعال غير طبيعية و مواقف يمکن وصفها بغير المتزنة، هذه المواقف الثلاثة الرئيسية و ماتبتعتها من أحداث و تطورات جعلت هذا النظام يشعر بأن الخطر بات يحدق به.
طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، کان نظام الملالي في طهران مصدرا و بٶرة و أساسا لتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و التدخل في دول المنطقة، وقد کان همه ولايزال توسيع دائرة نفوذه و هيمنته في المنطقة بحيث تشمل جميع دولها دونما إستثناء، لکن الوعي السياسي ـ الفکري الذي بدأ يزداد إنتشارا في دول المنطقة بفعل النشاطات و التحرکات السياسية و الاعلامية للمقاومة الايرانية، دفع بشعوب و دول المنطقة و بعد أن لمست مصداقية المواقف و التصريحات الصادرة عن المقاومة الايرانية بصدد الدور السلبي لهذا النظام و ضرورة الحذر منه، فإنه قد تمخض في النتيجة عن مواقف عملية تجسدت في القمة الاسلامية في إسطنبول و في التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس و في القمعة العربية في نواکشوط، حيث أدانت التدخلات الايرانية في المنطقة و دعت الى إيقافها، وهو ما أثلج صدر الشارعين العربي و الاسلامي على حد سواء.

هذا النظام الذي صار دوره يشکل خطرا کبيرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة ولاسيما بعد أدواره في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، لم يعد أمام شعوب و دول المنطقة سوى أن ترد الصاع صاعين لهذا النظام و تعمل مابوسعها من أجل ردعه عن سياساته المشبوهة المعادية لمصالح دول و شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني، حيث تأکد ليس لشعوب و دول المنطقة فقط وانما العالم بأسره خطورة هذا النظام و من إن ليس وراءه سوى الشر و الدمار و الفوضى.

الجدير بالملاحظة، هو إن الشعب الايراني وخصوصا بعد تجمع 9 تموز2016، في باريس و الذي کان بمثابة إجماع إيراني ـ إقليمي ـ دولي على ضرورة إسقاط النظام کحل لمشاکل و أزمات إيران و المنطقة و العالم، قد إزداد أملا و تفاٶلا بدنو أجل هذا النظام و لذلك فقد ضاعف من نشاطاته و تحرکاته ضده وهو ماجعل النظام يصعد من إجراءاته القمعية و يزيد من وتيرة الاعدامات ظنا منه بأن ذلك سيعالج الاوضاع و من شأنه أن ينقذ رأسه من مقصلة عقاب الشعب الساخط عليه، وإن سلسلة الاعدامات الاخيرة هي في حد ذاتها دليل على تخبط النظام و عدم توازنه و خوفه من المصير الذي ينتظره، وقطعا فإن ليس بمقدور هذه الاجراءات القمعية و الاعدامات أن تغير من مصيره شيئا فالمستقبل تصنعه الشعوب دوما.